بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:إن اكرمكم عند الله اتقاكم ... صدق الله العظيم
وبعد :
فقد قرأت إشادة ومدح وثناء على كتاب الاوفى في بني الانفا. للدكتور/عبدالله محمد المهدي الانصاري ومن دون مناقشته في ماورد في الكتاب في مدح قوم وزم قوم!!!
اولا: اوجه إليه هـــذا السوال قل قرات هذه الكتب او مرت عليك وأعتقد انك قراتها
1-تاريخ ابن خلدون
1-تاريخ ابن خلدون
2-المسالك والمالك للبكري
3- صبح الاعشي للقشندي
4-قيام دولة المرابطين لحسن احمد محمود)
وألخص لك ماورد فيها لكي لا تتعب وأهدي هذه المعلمات لكل(كل إنتصر)
وكل من حاول ان يهدم ويتكلم في اعراض القبائل التي إتفق اهل آزواد علي شرفهم وعلمهم فكتابك وبيتك اوهن من بيت العنكوت فلا ترم الاخرين بسهام الحقد والحسد وتنفث سمك المدقع مغلفاً بإسم البحث وإليك المعلومات التي تجاوزتها ولم تذكرها عن قبيلتك فكل الكتب السابقة ذكرت - ان (إن تصر) قبيلة صنهاجية كهذا ماارت قوله لك بإجاز لانك زيفت وحرفت كعادتكم عندما تتحدثون عن انسابكم معلومة للجميع انكم من صنهاجة ياأبناء لمتوت واحفاد جالوت ..
واتحدى كل كل انتصر ان يأتو بمرجع قديم من المراجع القديمة تأكد بأنهم يرجع نسبهم إلي لانصار ولا اريد الاعتماد علي الصحف والكتب الحديثة وماصطره اخوانك من الاصاطير التحريف والتزيف حتي ان صحفياً منكم عندما عمل استطلاع في جريدة الحياة ادعى انه لايعرف لغة قومه كما فعل مرتضي في كنابه- نثار الانصار- ادعي ان كل اتصر لا يعرفون لغة الامازيغ ونهم تعلومها من السودانين والـــــخ..
وكما قال شاعركم احمد عبدالله وهو شاعر مفلق يدّعي ما ليس له من النسب!!
قال في قصيدته :ارجعنا إليه يافهد ..
تشفي قلوبا كلماًويقصد بأرجعنا إليها المدينه المنورة وكأنها القدس قد سلبت منهم وهل افترضنا صحة نسبهم هل جميع القبائل التي هاجرت من الجزيرة -مكة المدينة- ومن كافة الجزيرة العربية الي الشام والعراق ومصر و والمغرب والصحراء الكبرى علي ضؤ هذا البيت السابق ان ترجع كل تلك القبائل الي موطنها الاصلي ..
كما إدعى الصحفي عبدالرحمن في جريدة المدينة بأن قومه سعوديين وإن قرقت بين البطاقات فالله يعلم بننا سعودين .. وكما قال شيخكم ابو سعد/ لاحد أمراء ال سعود نحن سعودين إلا ربع ؛ فتبسم الأمير وقال : إذا كمل الربع الثاني تعال!!
فبالله ماهذه الترهات والسخافات واشغلته بها الناس وانتم تعلمون حقيقتكم لاكن تماطلون وتزيفون الحقائق وتحرفون ظنا منكم بأن العالم لا يقراء افيقو من النوم فإن كل العالم يقراء وكل القبائل تضحك وتسخر من ادعائكم حتي ابناء آزواد لا تخفا عليهم حقيقتم وفي الختام ..
لسان حالي يقول : كما قال الصحابي الجليل ابى الفارسي
ابي الاسلام لا اب لي سواه****إذا أفتخرو بقيس او تمميمام
عن علماء آزواد الذين يعرفهم القاصي والداني وقد انتشر علمهم في كل انحاء المعمورة رغم انف الحاقد والحاسد!!
وفي مألفاتكم تتفتخرون بهم مع العلم بأنه لايعرفكم إلي عن طريقهم إعلاميا!!
وفي بعض كتبكم تقدحون فيهم جهلا وحقداً وحسدا ولسال حالهم يقول
إذا اتتك مذمتي من ناقص*** فهي الشهادة لي بأني كامل
مع تحيات اخوكم ابن الصحراء
** ** ** **
الحمد لله القائل:(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى
وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ.)[الحجرات : 13].
والصلاة والسلام على رسوله القائل:آية الإيمان حُبّ الأنصار
، وآية النفاق بُغْض الأنصار .)وعلى آله الطيبين الطاهرين
ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين..أما بعد:
فإنّ اللسان رسُولُ القلب ؛ والقلب مُضغةٌ إذا صلحت صلح
الجسد وإذا فسدت فسد الجسد كله ؛ وقد استنطقكَ الله الذي
أنطق كلّ شيءٍ سبحانه؛ فسال من غلصمتك قيحُها،ونزف من
لهاتك صديدُها،فانتشرت فى الآفاق رائحتُك النتنة حتّى تلثّم
الملثَّمُون الذين نسبَ الدعيُّ نفسه إليهم وسبُّوه ودعوْا عليه!!.
لقد والله دلّ كونُك نكرةً على أنّك أجبنُ جبناءِ بني جنسِك ؛
ودلّ كونك مجهُولاً على أنك لستَ معرُوفًا ؛ ودلّ حديثُك عن
الأنصار بسوءٍ على أنك رجل سُوءٍ ؛ ودلَّ اعتمادُك على ما
قاله ابن خلدُون والبكري والقشقندي وحسن أحمد محمُود
عن(نيْتِصر) فى قرُونٍ غابرة على أنك رجل جاهلٌ لا تعرف
عن الأنصار إلا ما ترويه عن أتانِ قومِك عن جحشِهم عن
جروهم عن بُومهم عن غرابهم وهي سلسلة طويلة من
المجاهيل الذين إن صمتُوا صمتُوا عن عيٍّ وجبن وخوَر
وجهلٍ ؛ وإن نطقُوا خرجت القذارة من أدبارهم تتبعها أخرى
من أفواههم وهرفُوا بما لم يعرفوا ؛ حتى اشتهروا بأنهم لا
يستطيعُ أكثرهم نزاهةً وصدقًا أن يقول خيرًا فيغنم أو يصمت
فيسلم ؛ لأنّ الناشيءَ بينهم مُجرّدُ شنٍّ يملؤهُ سقاتُهم بذلك حتى
إذا إمتلأ بدأ ينضحُ بما فيه من قذارةٍ ودنسٍ حيث يكون!!.
ووا لله إنّها شنشنة عرفها الأنصار من أمثالك من قبل ومن
بعد ؛ فعرفوا كيف يتجنّبون تلويثَ أيديهم الطّاهرة بشيءٍ
يحمل تلك الصّفات!!..وما مثلك عندنا إلا كالذي(يَنْعِقُ بِمَا لاَ
يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ.)[
البقرة:171]..
أمّا الشّرفُ وما أدراك ما الشّرفُ فهو شيءٌ يتحدّثُ عنه
أمثالك ولكنّهُم يجهلُون معناه تمامًا كما يجهلون تاريخَهم
وتاريخ جيرانهم..ولو عرفتَ معنى الشّرف لعرفتَ أنّ أشرافَ
الناس لا يطعنون في الأنصار ولا يجهلونهم ولا يُبغضُونهم
ولا يكرهُونهم ولا يمكن أن يفعلوا شيئا من ذلك ؛ وإذا اختلفوا
معهم فى مسائل خلافية خلافًا مُّعتبرا له حظّ من النظر ؛
فإنّهم يتحاورون معهم ويتناقشون ويعقدون مجالس للحوار
والمناظرة لأن الإختلاف لا يفسدُ فى الودّ قضيةً..كما يقال..
أمّا أبناء أزواد الأخيار الأبرار الأبطال الفضلاء الكرماء
الأوفياء الأتقياء فهم بُرآءُ ممّا يقوله الأدعياء السُّفهاءُ الأغبياءُ
عن الأنصار والأشراف وغيرهم من قبائل الصحراء..
وما نعرفه عنهم أنَّ أمثالك من المجاهيل لا يستطيعُ أشرفُهم
وأنبلُهم أن يقول عن الأنصار أمام أحدِهم إلا خيرًا ؛ لأنهم
يعرفُون للأنصار من الفضل والمكانة السّامية المرمُوقة
مايعجزُ جنودُ إبليس وأعونُه المخلصُون من شياطين الإنس
عن الإعتراف به للأنصار ولغيرهم من الأخيار فهم حُسّادٌ
يبغضون الأخيار ويكيدُون لهُم المكائدَ في شتّى الميادين
وسيستمرُّ هذا إلى يوم الدّين لأنهم مجنّدُون لذلك من قبل
الشيطان..(قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَـذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى
يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً.)الإسراء:62]..
أمّا بيتُ العنكبوت فهو ذلك البيت الذي فيه ولدتَّ ؛ وفيه
تربّيتَ على كُرهِ الأنصارِ حتى امتلأ فؤادُك حِقدًا وحسدًا
وبُغضًا ونشأتَ على ذلك وشابَت قرناك أو تكادُ..وأنت لا زلتَ
كذلك..لأنَّ من شَبَّ على شيءٍ شابَ عليه..(كُلّ مولودٍ يولدُ
على الفطرة فأبواه يهوّدانه أو ينصرانه أو يمجّسانه)..ومن
الفطرة حبُّ الأنصار فى الله وحفظُ وصيةِ نبيّ الله فيهم إلى
يوم الدين!!.
إن بيت العنكبوت هو ذلك البيت الذي فيه تعلّمت من النّفاق ما
حملك على"جدع الأفطس وشقّ البردعةِ البالية"فخرجت ناهقًا
تسبُّ الأنصار علنًا..وفيه أصبحتَ عقربًا وفيه تختبيءُ الآن!!..
ووالله إنك لأجبنُ وأحقرُ وأذلُّ من أن تظهَر للناسِ فتقول فى
الأنصارِ علنًا ما قلته فى جُحرِك الصّغير المظلم!!.
أما المعلوماتُ وما أدراك ما المعلومات فهي جمعُ معلومةٍ
والمعلومَة هي المعرُوفة وضدُّها المجهولةُ فأنّى لغبيٍّ جاهلٍ
متهوّرٍ أحمقٍ حاقدٍ أن يأتي بمعلوماتٍ تستحقُّ هذه التسمية!؟.
وإذا كنت تملكُ معلوماتٍ قيّمةً نفيسَةً صحيحةً عن قبائل
صنهاجة وشعُوبها قديمًا وحديثًا فما عليك إلا أن تدلّنا على
المكانِ الذي تختبيءُ فيه هذه القبيلةُ الصّنهاجيةُ وتذكرَ لنا نوع
القرابة التي قد تربط بينها وبين الأنصار من جهة الآباء
وتذكر لنا الأرْضَ التي تقطنُها قديمًا وحديثًا وأين هم الآن
تحديدا وكيف يمكننا الإتصال بهم وتذكر لنا مصادرَك
المعتمدةَ التي أخرجتَ منها تلك المعلومات التاريخية الثمينة
المفقودة؟؟..
أيها الأحمق الغبيُّ إنّ قبائلَ صنهاجةَ القديمةَ قبائل معرُوفة
ومشهورةٌ وبلادُها كذلك ؛ وتفاصيل تاريخها مذكورة وموثقة
فى الكتب التّاريخية التي تتجاهلها أنت وأغبياءُ بني جنسِك الحمقى
وليس فيها ما يمكنُ أن يَّنسِبَ الأنصارَ إلى صَنهاجَة.
وما تفرّع عن تلك القبائل الصّنهاجية من قبائل معرُوفة على
الأرض اليوم كلّها تعرفُ من ينتمِي إليها من النّاس وتعرف
عنهم كلّ ما يمكن أن يعرفه الإنسانُ عن نفسِه ؛ فإن أردتّ
أن تنسبَ إليهم الأنصارَ من أبناءِ إنفا الذين نتحدّث عنهم
فافعل وأتحفنا بما لديك عاجلاً غير آجل ولكن بشرُوطنا نحن..
وأهمّ تلك الشروط: أن يكون هذا الإنتساب عن طريق عمُود
النّسب بالآباء والأجداد دون الأمّهات لأنّنا لا ننتسب إلى غير
آبائنا كما تعلمون ولا يمكنُ أن نسمح للأدعياءِ المناكير
المجاهيل أن ينسبونا إلى غير آبائنا"مهما تشتّتنا واغتربنا" ثم
إنّ الله نهى عن ذلك في قوله تعالى:(ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ
أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ
وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ
قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيما.) [الأحزاب : 5]
فإن كنت كما تدّعي فما عليك أنت وأسرابُ بني جنسِك إلا أن
تتّحِدوا لإثباتِ ما تردّدُونه من أباطيلَ وأكاذيبَ وترّهاتٍ
وتربّون عليه صغارَكم وتتناقلونه فى الآفاق..
ولكن عليكم إثباتُه بالأدلةِ والبراهين العقلية والنّقلية هذه
المرّة؛وبالشرُوطِ الأساسية لصحةِ ذلك الإنتماء وإثباته على
أرْضِ الواقع؛كاعترافِ تلك القبائل وبلادِها والأمم من حولها
أنّ الأنصارَ من أبناء إنفا ينتمُون إليها عن طريق عمُودِ
النّسب أبًا عن جدٍّ وتأتينا أنت وإيّاهُم وأعوانكُم بما يربطُ
أصُول نسبنا بأصُول نسبهم من العهد القديم إلى العهد الجديد
متصلاً..
وإن عجزتَ وكلَلَتَ ومللتَ وصحوْتَ من سباتك العميق
وقمتَ(كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ.)[البقرة :
275] وظننتَ أنّ صوابَك قد عادَ إليك فحاول ربط فرُوع
الأنصار الموجودين على الأرْض بفروعِ صنهاجة المعرُوفين
على الأرض اليوم لتأتينا بما عجز الناسُ عن معرفته من
أنساب قبائل بلادِنا وشُعُوبها..ومع استحالة ذلك عقلا وشرعًا
إلا أنه سيكون اكتشافًا جديدا يُنسبُ إليك فنسجّلك في (
موسوعة جينيس للأرقام القياسية)لأنك ستكون الكذاب الأوّل
والأخير الذي أثبتَ ذلك ولا شكّ أنك ستُعطى الجائزة أمامَ
وسائل الإعلام العالمية وتُحقّقَ الشهرةَ التي تبحث عنها فى
شتم الأنصار..فإن لم تفعل وعرفتَ أنك لا تستطيعُ أن تفعل
لجهلك وغبائك وقلّة فقهِك للواقع والسّياسة والتاريخ وأعراف
الأمم والشعوب فعليك بالإختباء من(أبناء الأنصار)و(أبناء
صنهاجَة)فإنّهم يبحثون عنك الآن لقطعِ لسانِك الطّويل؛لأنك
ادّعيتَ أمام العالمين أنك أعرفُ منهم بتاريخِهم وأنسابهم ثم
عجزتَ عن إثباتِ ذلك لهم..فقل لي بالله أين ستفرّ منهم؟؟.
أما التّحريفُ والتزييف والتأويل فهو شغلكم الشّاغل منذ أن
علمناكم الهِجاءَ إلى يومنا هذا ؛ فلولا الأنصارُ والأشرافُ
وطلابهم لما تعلّم أمثالُكم كيف يتركون سوداء على بيضاء!!..
وهذا أمر معروف ومشهور ولكنكم قومٌ جاحدون ناكرُون
للجميل ؛ وما يسيل على لسانِك من قذارَةٍ اليوم لتدنيس
أعراضِ الأنصار ليس جديدًا علينا ولم يكن مفاجأةً أبدًا!!
ولعابُ أمثالك ليس إلا قطرةً واحدةً فقط من قطراتِ سُؤر
جرائكم المسعورة التي قضتْ نحبَها وهي لا زالت تلغ فى
أعراضِ جيرانها من الأنصار والأشراف وغيرِهم من شعُوب
بلادِنا التي تجحَدُون وجُودُها على الأرض بغيًا وحسدًا وحقدًا
وأنانية وتجحدون انتماءَها إلى أصُولها المعروفة لدى
الجميع!!.
أما عاداتُ الأنصار فاسأل عنها من يعرفهم من الأخيار..
وإيّاك أن تسألَ"عجُوزًا فى الغابرين"عجزتْ عن تربيك
وتنشئتِك على القيم والمباديءِ التي ينشَأ عليها كرامُ بلادِنا مع
ما يدلّ عليه تعصّبُك لهم من معرفةٍ سطحيةٍ للقليلِ عنهم ولو
من بعيد ؛ إلا أنني أجزم أنّ من تربت على يديه ليس منهم!!.
فلو وضع الله الخير في يديها لأخبرتْك الشمْطاءُ الخرقاء أنّ
(الأنصار من أبناءِ إنفا) الذين تسبّهم قومٌ كرامٌ شجعانٌ هداةٌ
أتقياء حُكماء علماء أمناء شرفاء أنقياء يعرفهم القاصي
والداني ويعرف عاداتِهم وقيمَهم ومبادئهم وأخلاقَهم التي لا
ينكرُها حتى الأعداءُ والجهّال..
ومن تلك الأخلاقِ على سبيل المثال ما يلي:
1- احترامُ وتوقيرُ غيرهم من الناس لاسيما أهل العلم
والفضل الذين يكونُ الإحترام متبادلاً بينهم وبين الأنصار
باستمرار..
2-أداءُ الأمانة وعدم خيانة من خانهم مهما عظمت خيانته
وكبرت جريرته بل يطيعون الله فيه ما استطاعوا..
3- الأدب مع الله ومع نبيه الكريم في السرّ والعلن ومع عباد
الله الصالحين فلا يمكن للمغريات والمهيّجات أن تحرّكهم!!..
4- الإصلاح بين الناس والقضاء بينهم بالعدل ونصحهم
وإرشادهم وتوجيههم ووعظهم وتعليمهم الحلال من الحرام..
5-الاعتدالُ والتوسّط فلا غلوّ عندهم ولا جفاء ولا إفراط ولا
تفريط ولا تشدّدَ ولا تعنّتَ ولا عصبية ولا عنجهية عندهم.
6- الكرم والعطاء والسخاء والإنفاق والإيثار والجود حتى
بغير الموجود حتّى عُرفَ عنهم أنّ فقيرَهم يُطعم ضيفه طعامَ
أطفاله فيبيتون على الطوى يبلع كلٌّ منهم ريقه طول الليل..
7- حبُّ الإخوان والجيران والأصدقاءِ والحلفاء واحترامهم
وتوقيرهم وإنزال الناس منازلهم حتى لقد اشتهر عنهم أنّ من
وسَم أنعامَه بوسمهم يحاربُون من حاربَه ويقاضُونَه ويردُّون
له ما أُخِذ منه أو مثله سلمًا أو حربًا أو إصلاحًا أو قضاءً.
8- الإخلاصُ فى العمل وإتقانُه حتى لقد اشتهر عنهم أن حدّادَ
أحدِهم يتعلّم منه إتقانَ صنعته وما يجهله عن حرفته دومًا..
9- الإحسانُ إلى الناس جميعًا وخاصّةً ألئك الذين تربطُهم بهم
علاقةٌ مّا من العلاقات المتينة كالولاء والجوار والنسب حتى
لقد اشتهر عنهم أن جارَ أحدِهم"يبارزُ" دُونه أخاهُ من أبويه!!..
10- التقوى والخوف من الله تعالى والاستقامة على الدين
والمحافظة على العباداتِ وأدائها وعدم السّماح لأحد من
أبنائهم ومن لهم عليه ولايةٌ أن ينحرفَ عن دينه قيد أنملة ولا
أن يرتكب جريمة أخلاقية أو كبيرة من كبائر الذنوب فى
أوطانهم علنا وإن حدث ذلك"شذوذًا"فسيعاقبُ فاعله "
تعزيرًا"بما لا يتناقضُ مع قوانين بلادِهم حسب واقعهِم الجديد
أمّا الواقع القديم فمن المعلوم قلة وندرة ذلك ثم الحكم فيه
بشرع الله المطهّر..وما قد يحدُثُ اليوم من ذلك ممّن ينتسبُ
إليهم ويمرّ بدون عقابٍ فستجدُه يحدثُ خارج حدودهم
الإقليمية التي يحكمونها؛كما هو معلوم ومشهود..
11- البرّ وحسن الخلق وقد عرف عنهم برّهم بجميع شعوب
بلادهم ومحافظتهم على العلاقات التي تربطهم بهم والتضحية
بكل ما يمكنُ التضحية به من لعاعة الدنيا للمحافظةِ على
تماسك نسيج مجتمعهم التقليدي الذي توارثوا تقاليدَه تلك عن
أسلافهم..حتى لقد اشتهر عنهم أن غبيَّ أو أحمقَ أو صغير أو
جاهل أو هَرِمَ أو سفيهَ شُعوب بلادِهِم لا يمكنُ أن يلحقَه الأذى
بينهم مهما قال أو فعل إلا أن يأتي حدًّا من حدُود الله!!.
12- البشاشةُ والتواضعُ ولينُ الجانب وعدمُ التكبُّر،والحبُّ في
الله والكرهُ فيه،وحبُّ المساكين والفقراء والضّعفاء،والرحمة
بهم،وحبّ الخير لهم،وسلامةُ الصّدور،وإفشاءُ السلام
والمبالغةُ فى الترحيب بالإنسان عند التلاقي "مهما كانت
الخلافاتُ عميقة"بينهم وبينه،والحلم على المسيءِ والعفو عند
المقدرة" حياءً من الله تعالى ومن عبادِه المتقين" والصبر عند
المصائب والمحن،والشكرُ لله تعالى ثم للمحسنين من عباده
ومكافأتُهم على إحسانهم بما يستطيعون وما لا يتستطيعون،
والصدق والوفاء والأمانة وطاعةُ ولاة الأمور والعفةُ وطهارةُ
القلوب ونقاءُ السرائر وسلامةُ النيات،وحسنُ المعاملة ،
والإيفاءُ بالكيل والميزان، وعدم أكل أموالِ الناس بالباطل
،والتوكل على الخالق لا على الخلق واللجوءُ إليه"خوفا
وطمعًا"دون سواه،والثباتُ والتمسك بالعروة الوثقى عند
الأزمات،فحين باع الناسُ دينهم على المنصّرين فى مشارقِ
أفريقيا ومغاربها لم نسمع أن أنصاريًّا واحدًا من أبناء إنفا قد
تنصّر أو كاد..
كما عُرف عنهم حفظ النفس والعقلِ والعِرضِ والنسلِ والمالِ
فلا يبذرُونه لهوًا ولا يبخلون به على محتاج ولا عابر سبيل..
كما عرف عن الأنصار أنهم أذكياءُ فطناءُ حكماءُ عقلاءُ؛وقد
أعطاهم الله العلم النافع ووفقهم للعمل الصّالح ولله الحمد
وجعلهم هداة مهتدين وجعل مِن طبعِهم الأمانة والورَع
والرّفق والزهد والسكينةُ والوقار والهدوء والرزانة والإتّزانُ
والفراسَة والسماحةَ والتّؤدة والتقشف بجانب النظافة
والطهارة الظاهرة والباطنة؛فلا يأكلون تلك المواد الخبيثة
التي تأكلونها أنتم مثل(تابى)وغيرها ولا يأكلون الحرامَ الذي
تأكلونه مثل"المُكُوس"التي يفرضُها سحرتُكم على العوامّ فى
بلادنا ولم يُسمع أنّ عالمًا من علماء الأنصار قديمًا وحديثًا
فرض ذلك على أحدٍ من الناس كائنًا من كان حتى لو مات
أحدُهم جُوعًا ووالله إنك لتعلم أنّ ذلك كله صدقٌ وحقٌّ ويشهدُ
به أعداءُ الأنصار وأحبابُهم على حدّ سواء ولن يُّنكرَ شيئًا من
ذلك إلا كذابٌ أشرٌ أفّاكٌ أثيم زنيمٌ لا يعرف الحقَّ من الباطل
أو يعرفُ الحقَّ ثم ينكره بغيًا وحسَدًا ونفاقًا كاليهود تمامًا..
وعاداتنا معروفةٌ عند من يَعرِفُ ويُعرَف من أبناء المعمورة
عامةً وعند أبناء المغرب العربي قاطبة وخاصة أبناء أزواد
ولو حلفتُ الله لما حنثتُ أنّ جُلَّ أبناءِ جنسِك لا يستطيعُون
امتهانَ المشيخةِ فى تلك البلادِ التي تعرفُ الأنصارَ
والأشراف من كل انصر وكل السّوك الحقيقيين وتحترمُهُم إلا
تحت غطائهم إما"انتسابًا أو ولاءً"!!!
وإذا وُجد ثمّة أنصاريٌّ واحدٌ فيها وعُرف أنه أنصاريٌّ حقيقيٌّ
من أبناء إنفا الأتقياء المعروفين بطهارتهم ونزاهتهم وورعهم
وتقواهم ؛ فلن يشمّ شواذّ تادمكت من رائحة المشيخة هناك!!
وسبب هذا الحقد أصلا هو أنّ شعوب أزواد يُقدّمون جاهل
كل انصر على عالمكم غالبا كما هو معلومٌ ومشهُور..
إذ لا أحد يثقُ بشواذّ تادمكتْ أصْلا لجشعهم وخبث نياتكم
وجهلهم بالدّين ومتاجرهم بالعلم !!
ومشكلة تادمكتْ أنهم ناكرون للجميل ؛ فهم ينتفعون بسمعة
كل السّوك الحقيقيين ثم يشوهون اسمهم بالغش والتدليس !!!
وينتفعون بالسّمعةِ والشهرة التي كسبها كل انصر بعلمهم
وصلاحهم وتقواهم ونزاهتهم بين شُعوب بلادهم ثم بعد ذلك
يناصبونهم العداءَ على المشيخة والإنتساب إلى الأصُول
العريقة؛لأنهم أنانيّون مغفلُون حمقى يعتقدُون أنّ مكانةَ
الأنصار فى العالم سوف تمدّ إليها أعناقُ أقزام حمقى مغفلين
يومًا من الأيام إذا ادّعوا أنّ الأنصار هم شوذّ تادمَكت فقط
دون غيرهم!!
أو أنّ الأنصار هم فقط أقوامٌ آخرون ممّن ينسبُون أنفسهم
إليهم من كل السّوك الحقيقيين ؛ أما غيرهم فليسوا أنصارا!!
وقد نسيتم أيها السرّاق الأنانيون أن سمعتكم المشوّهة
وسلوككم المنحرف قد أفسد عليكم دنياكم وأخراكم كما
تعلمون ولم يبق لكم عند شُعوب بلادنا ما تفتخرون به سوى
مظاهر التعالم والمشيخة التي بها تحاولون السّيطرة على
عوامّ الناس في البلاد النائية التي خلت من العلماء..
وقد اشتهر بين شعوب بلادنا أنّ أتقى أتقيائكم لا يستطيع
أحدُهم أن ينام ليلة واحدة لم يأكل حرامًا بالشّفاعة أو بالدين
أو بالسحر والشعوذة وكتابة التّمائم وتعليقها للجهال مقابل
أكل أموالهم وتزيين الباطل لهم وإلباسِه لباس الحقّ!!..
أمّا عادُتنا حين نتحدّث عن أنسابنا فهي أننا ننتسبُ إلى آبائنا
الحقيقيين لأننا نعرفُهم حقّ المعرفة لأنهم نجُوم الزّمان
ومصابيح الدجى ونتشرّف بالإنتساب إليهم لأنهم أشرفُ آباءٍ
وجدوا على الأرض منذ عهد الصّحابة إلى يومنا هذا كما
تعلمون وإلا لما ادّعى أدعياءُ مجاهيل أنهم منّا ولما حاولوا
نسخ ما كان ثابتًا حرصًا وطمعًا بما لن يكون أبدا أبدًا..
أمّا جالوت فهو أبٌ لألئك الذين يسيرُون على منهجه ويطبّقون
سنته فى دولة الإسلام!! ألئك المتغطرسين المتكبرين الحمقى
المتهوّرين مع جبنهم وخوفهم وخورِهم ورُعبهم وقلة خبرتهم!!
ألئك الجبناء الذين إذا قيل لهم دافعوا عن حماكم بأسلحتكم
قالوا نحن أبناء"هابيل" سنمُوت شهداء إذا متنا ونعيش مع
حلفائنا معزّزين مكرّمين إذا عشنا فهم أدرى بشؤون الحرب
وإذا لم نجد من يدافع عنّا فإننا سنرفع الرّايات البيضاء إلى
أجلٍ مسمّى ولكلّ حادثٍ حديث!!..
فإذا وضعت الحرب أوزارَها ونامت الفتنُ وانطفأتْ النيران
برز جبناؤُهم فى ثياب الواعظين يقولون:نحنُ العلماء ولا
فخر..نحن الشّعراء ولا فخر!!نحن الشجعان ولا فخر!!نحنُ
قادة الأميين فى أزواد ولا فخر!!
وهكذا تجدُ جيُوشًا من الأرانب المذعورة تجوبُ البلاد طولا
وعرضًا تنبش الجمر المتّقد تحت الرّماد وتُذكي نيران الفتن
وتُشعل الخلافاتِ وتُغنّي على نغماتِ الفخر وأنغام النعرات
الجاهلية وترقصُ على أوتارها وتتحدّى أسُود(كل انصر)
الواجمة الهادئة المسالمة الوادعة الناعسة طاعةً لله تعالى..
(أن يأتوا بمرجع قديم من المراجع القديمة التي تؤكّد بأنهم
يرجع نسبهم إلى لأنصار!!..)
اللهم فاشهد أنّ الأرانب قد أعلنت حربها الشّعواء هذه على
أسود(كل انصر)وادّعتْ أنّ آذانها الطويلةَ لم تخلقها لها
لتسمعَ بها الحقّ قطّ!!.وأنك فى أمثالهم قلت سبحانك:(لَهُمْ قُلُوبٌ
لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ
يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ
الْغَافِلُونَ.)[الأعراف:179]..
وأنّ أشقاهم الذي زعم أنه يتحدّث باسم كل السّوك مع تبرّئهم
من أمثاله قال لا يريد الإعتماد على ما قاله الأنصارُ عن
أنفسهم ولا ما قاله عنهم الأخيارُ من أبناء المسلمين في(
الصحف والكتب الحديثة)وماسطّره فى التعريف عنهم
إخوانهم المسلمون وأعداؤهم النصارى فى مشارق الأرضِ
ومغاربها..
اللهم فإن كنت تعلم أنه يستحقُّ ذلك فأوقعه بين أيدي المؤمنين
لتأديبه تعزيرا ؛ أو قيّضْ له من أبناءِ جنسِه من يعلّمُه كيف
يتكلّم عن الأنصارِ والأشراف والأخيارِ فى أرْضِك إنك سميع
مجيب الدعاء..
أما الصّحفيُّ الذي تحدّثت عنه بسوء ؛ فهو يستطيع أن يدافع
عن نفسه لأنّ لسانه أطول من لسانك ثم إنه شخصية عالميةٌ
معروفة ومشهورَة وله آرؤه الخاصة به فى مجال عمله
وتخصصه وهو يعرف ما يقول..
فاشتمه كما تشاء ولكن لا تدخل كل انصر فى حربك معه فهم
لم يسبّوك ولم يشتموك ولم ينسبوك إلى غير أبيك!!
فاتق الله تعالى..
وأمّا ما يتعلق بلغة الطّوارق التي زعمتَ أنه قال لا يعرفها.
فأعتقدُ أنك تجهل أننا نعتبرُها إحدى أهم لغاتِ بلادِنا التي
نتحدّثها بطلاقةٍ جيلا عن جيلا منذ مصاهرة أسلافنا لأهلها
ومجاورتهم ومحالفتهم إلى يومنا هذا..وهي أحبّ لغة إلينا بعد
اللغة العربية كما يعلم العارفون؛لأنها لغة"أمّهَاتِنا الطارقيات
وأخوالنا الطّوارق البواسل الأماجد"ونحن فخورُون جدّا بأننا
نتكلمُها معهم وهم كذلك؛لأنّها تمثل الرابطَ الثقافـيَّ الذي لم
تستطع الفوارق السياسية والقبلية والعنصرية المصطنعَة أن
تقطعَه حتّى الآن..
وكما تعلم فإنّ ذلك لا يعني أننا ستنازلُ عن لغتنا العربية ولا
عن عمُودِ نسبنا للننتسب إلى أخوالنا ألئك..لأنّ الله حرّم ذلك
علينا؛وتعلم أننا أدرى بالحلال والحرام إذا عدنا إلى الشرع
الحكيم وارتضيناهُ حكمًا بيننا وبينكم!!.
وإن كنت رجلاً حقيقيًّا فما عليك إلا رفع عقيرتك ودعوة
الصحفيِّ الذي لمزته إلى مبارزة علنية أمام العالم ؛ لنعرفَ
من هو الأدرى بلغة قومه وما هي المصالح المرسلة المترتّبة
على التحدّث بأحبّ اللغتين إليه فى رأيه ومتى وأين!!؟؟.
أمّا مرتضى فهو رجلٌ مرتضى!! كما تعلم ونثارُه مخطوطٌ
منثورٌ لا زلنا ننقِّحُه لنفقأ به أعينَكُم وما سُطّرَ فيه لا يمكنُ أن
يقرأه أميٌّ أحمق لا يجيد قراءة اسمه صحيحًا على الغلاف
فكيف لنا أن نُّصدِّقه أنه قرأ الكتابَ كلّه وفقه فحواه؟؟..
أما شاعر الصّحراء وأديب البيداء وحسّانُ العصر..الشيخ
الشاعر أحمد بن عبد الله الأنصاري فهو كما اعترفتَ والحقّ
ما شهدت به الأعداء شاعر يغرف من بحر وإن كنت قد
نقمت عليه لأنه مدح مُلوك آل سعود الكرماء وفاءً لهم
واعترافًا بفضلهم وإغداقهم الخيرات على الأنصار فاعلم أنه
فعل ذلك عن قصدٍ ولم يندم عليه ولا يزال يفعله كل يوم لأنه
رجل وفيّ؛وإن كنتَ تريد أن تنكر على الأنصار شكرهم لمن
أحسن إليهم من شعوب الأرض فاعلم أنك تريدُ أن تُحرّم ما
أحلّ الله كعادتكم(لا يشكر الله من لا يشكر الناس.)تبتغون
مرضاة الشيطان وتكيدون كيدا وتهرفون بما لا تعرفون!!..
فلم لا تتقون الله ويحكم؟؟.
أما الأستاذ الصّحفيّ العبقريّ عبدالرحمن الأنصاري فقد
قال:(إنّ الأنصار من أبناء إنفا سعوديّون وإن فرّقت بينهم
البطاقات)لأنه أدرى بسياسة وطنه وأعلم بما فى بلاطِ حُكام
آل سعود من ألئك الذين يتقربون إليهم بسبّ الأنصار جهلا
وحمقًا..
ثم لا تنس أنه متشارٌ إعلامي في الدّيوان الملكيِّ وهي مهنةٌ
ما شُرّف بها من قبلهم إلا لمعرفتهم التّامة بمكانته وخبرته
وإخلاصه وأمانته وهم أدرى بمصالح بلادِهم ومواطنيهم وما
تطاولك عليه إلا أحد الأدلّة الدّامغة على حمقك وجهلك
ودخولك فيما لا يعنيك..وتلك شنشنةٌ عرفناها من أخزم!!.
أما شيخنا فى السّعودية أبو سعد حفظه الله ورعاه ومتّعه
بالصّحة والعافية فهو شخصٌ معروف مقرّبٌ من آل سعود
يدخل على من يشاء منهم وهم يعرفون له قدره ومكانته وهم
الذين بوّأوه مكانته تلك عندهم وهم أدرى بما يفعلونه؛فهم
ملوكٌ حكماءُ أذكياء لا يقرّرُون قرارًا فى شئونهم الخاصّة
والعامة إلا عن قصدٍ ودراية ومعرفة كما هو معلوم.
وأبو سعدٍ رجل حكيم عاقلٌ لديه علم ومعرفةٌ ودراية واسعة
وهو أدرى بما ينبغي أن يقال للأمراء والملوكِ والسّادة
والوجهاء وهم أدرى بمغزى حديثه وفحواه..وجهلك بمقصود
حديثه مع ابتسام الأمير له فى وجهه رضًى وإعجابًا ليس إلا
دليلا آخر على غباء أبناءِ جنسِك الحمقى..
شفاهم الله وعافاهم..
وما دام أمثالك من المجاهيل الأغبياء عاجزون حسيا ومعنويّا
عن الوصُول إلى سماءِ تلك المجالس السّامية فما بقي لكم إلا
أن تفعلوا ما تفعله الجنّ حين تستَرِقُ السّمع؛فإن عجزتم
فانتظروا أحد كهنتكم ليأتيكم بألف كلمة زاد بها ما تسمَّعه عن
أخيار النّاس لحشوها بما لديكم من باطل ودجل ثم تناقلوها
أنتم بعد ذلك وانشرُوها فى الآفاق!!.
أمّا الترّهات والسّخافات وتزييف الحقائق وطمس معالم
التاريخ وسرقة المخطوطات والأشعار والتّحريف فهو شغلكم
الشاغل من قبل ومن بعد..وتعلمون جيّدًا أنّ الأنصارَ لا
يفعلون شيئًا من ذلك ولا يؤلّفون إلا فى علوم الشريعة وحتى
ما يؤلفونه فى الشّريعة يزوّدونكم به مخطوطًا لظنهم أنكم
طلاب علمٍ وجامعُوه لا سرّاقا ؛ ولو سألتُم أهل العلم من أتقياء
كل السّوك الحقيقيين وإجلاّد وكنتة لأكّدوا لكم ذلك!!
أما التّاريخ فلم يسبق أن كتبَ فيه الأنصار من كل انصر
خاصة ولا حتى "سطرًا"قبل هذه الفترة التي اكتشفوا فيها أنكم
سرقتم تاريخهم ومؤلفاتِهم التي أعطوها لعلمائكم ونسبتمُوها
لأنفسِكم..وكل ذلك سكتوا عنه حتى طفح الكيل وبلغ السيل
الزبى..
أما اليوم وقد تعرّيتم وبدت سواءاتُ قردتكم مكشوفةً للعالمين
فلا بأس أن يتزعّم بعضُ الشّباب من أمثال مرتضى
الأنصاري والشّاعرين صديق عبد الباقي الأنصاري وأحمد
عبد الله الأنصاري والدّكتور أبو سعيد الأنصاري وغيرهم
من حماة الحمى تغيير هذا الواقع فى غفلة من أعيانِ القبيلة
وقادتها وعلمائها ؛ لحمايتها من شواذّ الشّواذّ الجدد!!.
ورغم أنّ هذا النّوع من الحروب الإعلامية أمرٌ مرفوضٌ عند
شيُوخ وأعيان الأنصار وحكمائهم حسبَ سياسة قبيلتنا ومحلّ
اعتراضِهم واستهجانهم إلا أنّ بعض الشباب الغيورين جدّا قد
تجرّؤوا وخالفوهم فى منهج الصمت فخرجوا إليكم يتكلمون
بلغتكم الإعلامية نفسَها لغة تبجيل الذات وإحياء التراث
والدفاع عن الحمى واستعادة الموروثات الثقافية ؛ فلا
تلوموهم ولوموا أنفسَكم فقط ؛ لأنكم يا شواذ تادمكتْ تجرأتُم
قبلهم وخالفتم كرام كل السّوك بل وشوّهتم سمعتهم بسبّكم
للأنصار والأشراف من أبناء كل انصر باسمهم!!
ومع ذلك كنتم تعلمون أنّ من سياسة الأنصار أنّهم لا يظلمُون
أحدا ولا يعتدون عليه ولا يسيئون إلى أحدٍ عمدا كائِنا من
كان..ولكنهم مع ذلك يدافعون عن حماهم حسب ما يقتضيه
الموقف من وسائل الدّفاع المشروعة شرعًا وعرفًا وقانونا!!.
ومن هنا أجاز لأنفسِهم بعضُ فتيان كل انصر الصّغار جدًّا
محاورتكم لتنبيهم إلى أخطائكم فى حقّ كل انصر ؛ فإن
انتبهتم وتذكّرتم واتعظتم فذلك هو الموطلوب ؛ وإلا فإنّ
البادي أظلم وعلى الباغي تدور الدوائر!!..
وقد نُهوا عن التحاور معكم منذا البداية ؛ لأسباب كثيرة لعلّ
أبرزها هو احترام مكانة كل السّوك الذين تتحدّثون باسمهم ؛
فهم قومٌ من حلفاء كل انصر وجيرانهم الأوفياء ؛ ولكنّ
التجارب أكّدت أنّ شواذكم قومٌ جهّال مغفلون لا يفهمون
السّياسةَ ولا الأعراف ولا لغة الإشارة ولا يمكن أن يسمعوا
من الأصوات تنبيها واضحًا إلا(قيْ أو قوْ أو قرغاتْ أو
برغاتْ أو سَقْ!!)..ونحوها من الأصوات التنبيهية المشابهة!!
وقد صمت الجميع حتّى خشي شباب كل انصر أنكم
ستتّهمونهم غدًا بالجبن والعيّ وعدم وجود الحجة لديهم كما
اتّهمتم أجدادهم بسفك الدّماء بالأمسِ القريب ؛ حين دافعوا
عن أعراضِهم وأموالهم وحموا حمى بلادِهم!!.
أمّا الصّحابيّ الجليل الذي حرّفت اسمه وحديثه فهُو سلمان
الفارسي رضي الله عنه ،ويكنى أبا عبد الله، وهو من
أصبهان من قرية يقال لها جي وقيل من رامهرمز، سافر
يطلب الدّين مع قوم فغدروا به فباعُوه لرجل من اليهود ثم إنه
كوتب فأعانه النبي صلى الله عليه في كتابته،وقد أسلم مقدم
النبي المدينة، ومنعه الرّق من شهود بدر وأحد، وأوّل غزاة
غزاها مع النبي الخندق، وشهد ما بعدها وولاه عمر رضي
الله عنه المدائن..وهو رجل عظيم من أعلام المسلمين..
وشتان ما بين الثرى والثريّا..ذلك صحابيٌّ جليلٌ يبع رُوحَه
رخيصة فى سبيل الله مضحيا بها دفاعًا عن حمى الإسلام
والمسلمين ؛ أما أنت وأمثالك فكما تعلم تقضون حياتكم كلّها
تفتِنُون عبادَ الله وتفتَتِنُون بكل فتنة جديدة!!..فـ(إنا لله وإنا إليه
راجعون).
نبرأ إلى الله تعالى ممّا فعلتم وقلتم ونحمّلكم إليه إثم ما
سنقوله عنكم ونفعله لكم إن لم تتوبوا إليه وتستغفروه
وتستسمحونا!!.
أما علماء أزواد فإن كنت تعرفهُم كما يعرفُهم القاصي
والداني فلم وسعَك أن تجهلَ أبناء الأنصار منهم هل عمي
بصرُك أم عميتْ بصيرتُك أم عميا معًا؟؟..وإن كنتَ جاهلاً لا
تعرف شيئًا عنهم كما يبدو من حديثك المتناقض وألحانك
الغبية ؛ فلماذا لا تسأل أهل الذكر من أبناء كل السّوك الحقيقيين إن كنت لم تُصب بالعيّ بعد العمى؟.
كتب الحسنُ البصريّ إلى عمر بن عبد العزيز رحمهما الله
تعالى:إنّ الدنيا حلمٌ والآخرة يقظةٌ والموتُ متوسط ،ونحن فى
أضغاث أحلام. من حاسب نفسه ربح ، ومن غفل عنها خسر
ومن نظر إلى العواقب نجا ، ومن أطاع هواه ضلّ ، ومن حلم
غنم ، ومن خاف سلم ، ومن اعتبر أبصر، ومن أبصر فهمَ ،
ومن فهم علم ، ومن علم عمل . فإذا زللتَ فارجع وإذا ندمتَ
فأقلع ، وإذا جهلتَ فاسأل ، وإذا غضبتَ فامسِك.
وأخيرا:
كفّوا سفيهكموا إن السّفيه إذا لم ينه مأمور
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله
وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
سبحانك اللهم و بحمدك..
أشهد أن لا إله إلا أنت..
أستغفرك و أتوب إليك..
أخوكم
فارس الصّحراء الأنصاري
فارس الصّحراء الأنصاري


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق