رسالة عاجلة إلى أخيار كل انصر وأخيار كل السّوك الحقيقيّين

رسالة عاجلة إلى أخيار كل انصر وكل السّوك:

إخواني الكرام أخيار كل انصر + كل السّوك:
لقد حيّرتمُوني جميعًا وبدأتُ أشُكّ فى نواياكم هذه الأيام!!
وأقول لكم بلا تخصيص لقد بلغ السّيلُ الزُّبى وطفح الكيل!!
وسأطرحُ أمامكم هنا عدّة خياراتٍ فاختارُوا منها ما شئتم:

1- كُفُّوا عن الكذب ليس من أجلِ العيُونِ الحواراء أو بياضِ
الأسنان المفلّجة أو من أجلِ فُلانٍ أو علاّن ؛ بل لأجل أنّ
الكذب هو الكذب ؛ ذلك الطّاعُون الذي لم يفش قطّ فى مكانٍ
إلا قضَى على أهله ؛ فلا تحاولُوا تسييس التّاريخ وتزويرَه ؛
لأنّ ذلك البرنامج المقيت العقيم قد أثبت فشله على مستوى
الدّول ؛ فضلا عن الشُّعوب ؛ ولا تحاولُوا خداعَ أمثالنا من
عباقرة العالم الإسلاميِّ ومنصفيه ؛ فنفضحكم أمام أنفسكم ؛
لأنّ هذا التاريخ الذي يتلاعب به الحمقى أمام أعيننا هو إرثنا
المشترك الأغلى بعد إرثنا الإسلامي على الإطلاق ؛ ولن
نّتنازل عنه لأحدٍ مهما قال أو فعل ، ولن نسمح أيضًا بتزويره
وتسييسه ، ومن فعل شيئًا من ذلك ؛ فلن ندعه ينجو بفعلته بل
سنلاحقه أبد الآبدين ؛ فأين سيهربُ منّا بالله عليكم!!؟؟

2- إمّا أن تقُولُوا الحقيقةَ الخالصةَ عن هذا الموضُوع الصّغير
الحقير الضّئيل على مستوى الحقيقة نفسِها ؛ ليس من أجل كل
انصر أو كل السّوك ؛ بل من أجل أنّ الحقيقة هي الكائن
الوحيد الذي يستمرّ حيًّا فى عُقول أولي الألباب إذا أجدبت
عقولُ الكذابين وأفلسُوا وخاب سعيُهم ؛ فإمّا أن تكفُّوا هؤلاء
الكذابين عن الكذب باسمكم ؛ أو تتركُوا المجال فسيحًا أمام
الصّادقين الأتقياء الأوفياء من جيرانكم وحلفائكم وإخوانكم من
شعوب وقبائل بلادكم ؛ ليُسمعُوكم الحقيقةَ مفصّلة لا غبار
عليها ؛ فهم يعرفُون من هم كل انصر ويعرفون من هم كل
السّوك ويعرفون دور كلّ قبيلة ومكانتها وتاريخها وواقعها
حقّ المعرفة وبأدقّ التفاصيل أيضًا!!

3- إمّا أن تحلّوا هذه القضيّة (التّافهة) بطريقتكم الخاصّة عن
طريق كبار القوم من أعيان القبائل وشيُوخِها وقادتها وإمّا أن
تترُكوا المجال للمعتدلين المنصفين المتعلمين الحكماء الأذكياء
المؤدّبين من أبنائها الشّباب الأخيار الأبرار الأتقياء ؛ ليحلّوها
بطريقتهم الخاصّة جماعاتٍ أو فرادى بشروطٍ منها:

أ- أن لا تسمحوا لأحدٍ بالتّدخل فى عملهم الإصلاحي الهادف!!
ب- أن تتابعوهُم وتوجّهوهم وتدعمُوهُم وترفعوا من معنوياتهم.
ج- أن تسمحُوا لهم بالأخذ على أيدي السُّفهاء والمفسدين فى
الأرض والحمقى وإيقافهم عند حدُودهم بجميع الأساليب
الفاعلة بما فى ذلك قوة القانُون ؛ إن استدعى الأمر!!
د- أن لا يُلقِي عليهم أحدٌ منكم اللوم على شيءٍ قالوه أو فعلوه
باسمكم بعد اليوم !!

4- أن تستمرّوا فى السّكوت والسّكون والهدُوء وضبط النفسِ
؛ متجاهلين ما يحدث باسمكم ؛ وتتركوا الحبل على الغارب ؛
لتتخبّط العجماءُ خبطَ عشواء ، تفعلُ وتقولُ ، وتأخذ وتُعطي ،
وترفع وتخفضُ ، وتجرحُ وتُداوي ، وتُنكأ وتُدمي ؛ وتنبشُ
وتدفن ، وتقفزُ وتركضُ ؛ وتسرحُ وتمرحُ ؛ وتَهدمُ ولا تبني!!

وفى هذه الحالة أوصيكم بشراءِ كلّ ما ينقصُكم ممّا تعرُفون
وما لا تعرفون من أدواتٍ ومستلزمات طبّية ضرُوريةٍ ؛ لأنكم
سوف تمرّون بأوقاتٍ عصيبةٍ سترعُفُ فيها الأقلامُ ؛ ويتجشَّأ
المصابُون بالتّخمة ويقيئون ؛ ويخرج من الصّدُورِ العليلة ما
فيها من صديد وقيحٍ ودمٍ ؛ وتسيلُ الأودية بما ترميه على أقدام
ِالمدبرين الهائمين أدبارُهُم من مَزيجٍ نّتنٍ خارج من السّبيلين
كريهِ الرّائحةِ ، قبيحِ اللونِ ، يُزكمُ الأنوفَ ، وتَشمئزُّ منه
نُفوسُ أصحاب الفطر السّليمة منكم ومن غيركم ؛ فيلعنُون
صمتَ الأخيار ومجاملتهم ومداهنتَكم أبد الدّهر!!
** ** ** **
ولكي لا يتّهمني أحدٌ منكم أو من غيركم بتضخيم المسألة رغم
تفاهتِها ؛ أو يتّهمني بالدُّخول فى السّياسة بين السّاسة
وأعمالهم ؛ أو بأشياء أخرى قد تكون أخطر من ذلك بكثير!!
دعوني أصارحكم ببعض الأمور التي ترفضُون الإعتراف بها
رغم أنها تُعتبر من أهمّ أسباب حدوث هذه الضّجّة!!
وهذه المرّة سوف أتحدّث باختصارٍ شديد عن معسكر كل
انصر ؛ الذي أنتمي إليه ؛ وأخشَى أنني سألجأ إلى الدّفاع عنه
فى المرّة القادمة إن استمرّت هذه الحرب ؛ ولكن قبل ذلك
دعوني أصرّح لكم بمعلوماتٍ سرّية إلا أنني أعتقد أنّها قد
يحتاجُها المصلحُون الأخيارُ المتّقون منكم والمنصفُون
الصّادقُون الصّالحُون من أجل استخدامِها لأغراض سلميّة إن
قدّرُوها حقّ قدرها ؛ ورغم أنها ليست شائعةً إلا أنها معلوماتٌ
صحيحة على كلّ حال ؛ فاعذرُوني جميعًا على صراحتي ؛
لأنني أمقتُ الكذبَ والمجاملة والمداهنة والتّضليل!!
** ** ** ** **
1- كل انصر يعتبرُون أنفسَهم تحالُفًا قبليًّا مُشكّلا بين الأنصار
والأشراف وأتباعِهم بقيادةِ الأنصار من أبناء إنفا الأنصاري
بلا خلاف ؛ ولهم كيانٌ موحَّد ومستقل ؛ إلا أنّ هذا التّحالف
القبلي قد ينضمّ إليه فردٌ أو أكثر من أبناء أية قبيلة من قبائل
أزواد للإحتماء به ، فيصبح جزءً من كيان كل انصر مع
مرُور الأيّام ؛ فلا يجرؤ أحدٌ على التّمييز بينه وبين بقيّة أبناء
القبيلة ؛ فعندئذٍ له ما لهم وعليه ما عليهم!!
* * * * * * * * *
إلا أنّ الأنصار من أبناء كل انصر المغتربين فى الدّول
العربية اكتشفوا بطريقة أو بأخرى أنّ شواذّ (تادمَكَتْ) ؛ يحاولون
الإستلاء على تاريخ كل انصر وسمعة كل انصر ؛ فلمّا نالهم
شيءٌ من بركات كل انصر الأمة المباركة العظيمة ، ونجحُوا
وبلغُوا أرقى وأسمى المراتب فى بعضِ تلك الدّول على سلّم
كل انصر الذي سمحُوا لهم بالإتقاء عليه أصبحوا يحلمُون
بالإستلاءِ على نسب كل انصر جهارًا نهارا أمام العالمين ؛
حيث ادّعى بعضُهم أنّهم الأشراف دون غيرهم وادّعى البعضُ
الآخر أنّهم الأنصار دون غيرهم!!
فأظلمت الدّنيا فى أعين غرباء كل انصر وحفائهم ولم
يستوعبُوا هول الفاجعة ؛ ولكنّهم مع ذلك حافظُوا على
علاقاتهم مع كل السّوك الحقيقيين الذين يكنّون لهم الإحترامَ
والتّقدير!!
(وحدث ما حدث!!)
** ** ** **
2-كل انصر يعتبرُون أنفسَهم قبيلةً عريقةً أصيلةً ، غارقةً فى
العراقةِ والأصالةِ (تاريخيّا) ومتربّعة فوق أعلى قمم المجد
على مستوى المنطقة كلّها بلا منازع ؛ ليس فى أزواد فقط بل
فى المغرب العربي والشّمال الأفريقي كلّه..
* * * * * * * * *
إلا أنّ شواذّ (تادَمَكَتْ) قالوا لا ، بل إنّ العلم والأصالة والعراقة كلّها
تحت أقدام التّادمكيين والكنتيين دون غيرهم من أبناء أزواد!!
فأظلمت الدّنيا فى أعين غرباء كل انصر وحفائِهم ولم
يستوعبُوا هول الفاجعة ؛ ولكنّهم مع ذلك حافظُوا على
علاقاتهم مع كل السّوك الحقيقيين الذين يكنّون لهم الإحترام
والتّقدير!!
(وحدث ما حدث!!)
** ** ** **
3- كل انصر يعتبرُون أنفسَهم على رأسِ الهرم الشّعبي القبلي
الصّحراوي الأزوادي الوطني فى جميع الجوانب وعلى كافّة
المستويات - من قبل ومن بعد- المستوى ( العلمي - السّياسي
والدّبلوماسي - الإقتصادي - العسكري) كما يشهد بذلك التاريخ
والواقع ؛ ولا أحد ينكر شيئًا من ذلك على حدّ علمهم!!
* * * * * * * * *
إلا أنّ شواذّ (تادمَكتْ) قالوا لا ،بل إنّ كل انصر قوم من الغرباء
المشتتين التائهين الفقراء الذين لا سماء تظلّهم ولا أرض
تقلّهم!!فأظلمت الدّنيا فى أعين غرباء كل انصر وحفائهم ولم
يستوعبُوا هول الفاجعة ؛ ولكنّهم مع ذلك حافظُوا على
علاقاتِهم مع كل السّوك الحقيقيين الذين يكنّون لهم الإحترام
والتّقدير!!
(وحدث ما حدث!!)
** ** ** **
4- كل انصر يعتبرون أنفسَهم قبيلة لها أوطانٌ أحيتْ مواتها
وحفرتْ فى كلّ فرسَخٍ منها بئرًا يشربُ منها الإنسانُ والدّوابّ
والطيُور، وأنعشتها اقتصاديًّا بعد أن كانت صحراء جرداء
قاحلة ، وعمرتها بالعلم والمعرفة ، ونشرت في ربُوعِها الأمن
والسّلام والعدل ، وحمتْ أفرادَها وحلفاءَها وجيرانها الذين
يعيشُون داخل حُدودِها الجغرافية المسجّلة باسمها فى الوثائق
والسّجلات الوطنية والتّاريخيّة وظلّت تُمارسُ صلاحياتِها
الدّستُوريّة والقانونية وكامل سيادتها على أوطانها تلك إلى
يومنا هذا بلا منازع ؛ كما كانت تمارسُها تاريخيًّا بين شُعُوب
بلادها على المستوى الإقليمي قبل الإستعمار فى مواطنها
التي تسيطر عليها حسب الأعراف والقونين السّائدة حينها!!
* * * * * * * * *
إلا أنّ شواذّ (تادَمكتْ)قالوا لا ،بل إنّ كل انصر شعبٌ بربريّ
منقرضٌ خرجَ من باطنِ الأرضِ فجأة فجَاسَ خلال الدّيار
يستولي على بلادِ الطّوارقِ بشعاراتٍ زائفةٍ من صُنع الخيال ؛
ولن يُّغمضَ جفن لجحافل غرباء التّادمكيين حتى يكشفُوا
لأعداءِ كل انصر فى الدّول العربية تلك الحقائق مدعومةً
بالأدلة والبراهين التي سوف يستخرجُها التّادمكيون لهم فى
بُطون الكتب التي لم تكتب قطّ ؛ وتلك التي سيكتبونها لإثبات
ما عدا ذلك عاجلا غير آجل ولا يستثنون!!
أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله..
فأظلمت الدّنيا فى أعين غرباء كل انصر وحفائهم ولم
يستوعبُوا هول الفاجعة ؛ ولكنّهم مع ذلك حافظُوا على
علاقاتهم مع كل السّوك الحقيقيين الذين يكنّون لهم الإحترام
والتّقدير!!
(وحدث ما حدث!!)
** ** ** **
5- أميرُ العرب والطّوارق شمسُ أزواد وبدرُها المنيرُ
وكوكبُها الزّاهر (محمد على بن الطّاهر الأنصار) من أبناء
إنفا أسياد قبيلة كل انصر جاء إلى المملكة العربية السّعودية
وهي لا زالت فى ريعان شبابها ؛ فقرّبه حُكامُ الدّولة السّعودية
ومنحُوه كلّ ما يليقُ بامثاله فى زمانه ، وأكرمُوهُ بكثيرٍ من
المنح الملكية السّعودية الكريمة السّخية ؛ ولكنه أدركته الشّفقة
على شعبه الذي شتّته المستعمرُون الفرنسيّون وهجّرُوه
وأجلوه عن أوطانه بعد أن تخلّصُوا من قائده العسكري إنقُونّا
وغيره من القادةِ المعارضين للإستعمار بطريقةٍ أو بأخرى ؛
فلمّا رأى أنّه مضطرٌّ إلى الرّحيل متّجهًا إلى بلادِه ؛ خلعَ ذلك
القميص الشّريف الملكي السّعودي الكريم وألبسَهُ رجُلاً ظنّه
كريمًا من أبناءِ عمّه الأنصار الذين يعتبرُهم كل انصر إخوانًا
لهم رغم انتمائهم جغرافيًّا إلى إقليم آخر من أقاليم أزواد ؛ ثم
أوصاهُ بإخوانه من كل انصر وجميع حلفائهم وأتباعِهم وكلّ
من ينسب نفسَه إليهم من أبناء شُعُوب بلادِهم وحذّرهُ من
إقصاءِ أحدٍ منهم بأيِّ شكل من الأشكال!!
وقد فعل الأميرُ الأنصاريُّ ذلك لأن قلبه ناصعَ البياضِ ؛
وكان يعتمدُ على أنّ الأخ وابن العمّ لا فرق بينهما فى ميزان
كل انصر ، وأيّهما ساد أو قاد فسوف يحمي بقية إخوانه!!
ولكنّ الذي حصل بعد ذلك هو أنّ شواذّ (تادَمَكَتْ) قطعَ كلّ واحدٍ
منهم قطعةً من ذلك القميصِ الأنصاريّ وقصّ من غيره بعضَ
الخرقِ البالية وخاط لنفسِه بواسطة أمهر القاصّين قميصًا على
مقاسه ؛ فلما ظنّوا أنّهم لبسُوا جميعًا خرجُوا فى اليوم التّالي
يهزّون أكتافهم يرفلُون فى الزّي الأنصاري متنكّرين فى شكل
كل انصر الحقيقيين يتبخترُون فى شوارع المملكة العربية
السّعودية ومُدنِها وقُراها وأريافها متنكرين؛ ينوؤون تحت
الأسفار تارة ، ويبكون ماضيهم تارة ، ويمحون آثار كل
انصر تارة ، ويرشقونهم تارة ، ويهدّدونهم تارة ، ويجرّدونهم
من ألقابهم وأنسابهم تارة ؛ فلمّا اكتشفت الدّولة السّعودية ذلك
أكرمت كرماءهم بأن تركوا لهم ما يكفي لتستر ما ينبغي أن
يُّستر من الأجساد وتركوا البقيّة يموجُ بعضُهم فى بعضٍ
يبكون حظّهم وحظّ كل انصر التّعيس!!
فأظلمت الدّنيا فى أعين غرباء كل انصر وحفائهم ولم
يستوعبُوا هول الفاجعة ؛ ولكنّهم مع ذلك حافظُوا على
علاقاتِهم مع كل السّوك الحقيقيين الذين يكنّون لهم الإحترام
والتّقدير!!
** ** ** **
6- لم تكتفِ شواذّ (تادَمَكَتْ) بما ألحقته من الأذى والأضرار
السّياسية والإقتصادية بشُعوب كل انصر داخل المملكة
العربية السّعودية بل صدّرُوا هذه الفكرة لإخوانِهم فى الخارج
أيضًا ؛ فعملُوا بها فى تنقّلهم بين الدّول الأخرى ؛ حيث طبّقوا
ما فعلوا فى السّعودية على أرضِ الواقع هناك وتأكد لديهم أنّ
الإستفادَةَ من سُمعةِ وتاريخِ ومجْد كل انصر بين قبائل أزواد
والشّمال الأفريقي هو سبيلهم الوحيد لتحقيق أحلامهم ؛ ولهذا
سعوا جاهدين إلى التّشبّه بأبناء كل انصر فى كلِّ شيء إلا
السّلوك والأنماط ؛ لعجزِهِم عن ذلك بسبب اختلافِ الأجناسِ
والتّنشِئةِ والتّربية واختلاف البيئات أيضًا ، كما عجز شعب
تَادَمَكَتْ عن التّشبُّه بشعب كل انصر فى الملامح والتّعامل مع
الشّعوب ؛ وفى كيفية استعمال مخارج الحروف عجزًا تامًّا!!
وهنا استطاعت مخابراتُ تلك الدّول التمييز بينهم باستعمال
وسائل شتى لكشف الكذب ؛ ولم يقف الأمر عند هذا الحدّ بل
أصبح كلّ واحدٍ منهم لا يفعل منكرًا ظاهرا إلا ونسبه إلى كل
انصر ؛ أمّا الأفعال الحسنة فينسبها إلى إقليمه الذي ينتمي
إليه!!
فأظلمت الدّنيا فى أعين غرباء كل انصر وحفائهم ولم
يستوعبُوا هول الفاجعة ؛ ولكنّهم مع ذلك حافظُوا على
علاقاتِهم مع كل السّوك الحقيقيين الذين يكنّون لهم الإحترام
والتّقدير!!
(وحدث ما حدث!!)
** ** ** **
هذا ما يقوله معسكر كل انصر عن شواذّ (تادَمَكَتْ) وهو طبعًا فى
كاملِ استعدادِه اليوم وقد خندق وعسْكر وعزم على استعادةِ
كُلّ ما ذهبَ من كلّ ذلك بالقوّة أو بغيرها ؛ كما أنّه وضع
الحُرّاسَ على الثُّغُور لحمايتها والدّفاع عنها حتّى الموت!!
ولكني أعتقدُ أنّ المجالَ لا زال فسيحًا أمام المصلحين!!
فمن لديه معلوماتٌ صحيحة عن المعسكر الآخر فليتحفنا بها ؛ لمحاولة رأب الصّدع وتقريب وجهات النّظر بين المعسكرين قبل فوات الأوان!!
** ** ** **
وأخيرا:أكرّر ندائي لأبناء شعب كل انصر وأبناء شعب كل السُّوك
وأبناء شُعُوب (تادَمَكتْ) الأخيار
مرّة أخرى وأقول لهم جميعا:
كفى! كفى! كفى! لقد طفح الكيل وبلغ السّيلُ الزّبى!!
كفّوا سفهاءكم واتّقوا الله ؛ فإنّ رياح الله تجري بما لا تشتهي
سُفنُ الكذابين وسُرّاق التّاريخ وسماسرة تُجّار الثقافة!!
وإنّ آخرَ هذا الأمر لن يصلح إلا بما صلح به أولُه!!
وإنكم قومٌ أعزّكم الله بالإسلام ومهما ابتغيتم العزّة من غيره
أذلكم الله وأخزاكم وأهانكم وأفقركم وشتّتكم وبعثركم أجمعين
ومزّقكم شرّ ممزّق ؛ فاتقوا الله لعلكم ترحمون!!
* * * * * *
فإن أبيتم إلا الصّمت والمداهنة ؛فإيّاكم أن تنسوا وصيتي!!!
أوصيكم بشراءِ كلّ ما ينقصُكم ممّا تعرُفون وما لا تعرفون
من أدواتٍ ومستلزمات طبّية ضرُوريةٍ ؛ لأنكم سوف تمرّون
بأوقاتٍ عصيبةٍ سترعُفُ فيها الأقلامُ ؛ ويتجشَّأ المصابُون
بالتّخمة ويقيئون ؛ ويخرج من الصّدُورُ العليلة ما فيها من
صديد وقيحٍ ودمٍ ؛ وتسيلُ الأودية بما ترميه على أقدام
ِالمدبرين الهائمين أدبارُهُم من مَزيجٍ نّتنٍ خارج من السّبيلين
كريهِ الرّائحةِ ، قبيحِ اللونِ ، يُزكمُ الأنوفَ ، وتَشمئزُّ منه
نُفوسُ أصحاب الفطر السّليمة منكم ومن غيركم ؛ فيلعنُون
صمتَ الأخيار ومجاملتهم ومداهنتَكم أبد الدّهر!!
وحينها ستخرج العامة عن السّيطرة ؛ فتتصادم الجماهير ،
وتتعارك الشّعوب من أجلكم ؛ فتلتقي القرونُ بالقرُون ،
وتُغرزُ المخالبُ والأنيابُ فى الأعناق والبُطون ، وتتحمّلون
آثام الدّماءِ والأموال والأعراض ؛ أفلا تتقون!!!

والله أعلم وأحكم
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبيّنا محمد.

ليست هناك تعليقات: