نقاشات حادة بين كل انصر وكل السّوك 7

صوت صياد الفوائد:
حقا إن الحكم على الشي ء فرع عن تصوره كماقيل
فقد تصورتم أشرافا وأنصارا أن هذه أم المعارك ، وان

خسارتها فادحة ، وكأنكما قطبان متباينان يتنافسان على

الزعامة ، ويبدو أن فضاء الإنترنت زاد الطين بلة
فبالله لقد أخطأتم في حق أنفسكم وقومكم فلماذا التهويل وكأن

عروشكم الوهمية على وشك الإنهيار ، الحقيقة بسيطة جدا ،

وهي أن قبيلتين كريمتين من أهل أزواد المقيمين في المملكة

السعودية حصل بينهما ما يحصل بين الأشقاء بسبب الأحلام

الوهمية فقد نسوا أنهم وافدون ، فأما مكانتهما ومركزهما

الذي حفظته الأجيال ورسخ في أذهان القبائل في بلادهما فهو

كماهو يعرفه الجميع كيف وهذه الزوبعة بين قطبين كبيرين

من أقطاب العلم والسيادة في أزواد ،مع وجود مثلهم ، لكنها

فتنة الإنترنت الذي دأبت الدول على محاربة شررها وأثرها

السلبي والحقيقة أن القوم أصفياء فوق مايتخيله من لايعرفهم

، وأصحاب العقول والأحلام منهم يخجلون من ذكر هذ العفن

الذي على النت ويعتبرونه لعبة عيال بين بعض المغردين

خارج السرب والمستفيد الوحيد عدوكم المشترك الذي

تعرفونه جيدا , .والأمر بكل بساطة يجب حله بعيداعن

الحسابات والأوهام والإستهلاك الإعلامي وتسجيل النقاط

وكأنها لعبة كرة القدم.
والأبطال الحقيقيون هم أولئك الذين يحاول البعض ثنيهم عن

جهودهم المخلصة ، والغوغاء هم من يصفق لمجرد التصفيق

من غير وعي للعواقب , وماذا بعد الحق إلا الضلال .
ومثل هذ الخلاف يحدث دائما بين الأسر فيحله أهل الحكمة

وبعد النظر.
*** *** ***
صوت الشريف الأدرعي:
فلنكن إذن كما كنا إخوة أحبابا ، رأيت الموضوع وأنا

مستعجل وللإفادة عندي وثيقة كتبها أحد أجدادي بخطه عام

1170 للهجرة وأشهد على شيء تضمنته وممن أشهد جماعة

من كل انتصر ، وهذا إن دل على شيء فإنما يدلني أنا

بالخصوص على قدم العلاقة بيننا وبينكم ، ولي رجعة إلى

الموضوع لأني رأيته مستعجلا ، تقبلوا تقديراتي.
*** *** ***
صوت تادمكة:
على رغم أنني لم يعجبني كثير مما سطره الإخوة من آل

السوق ، وآل إنفا ، لكنني أردت أن أتدخل فأقول: إخوتي كل

السوك ، وكل انتصر : هل تدرون وأنا - سوقي ، تادمكي ،

أنصاري ، لا أسأل أحدا عن نسبي ، ولا أريد أن يثبته لي أحد

، فأنا أنصاري بشهادة أبي وجدي وشيخي وشيخه وسلسلتي

وهلم جرا. لن يمسح هذا صاحب الأوفى ولا غيره ، لأنه مهما

تدكتر فشهادة أسلافي مقدمة على شفهياته ، وحتى مخطوطاته

، فإنني لست ممن يحتاج إلى أن يكتب له أحد تاريخه.
وإذا احتجت إلى مساندة لشهادة شيوخي وإن كانت لا تحتاج

إلى مساندة بشهادة جميع من عرفونا أو سمعوا بنا .
فلأرجع إلى قول الشيخ المختار الكنتي في قصيدة في مدح

السوقيين حيث يقول:
لكل أناس حرفة عرفوا بها ... وحرفتكم نشر العلوم كما

يدرى..
وهذه لها الآن أكثر من مأتي سنة ، وهذا قريب إذا ما رجعنا

إلى المراجع التي تكلمت عنا بالمدح وبخاصة في العلم .
فهذا أحمد بابا التنبكتي قبل الشيخ الكنتي يقول : أنا أحفظ،

والسوقي أدرى.
وإن شئت رجعت إلى كل انصر فأستشهد بقول شيخهم في

حربهم مع الكناتة:
رضينا أن تكون بنو أكل.....قضاة في الخصومة عادلينا
الأبيات في قصيدته النونية الطويلة في الرد على كنته.
وبنو آكل بعض آل السوق .
ونحن كما قال شاعرنا...
لا ترى ناجرا ولا عنكريا... نابذا للدواة أو لليراعه.
هذه النقطة الأولى؛ لتنبيه الإخوة من الطرفين إلى أننا ما

احتجنا يوما إلى أحد كي يقول لنا من نحن.
النقطة الثانية : ليس لكل السوك أن يتدخلوا في ثبوت نسب كل

انصر أو نفيه ، فهم كذلك لهم علماؤهم وسلاسلهم، وما

احتاجوا قط لمن يكتب لهم أصلهم .على أن على الجميع أن

يعترف بأن هناك أنصارا غيرهم في أزواد من عدة قبائل.
النقطة الثالثة: الشيخ العتيق بن سعد الدين بنى كثيرا من كتابه

على نقولات وشفهيات، وقصده في كتابه تعريف الملثمين، ولا

شك أن كل انصر منهم في أزواد في زمن العتيق، وهذا لا

يعني نفي أنصاريتهم، وكان الأولى بمن يهجم عليه ، ويقرأ ما

بين سطوره كالأخ أبي زاهر الأنصاري أن يبعث له مكتوبا

فيه تنبيه على أخطائه التي رآها ، وأنا على يقين أن العتيق

سيصحح ما كتب ، وهذا دأبه في الكتاب ، فقد ملأ حواشي

مخطوطته بطرر التعديلات ، والتصحيحات. والذي لا أشك

فيه أن حرمة كل انصر محفوظة عند الشيخ العتيق ، كغيره

من كل السوك ، وعلى عدم كثرة المخالطة والملاقاة بين

القبيلين إلا أن كل السوك يعرفون تمام المعرفة أن هناك قبيلا

يسمى كل انصر وهم أهل تمبكتو وغيرها هناك مما يسكنون

فيه من أهل العلم والمروءة والنجدة .
النقطة الرابعة: لا أفهم ما المشكل في إطلاق إنسلمن على قوم

ما، وأنا أعرف النيجر بكاملها والهقار وآجر و آقلا في مالي

إنما يطلقون إنسلمن على أهل العلم والعبادة ، فأي غضاضة

في هذا؟ . وإلى اليوم يقول الواحد منا عن أبيه أنَسْلَمِنْ
وإن كان يقصد أنهم المسالمون الذين وضعوا السلاح ، فأنا

على يقين أن كل انصر و كل السوك لم يضعوا السلاح لوهن

فيهم ، وإنما وضعوه خشية الفتن التي تضر دين المسلم ،

وهذا يعرفه جميع كل السوك. وإذا كان أخواننا من كل انصر

لا يقبلون هذا المصطلح فهذا شأنهم ، لكن أن يعتقدوا أن هذا

قدح فيهم فشي ء لا يلزم غيرهم ممن اصطلحوا على تلقيب

أهل العلم والفضل بهذا اللقب.
ومن هنا أنبه الإخوة الذين يهددون أيضا بالسلاح ، وبما

يصنعه الحدادون، وبالسيوف تصريحا ، وبما في معناها

تلويحا، أن عصر التهديد بالسلاح انقضى ، وأن هناك ناسا

جبناء كما صرح به الدكتور ، إنما ذلك الجبن كان تحفظا عن

قتل مسلم ودخول في فتنة ، وابتعادا عن الهرج والمرج، وقد

ذهب أولئك القوم ، وذهب معهم ذلك التحفظ ، وذلك الجبن

عن القتل وغيره، وقد حمل الكل السلاح في زمن الفتن ،

وتدربوا عليه، ودخلوا الحروب ، ولم يعد بالإمكان الاتكال

على ماكان.
وفيما قبل الأخير أقول لأبي زاهر الأنصاري هدانا الله وإياه

أن لا يعول كثيرا على فضيحة السوقيين وإظهار عوارهم

وقبائحهم ، فلن يحصل ذلك أبدا – إن شاء الله – أبت ذلك

أخلاقنا ، وديننا وعلمنا. وأصولنا النسبية ، فالله سبحانه

وتعالى يقول: {{ وكان أبوهما صالحا}} وفي التفسير عن ابن

عباس ، هو الأب السابع.
كما أحسن الله فيما مضى ** كذلك يحسن فيما بقي
وفي دفاعه المستميت عن أحلافه – كما قرأت ما نقل عنه في

منتديات أزواد، هذه شيمة العرب لو كانت في محلها ، لكنها

لم تصب محلا.
وللأستاذ الصحفي عبد الواحد الأنصاري في قوله : أيها

السوقي ، بعد إشارة إلى إطلاق أهل العصر هذا الوصف

على ما يقابل العلية من القوم ، فهذا لا يضيرنا في شيء لأننا

من علية القوم لقوله تعالى : {{ يرفع الذين آمنوا منكم والذين

أوتوا العلم درجات}} والحمد لله فنحن نتمتع بالوصفين معا.

ولا أريد التطويل في هذا لعدم الاحتياج إليه. ولشهادة كل من

يعرفنا بذلك، وأي خروج عن هذا يعتبر شذوذا.
وأحيل الأستاذ إلى ما كتبه الإخوة حول هذا اللقب في منتديات

مدينة السوق بعنوان: كلمة السوقي وجهة نظر.
وأزيد قائلا له ما قلته لأخيه أبي زاهر : لا تعتمد كثيرا على

فضيحتنا ، فوالله لن تنالها ولو فتحت ألف موقع ، والعجيب

أنك تصفنا بالتادمكيين ، وتحسبها عارا ، فنحن تادمكيون ،

ولكن من ناداك منا بالتنبكتي حتى تقابل ذا بذاك؟ كتبت هذا

بعد ما قرأت ما كتبه اليوم من تهديدات { هدانا الله وإياه}
والنقطة الأخيرة : كثر إطلاق الأنصار على آل إنفا في مقابلة

آل السوق في كثير من تدخلات الإخوة ، وهذا لو أراد أحد

لأخرج منه نوعا من التخصيص، ولكن لا علينا فلا مشاحة في

الاصطلاح.
يا كل السوك ، ويا كل انصر احذروا التعميم ، فكلكم يعرف

حديث النبي والنملة ، وقول الله تعالى لذلك النبي - وهو

أفضل منكم جميعا ، على النملة ، وأنتم أفضل منها جميعا

على اعتبار أفضلية بني آدم على ما سواهم من المخلوقات –
فهلا نملة واحدة ، وهو في الصحيح.
وفي تدخل الأخ عبد الواحد الأنصاري*** وهو أسوأ تدخل له

منذ بداية الفتنة فقد ملأه بالتهديدات بكل ما أوتي من قوة***

هدد بألفية من الشعر في ذمنا وكشف عوارنا ، وأظن هذه فلتة

نقيله منها ، وقد أضحكتني هذه وذكرتني بالبيت المشهور:
فإنا ومن يهدي القصائد نحونا... كمستبضع تمرا إلى أرض

خيبرا
*** *** ***
صوت الدكتور أبي عمر المراكشي:
نحن إخوانكم أنصار المغرب وموريتانيا وليبيا وتونس

والجزائر ومصر لا يسرنا ما وصلتم إليه من خلاف بذيء

مقيت لايفيدكم بشيء بدلا من الالتفاف ونشدان التآلف والمحبة

وتكوين ائتلاف أنصاري إفريقي- نسأل الله أن يهدينا جميعاً

لمافيه الخير والصلاح لقبيلتنا وأمتنا وأن يدفع عنا نزغات

الشيطان وتوهيمه، {فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا

الله ورسوله إن كنتم مؤمنين}.
*** *** ***
صوت الأنصاري الوحيد:
هذا ما يريده كل السّوك يا قوم
عليهم أن يعتذروا لنا كما طالبوا بإعتذار صاحب كتاب الأوفى
عليهم أن يعتذروا لإساءتهم للشيخ أملو أعود فأقول :
من عبد الله الأنصاري الخزرجي إلى من يصفون رسائل

الشيخ القاضي محمد المولود بن حمتاهي بن سيدي القاضي

المعروف النحرير بالوضع إن هذا الشيخ العظيم الذي عرفه

الأنصار والبرابيش وإيموشاغ وعرفوا له فضله وصيته

واشتهر أمره في تمبتكو وتغارست وكل مناطق كلنصر عار

عليكم أن تصفوا كلامه بالموضوعات فما في كتاب الأوفى

من القصة التي أسماها أحدكم هنا "إكلاهي إسّنساهي" هذه

قصة كتبها الشيخ محمد المولود الملقب أملو بيده وخط بنانه

ومن وصفه بذلك منكم فهو معتد.... أثيم... ويستحق أن يقال له

هو: فمن أين وصلك أن هذه القصة من الموضوعات وأنت

لست شاهدا عليها ولا تعرف حقيقة الأمر في قاتلها؟ أم أنك

تربيت على أيدي أناس لا يقتلون السباع فتوهمت أن أجداد

الشيخ محمد المولود لا يقتلون السباع؟
هل فاتك ما قال شاعرنا العظيم:
ما بين أسلغَ لم نترك بساحتها / إلى ولاتة لا ذئبا ولا نمرا
وما الذي أوقعك الآن في أشهر قاض أنصاري بعد محمد

المختار ظنا منك أنك ترد على صاحب الأوفى؟
لقد أوقعك خطلك فيما ظننت أنه رد على صاحب الأوفى

فقمت بالهجوم على وثيقة موروثة من ذلك الشيخ العالم

القاضي النحرير الذي عرف له القاصي والداني في محيط

الصحراء التي يسكن فيها كلينتصر وكل جيرانهم الفضل...

ومن لم يعرفه منكم فوالله إنه لن يعرف شيئا عن المناطق

التي هو فيها....
هذا ما كنا نخشاه وقد وقع
هذا ما كنا نخشاه وقد وقع
أن تقعوا في أكابرنا الذين نقل صاحب الأوفى كلامهم....

وتقعوا فيهم بالتكذيب... وكل هذا كما ذكر أحد الإخوان على

مذهب بؤ بشسع نعل كليب أما مكابرة البعض بكلمة "إنصر"

وإينتصر" فهذا أيضا ينم عن جهلهم فاتحاد آل إنفا لا يعرفهم

أحد إلا بكل انتصر وكل إينتصر ولا يعرفهم أحد من جيرانهم

ولم يعرفوا هم أنفسهم بكلمة إنصر وحدها، ولا بكلمة أينتصر

وحدها ومن يزعم ذلك فهو كمن يزعم أن كل السوك اسمهم

السوك فمن كابر في مثل هذا فليس ببعيد أن يكابر فيما دونه
وأخيرا يا إخواني: كلنا ننصح لكم بأن تتجنبوا هذا الهرج

والمرج... وأن تتباعدوا عن شتم كبرائنا واستحلال ذلك الفعل

بخطإ في الأوفى.... بل ننصحكم بأن تتركوا الطريقة الجديدة

التي ابتكرتموها
وهي: تعدد مؤلفي الاوفى حتى يصبح كل أنصاري مؤلفا

للأوفى وأملاه على كاتبه
ثم تبريركم هذا الفعل الشنيع بأنه عادي وما هذا إلا وصف

للجهل بالعادي ممن يدعون العلم....
حتى الآن اغلقنا منتديات واحة أزواد ومنعنا فيها أن يشتمكم

أحد بل وحذفنا عددا من الردود من اجلكم فلماذا تسمحون

بهذه التطاولات...
وللأخ الكريم الذي يقول إنه سيقضي العطلة باحثا في عدم

دلالة كلينصر على الأنصار أقول:
خير لك أن تقضي عمرك كله في البحث عن عدم دلالة عبارة

"الشخص السوقي" على الفخار والعزّة....
فما يلزمكم في إنكار دلالة "كلينصر" على الأنصاري
يلزمكم في دلالة "السوقي" على الفضل
ولا أقول هذا تعييرا، ولكن لأبين أن الناس موكولون في

مصطلحاتهم إلى أعرافهم
ومن ادعى غير ذلك لزمه في أعرافه ما ألزم به غيرهم
وخير للجميع أن يعودوا للوئام ويركزوا على الحلول عوضا

عن الشجار
ومن يشتم ويهجو فلن يعدم من يشتمه ويهجوه
ومن يلمح ويهدد بالقتال لن يعدم من يلمح له ويعاديه
والناس مشغولون بما هو أسمى
مشغولون بأرزاقهم وأولادهم وأمورهم
وأنتم مشغولون بالتنابز
وفي النهاية: كفوا يا كل السوك عن شيخنا أملو واحذفوا

الكلام الذي وصفه بالوضع وإلا فإنني أتوقع أن هذه بداية فتنة

جديدة.... لأنه إذا اطلع على هذا الكلام بعض كلنتصر فلن

يصبروا له... خاصة وهو من العلماء المعدودين المعروفين

على مستوى كل أهل الصحراء وشهد له الشيخ ابن باز بالعلم

والفضل.... وليس هذا بتحذير ولكنه نصح مخلص
فمن أراد أن يعدني مؤلفا لكتاب الأوفى فليفعل
ومن أراد أن يعدني ممليا كتاب الأوفى فليفعل
ومن أراد أن يعيرني بأنني وضاع فليفعل
ومن أراد أن يعيرني بأنني ينتصري أو إنصري فليفعل
ومن أراد أن يقبل نصحي غير المعصوم من الخطإ متجاوزا

عما فيه من الزلل فليقبل
وما أنا إلا وردة إن شئتم فشموا عطرها... وإن شئتم فقطعوها

وارموها.
*** *** ***
صوت أبي أنس الأنصاري:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد فأنا أعتقد فيما سمعت من مشايخنا , وكبار السن أنه

لم تحصل عداوة قط بين السوقيين والأنصار , وإنما نسمع

اعتداء الكنته على السوقيين , ورضا الأنصار عنهم والوقوف

بجانبهم , وأن يكونوا حكما شرعيا فيما حصل بين الأنصار

وكنته , وعندي روايات موثقة فيها زيارات ودية من كبار

مشايخ السوقيين للشيخ العلامة إبراهيم حلاي وأخويه

العالمين : الزّروق وسيد أحماد , وأكاد أجزم بأن هذه

الحساسية مقتصرة على المهاجرين إلى السعودية لما حصل

بينهم في قضايا التجنس . بل كل ما حصل أنه يوجد أفراد من

الطرفين :[ السوقيين , والأنصار] قاموا بالتصحيح , والتجديد

للدين الصحيح في البلد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ,

ووجدوا معارضة من الطرفين , إذ المدرسة السائدة في البلاد

واحدة متبادلة بين الطرفين , والمرتزقة باسم الدين هم في

الحقيقة جهلة ليسوا من المتعلمين من هؤلاء ولا من أولئك .

وأنا عندي أدلة إن على ذلك إن لزم الأمر . والله أسأله أن

يصلح النوايا .
*** *** ***
رد أداس السوقي على أبي أنس:
لم يسمع باعتداء كنت على السوقيين أصلا ? في قديم الزمان

و? حديثه ، بل كانت بين القبيلتين روابط لم تتزعزع قط.
وكذا لم يحدث أن وقع أمر سيء قط بين كل السوك وكل

انصر ، بل ثم احترام متبادل قديما وحديثا.
*** *** ***
ردّ أبي أنس على أداس السوقي:
أحسنت يا أخي أداس السوقي . ذاك الذي أتمناه , وأرجو أن

يكون صحيحا , إلا أني اعتمدت فيما قلت : بين كنتة وأهل

السوق , على قول محمد المختار ابن حود في نونيته

المشهورة :
وأنتم قد قتلتم أهل سوق
ولم ترفع لحربكم اليمينا
وهدمتم مساجد عامرات
وفيها راكعون وساجدونا
وهو أعلم منا بما وقع في تلك الفترة , ولعلك تصحح لنا مراده

, إن فهمته أكثر , لأن من كان أمس بالأمر كان أعلم به , وأنا

أعلم أني لم أر من مشايخنا أجل وأفضل من أهل السوق منهم

, وللجميع الفضل , وأسأل الله لكل مسلم التوفيق لما يحبه

ويرضاه .
محمد الأمين عبد الرحمن الأنصاري
*** *** ***
رد السوقي عليهما:
تصحيح للمعلومة
عن ذكر الشيخ / محمد المختار إبن حود الأنصاري رحمه

الله وأسكنه فسيح جناته ,في نونيته عن قتل الكونتيون لأهل

السوق ,وتعير الكونتيين بها ,هي في الحقيقة مقتلة حصلت

لأهل السوق أثناء غزو الكونتيون لأولمدن بسبب مجاورتهم

لهم فأصابهم ما أصابهم من غير قصد في تلك الوقعة وقد

ذكرها, العميل الفرنسي في كتابه "الكونتة الشرقيون "

والقصيدة قيلة في زمن أشتدت فيها الحرب بين الكونتة و كل

إنصر وعلى كل المستويات ومنها الإعلامية وكان الشيخ من

فرسانها بقلمه وشعره وسنانه حسب ما روي لي من بعض

قرابتي اللذين زارهم الشيخ هو وأخوه والشيخ لم يترك سبيلا

من السبل لنصرة قومه إلى وطرقه ولم يترك شيخا أو زعيما

إلى ودافع أمامه عن قومه في تلك الفتنة التي حصلت بين

الأخوة في أزواد ,هذا حد علمي حول هذا الموضوع .
*** *** ***
صوت أبي بكر عبد الرحمن الأنصاري
الاخوة المتداخلين وأصحاب الردود
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد الرجاء الخاص عدم الاساءة الى المنتدى ولأنفسكم

والتزام بالقوانين الموضح أعلاه وعدم التعدي في الرد
ويكون الرد على النص وليس على الكاتب أوعلى الأفراد أو

على القبيلة وعدم شحشنة الردود والبعد عن العنصرية
لكل احد له حق في الرد على نص مكتوب في المنتدى ولكن

أن يتعدى الى شخص بعينه فهذا مرفوض
نحن هنا نريد ان نتعرف على تاريخنا وتراثنا بدون ان يتعدى

احد منا على احد
وأما قضيتنا مع كنتا قضية وقتية وانتهت وهم إخوة لنا يقدرنا

ونقدرهم ونعرف مكانتهم كمايعرفون مكاتنا وأقرب مثال على

ذالك أن الشيح الكبير والشيخ/ حماد بن محمد ( أبان) تتلمزا

سويا على العلامة الشيخ سيد عالي بن النجيب
وبينهما مودّة ومحبة رغم ما حصل بين أبناءهم من بعدهم
ليعلم الكل أن الحلاف يحصل بعد المودة كما تعود المياه إلى

مجاريها بعد غوارها وعليكم أن تختاروا من الكلام ما يقرب

ولايبعد والحقيقة لايغيره الكتابات هنا وهناك
وأظن أنه لو أنكم في مجلس واحد أو بأسماء معروفة غير

مستعارة لاخترتم من الكلام أليينها حتى لو لك حق تطالب به
قال تعالى وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم

لهو خير للصابرين (126) واصبر وما صبرك إلا بالله ولا

تحزن عليهم ولا تك فى ضيق مما يمكرون (127) إن الله مع

الذين اتقوا والذين هم محسنون (128) "سورة النحل"
قال تعالى
{وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا

كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ * أَلا يَظُنُّ أُوْلَـئِكَ أَنَّهُمْ مَّبْعُوثُونَ *

لِيَوْمٍ عَظِيمٍ * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَـلَمِينَ}.
وإن كنت من المعتدى عليكهم ولاتريد السماح فلا تطلب

أكثرمن حقك.
*** *** ***
صوت أبي طاهر:
من حق كل إنسا ن الدفاع عن نفسه فما يراه صوابا وحيال

ذلك يجب مرعاة الآتي :
1 ـ السوقيون لهم الحق كغيرهم في الرد على ما يرونه

مخالفا أو إساء ة في حقهم .
2 ـ أن ذلك يساعد على حصر النقاش بينهم وبين صاحب

الكتاب من دون تشعب الموضوع .
3 ـ أن كثرة الردود ومحاولة الانتصار لأحد الطرفين يشعب

الموضوع ويضيف إليه نقاط أخرى تزيد من الحساسية
4- ليس هناك من استنكر ماذكر في حق السوقيين لذا فإنه من

حقهم الرد
5- نحن كما سبق ذكره ننتقد ماكتب فقط بصرف النظر عن

الكتاب فليست هناك عداوة لأحد
السوقييون وجميع قبائل الصحراء إخواننا لانرى لنا فضلا

عليهم ولامكانة
6- صاحب الكتاب وعد بالتصويب وهذا يكفي ولاداعي

لمداخلة بعض الإخوة التي تضع على السوقيين بعض

الأوزار.
*** *** ***
صوت مسلم السوقي:
الخاطر
بسم الله الذي من فضله وكرمه ومنه وجوده أن ألف بين

قلوب قادة هذه الأمة بعد اختلافها واستغلال الشيطان لها في

مصالحه الخاصة والعامة فكان ذالك سببا لسفك دماء الأبرياء

فيما بينها والتباغض والتشاحن حتى أزال الله هذه المحنة

بالإسلام فأبدل التباغض بالمحبة والكراهية بالأخوة حتى يؤثر

الرجل منهم صاحبه في ماله بل وزوجه فيا أهل المواقع

والمنتديات أين موقعنا في الإعراب من هؤلاء . أما علمنا أن

ما هيأ الله لنا من الوسائل التي كنا نفقدها بل ما نحلم بها

مجرد حلم ليست إلا امتحان واختبار لنا ليرى ماذا صنعنا بها

هل استخدمناها فيما تفيد فيه أم فيما تضر . أما علمنا بأن القلم

ينوب مناب اللسان الذي قال فيه النبي صلي الله عليه وسلم

لمعاذ بن جبل حين سأله بقوله يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ

بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ ؟ قَالَ :{ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي

النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ، أَوْ قَالَ : عَلَى مناخرهم إِلاَّ حَصَائِدُ

أَلْسِنَتِهِمْ }وقال النبي صلي الله عليه وسلم في ذالك أيضا {

المسلم من سلم الناس من لسانه و يده و المجاهد من جاهد

نفسه في طاعة الله و المهاجر من هاجر الخطايا و الذنوب }

وكما لا يخفى على أمثالكم أن مراتب الدين {ثلاث}الأولى

ألإسلام والثالث ألإحسان إذا قصرت هممنا على الثالثة العالية

فلا أقل من الثانية للعاقل اللبيب وللأسف الشديد ظاهر

الحديث المتقدم يشككنا حتى في المرتبة الأولى ـ أعني

الإسلام ـ لقلة من تتوفر فيه هذان الشرطان فلنراجع أنفسنا

ولنجبر معا ما انكسر ولندع التعصب والعنصرية فقد أبدلنا

الله خيرا منهما. بالله عليكم كيف تصل بنا العنصرية

والتعصب الجاهلية المذمومين شرعا وعقلا إلى أن نتغافل

عما بيننا من الروابط الدينية والوطنية كتغافلنا باستغلال هذه

الوسائل فيما يعود علينا بالنفع من علم وتعليم بدلا من السب

والشتم وتقليل كل طائفة من شأن الثانية والخصام حول

الإنتساب . فيا إخواني أناشدكم أن نتنازل عن النقط الخلافية

ونتحاشاها ونكتفي بما اتفقنا عليه جميعا ولا يسع أحدنا أن

يخالف فيه وهو { أننا من آدم وآدم من تراب } وقال عمر

رضي الله عنه وأرضاه إنا قوم أعزنا الله بالإسلام فلن نبتغي

العز بغيره وقال الشاعر اليُشكري :
أبي الإسلام لا أب لي سواه إذا افتخروا بقيس أوتميم
وقبل ذالك قول الله تبارك وتعالى { إن أكرمكم عند الله أتقاكم

} وكما أنصح نفسي وجميع إخواني من كلا الفريقين بأن لا

يتناسوا الأدب النبوي في نصرة الأخ لأخيه حيث قال فيما

أخرجه الإمام البخاري رحمه الله تعالى عن أنس رضي الله

عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنصر أخاك

ظالما أو مظلوما قيل { : يا رسول الله ننصره مظلوما فكيف

ننصره ظالما قال : تأخذ فوق يديه }.سبب ورود هذا الحديث :

أخرج الإمام أحمد ومسلم عن جابر بن عبد الله قال : اقتتل

غلامان غلام من المهاجرين وغلام من الأنصار فقال

المهاجري : يا للمهاجرين ، وقال الأنصاري : يا للأنصار ،

فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أدعوى

الجاهلية قالوا : لا . والله إلا أن غلامين كسح أحدهما الآخر

فقال: لا بأس لينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما فإن كان

ظالما فلينهه فإنه له نصرة وإن كان مظلوما فلينصره . فدل

هذا الحديث الشريف على أن المسلم ينبغي له أن يكون دفاعه

ونصرته في مرضات الله ولا يكون مع أحد من الناس لمجرد

ميلان النفس أوقرابة أو ولاء حتى يعلم الظالم من المظلوم

ليكون نصره حينئذ تبعا لمرضاة الله ورسوله صلى الله عليه

وسلم من النصح والإصلاح بين الناس وهذا والله لشرف لك

عظيم كما قال الله تبارك وتعالى {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ

إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ

ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا } فمن منا

الموفق صاحب الحظ الوافر الذي ينتدب نفسه ويعطي

الموضوع جل وقته لإخماد هذه الفتنة التي لم نسمع لها بسابقة

في القرون الماضية بين من كانت بينهما . أيرضيكم أيها

الإخوة الأجلاء أن يتوارث أبناؤكم من الأجيال القادمة هذا

التاريخ المظلم وينسب ذالك إلى جيلنا أما وسعنا ما وسع

آباؤنا إنها لفتنة ورب الكعبة وأدعو العقلاء بأن يتولوا أمرها

قبل السفهاء و قبل أن تخرج القضية من نطاق السيطرة.وما

أحسن الشاعر حين قال :
كل الحوادث مبدأها من النظر ..... ( ومعظم النار من

مستصغر الشرر )
وتذكروا قول النبي صلي الله عليه وسلم فيما رواه عنه أبو

هريرة رضي الله عنه قَالَ :قال رسول الله صلي الله عليه

وسلم َ لًيْسَ الشَدِيدُ بِالصُّرَعَةِ ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ

عِنْدَ الغَضَبِ) ولنحاول جميعا أن نكون أشداء أخذا بهذا

الحديث .فاحذروا الغضب فإنه أشد المطايا خطرا ويدل على

ذالك أيضا: وصية النبي صلي الله عليه وسلم للذي استوصاه

وطلب منه أن يوجز في الوصية فقال له النبي صلي الله عليه

وسلم { لا تغضب } فكررها له ثلاث مرات لأهميتها.ومما

ينبغي لنا كطلبة علم أن نحذره مجارات الشيطان يتلاعب بنا

حتى يوقعنا في كبيرة من كبائر الذنوب وهي شتم الرجل لأحد

والديه أوكليهما .كما أخبر النبي صلي الله عليه وسلم بذالك

َبقوله (مِنَ الْكًبائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِديه)َ قَالُوَا : يا رَسُولَ اللّهِ ،

وَهَلْ يَشْتِمُ الرَّجُلُ وَالِديْه ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، يَسُبُّ أَبا الرجل ،

فَيَسُبُّ أباه ، ويَسُبُّ أمه ، فَيَسُبُّ أمه } وبعد هذه الأسطر

القليلة التي أعتبرها بالنسبة للمخاطبين كحامل تمر على أهل

خيبر. وبالنسبة لكاتبها جهد كبير شاق وذلك لجهله وقصر

باعه في العلم ، إلا أنني أحببت أن أقدم في هذه الأزمة أغلى

وأسمى ما أملك بغض النظر عن مادته العلمية لأن فاقد

الشيء لايعطيه . ولو اشترط في الجيش التساوي في الشجاعة

واتساع المدارك وحسن المراوغة لقل عدده .
الله أسأل أن يرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعه وأن يرينا الباطل

باطلا ويرزقنا اجتنابه وأسأله أن لا يجعل لنا حظا ولا نصيبا

من خصال الجاهلية المذمومة إنه ولي ذالك والقادر عليه .

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

ليست هناك تعليقات: