مشروع التغيير والتطوير والبناء(1)

ماذا لدينا لكي نحلم بالتغيير والتطوير والبناء؟؟
1- لدينا ربّ غفور وبلاد طيبة وشعوب شجاعة وصبورة ومثابرة ..
2- لدينا مجتمع ينشد التغيير بإلحاح ويجب تحقيق مطالبه..
2- لدينا أرضية مهيئة لتكون ميدانا فسيحا للتطبيق حيث نكون فى بلادنا..
3- لدينا شخصيات اعتبارية مهيّئة لقيادة هذا التغيير فى كثير من الأماكن التي يوجد فيها أفراد هذا المجتمع..
ماذا نحتاج بالضبط إذا؟؟
1- ما نحتاجه هو فقط إعادة صياغة برامجنا لتتناسب مع واقعنا ..
2- مضاعفة الجهود وتنظيم الهياكل الإدارية المؤهلة ودعمها..
* * * * * * * *
دور الأهالي في التنمية الاجتماعية:
الإنسان هو غاية التنمية ووسيلتها .. وينبغي لبرامج
ومشروعات التنمية أن تقابل احتياجات الأهالي وتلبى
رغباتهم وتقوم على أساس مشاركتهم الفعلية ولما كانت
عملية الاتصال بالأهالي فرداً فرداً عملية مستحيلة .... فإنه يتم
تشكيل لجان أهلية من ذوي الرأي والمشورة ومحبي العمل
الاجتماعي والتطوعي لتمثيل الأهالي واقتراح المشروعات
اللازمة لتنمية المجتمع والعمل على تنفيذها وتقويمها
واستخلاص نتائجها للاسترشاد بها عند وضع الخطط
المستقبلية . مع السعي لاكتشاف الموارد المادية والبشرية
وإثارة الوعي والإقناع وجمع المساهمات الأهلية اللازمة
والاشراف على أوجه الصرف المختلفة .
و هناك عدة ضوابط لإعداد برامج و مشاريع تنمية المجتمع
و منها اختيار البرنامج المتفق مع هذه الشروط:
1. أن تكون البرامج تنموية اجتماعية تمس حياة أفراد
المجتمع المحلي وتلبي احتياجاتهم .
2. أن تهتم بصقل قدرات الأفراد واستثمار طاقاتهم وألا تكون
على هيئة إعانة مباشرة .
3. أن لا تتداخل مع برامج ومشروعات جهات حكومية أو
أهلية أخرى بالمنطقة بل تتكامل مع هذه الجهود.
4. الاستفادة من الإمكانات المحلية المتاحة في المجتمع
المحلي.
5. شمولية البرامج لكافة فئات المجتمع بمختلف الأعمار.
6. الاسترشاد برأي القيادات المحلية مثل العلماء وأعيان البلد
ومديري الدوائر الحكومية .
7. تحديد أولويات البرامج والمشروعات عن طريق اجراء
البحوث والدراسات .
8. اختيار المشروعات ذات النتائج الملموسة مع قلة
التكاليف.
9. الاعتماد على الموارد المحلية ( مادية وبشرية , أهلية و
حكومية) وتقدير تكلفة المشروعات بواقعية .
10. الاستفادة من إمكانات القطاع الخاص ومشاركته في
تنفيذ بعض المشروعات التنموية ذات النفع العام لصالح
اللجنة.
11. الاستفادة من الخبرات والتجارب السابقة للمشاريع
الناجحة.
هذه المشاركة من قبل الأهالي لها استراتيجياتها و عناصرها
و صفاتها التي تعزز هذا النجاح و تدعم هذه التنمية بما يحقق
أهدافها ، و يكن تعريف المشاركة الشعبية على أنها : فعل
جماعي موجه نحو إحداث تغييرات في المجتمع المحلي ،
يساهم الفرد فيه بالاشتراك مع أفراد آخرين أو جماعات
أخرى ، فيؤدي دورا في الحياة الاقتصادية و الاجتماعية و
الثقافية لمجتمعه، و تكون لديه الفرصة للمشاركة في وضع
الأهداف ، و استحداث أفضل الوسائل لإنجاز هذه الأهداف و
تحقيقها.
* * *
المصدر
(دليل تنمية المجتمع المحلي، 1999م :ص 1)
* * * * * * * * *
و تتطلب المشاركة في تنمية المجتمع المحلي توفر مجموعة
متكاملة من العناصر أهمها ما يلي :
1. الشعور بانتماء الأفراد إلى المجتمع المحلي نتيجة
المصالح المشتركة و التفاعل المتبادل فيما بينهم حيال
الظروف و المشاكل المجتمعية.( وهنا يأتي دور الإعلام في
إيقاظ هذا الشعور)
2. تعاون طوعي فيما بين فئات المجتمع المحلي و أفراده من
أجل إشباع احتياجاتهم الأساسية و التعبير عن مصالحهم
المشتركة.
3. توفر المعارف و الخبرات المحلية و إتاحة القدرات التي
تمكن من الاعتماد على الذات.
4. النظم اللامركزية التي تدعم المبادرات المحلية في تحديد
الاحتياجات و تخطيط النشاطات المؤدية لتلبيتها.
5. ديمقراطية العلاقات التي تحكم القوى الفاعلة في المجتمع
المحلي.
6. توفر المؤسسات المحلية و المنظمات الأهلية التي تستطيع
تأطير قوى المجتمع المحلي و تعبئة طاقاته و تمثيل مصالح و
تطلعات فئاته المختلفة.
* * * * * * * * *
العناصر المساعدة للتنمية التشاركية للمجتمع المحلي
و حتى يكون لهذه التنمية التشاركية نجاحها المأمول ، فإن
هناك عدة عناصر لابد من توافرها للمساعدة على التنمية
التشاركية للمجتمع المحلي :
أ ) تحديد هدف التنمية أي وضع هدف واضح و محدد لتنمية
المجتمع المحلي يمكن تطبيقه و يسهل التوافق بشأنه على
ضوء حاجة المجتمع المحلي المراد تنميته و تغييره .
ب ) التجديد المستمر للمجتمع المحلي: و هو النظرة الإيجابية
إلى المجتمع المحلي باعتباره قادرا على تطوير مزايا تمكنه
من التكيف الذاتي مع التغيير و التنمية و من تحسين إنجازه
لأهدافه ، أي تطوير الحالة الراهنة ثم الانتقال إلى حالة جديدة
و تعزيز النشاطات و الأساليب و أي ظروف أخرى محيطة ،
و كذلك تطوير وتحديد العمليات و المهارات و المناخ العام
للتوصل إلى مرحلة جديدة للمجتمع المحلي ككل.
ج ) الاهتمام بالبعد الإنساني للمجتمع المحلي: أي الاهتمام
بدوافع أفراده و شخصياتهم و تطلعاتهم الاجتماعية و
الإنسانية و عدم التركيز على الجانب المادي فقط ، و
الاهتمام أيضا بثقافة المجتمع المحلي من حيث معرفة قيم و
اتجاهات و مواقف أفراده و خلفياتهم الاجتماعية و البيئية و
المعيشية و أنماط حياتهم و ذلك قدر الإمكان للتعرف على
حاجاتهم و توقعاتهم و تسهيل حل مشكلاتهم و التعامل معهم
بيسر و سهولة.
د ) النظرة الشمولية و يعني ذلك النظر إلى المجتمع المحلي
كنظام اجتماعي و اقتصادي مركب، أي بنظرة كلية شاملة
تقر بوجود ترابط ديناميكي لمكوناته الثقافية و الاجتماعية و
الاقتصادية.
هــ) تبني إستراتيجية للتنمية أي التوافق بشأن المبادئ و
الغايات العامة التي ينشدها المجتمع المحلي و وضع
التوجهات الأساسية نحو تطبيقها و ذلك عبر سبل ثقافية و
اجتماعية و اقتصادية مناسبة لتحسين حياة المجتمع المحلي
وتفهم ثقافته و بمعنى أدق الاهتمام بذلك النسيج المعقد و
المتداخل بين متغيراته التي تؤثر في طريقة أداء الأفراد
لأدوارهم في المجتمع و في القيم و الاتجاهات و التوقعات و
في نوعية العلاقات بين الأفراد و الجماعات فيه.
و ) الاهتمام بالمعايشة و التعلم من الخبرة : أي أن ينبع التعليم
و التدريب من خبرات واقعية معاشة للاستفادة من هذه
التجارب.
ز ) التعامل مع قضايا حقيقية : أي أن تكون المشكلات
المطروحة من الواقع المعاش الحقيقي و أن تكون محددة و
ملحة حتى يسهل فهمها و التغلب عليها و الاستفادة منها.
ح ) الاستفادة من الخبرة في هذا المجال: أي الاستفادة من
المتخصصين في المجال محل الاهتمام و ذلك للتمكن من تفهم
المشكلات و تحليلها على ضوء الخبرة العلمية و العملية ، و
إيجاد البدائل و الحلول المناسبة.
* * *
المصدر
(دليل تنمية المجتمع المحلي، 1999م :ص 2ــ 3)
* * * * * * * * *
إستراتيجية التنمية التشاركية للمجتمع المحلي
تتمثل استراتيجيات التنمية التشاركية في الخطوات التالية:
أ ) جمع المعلومات و البيانات حول ظروف المجتمع المحلي
الاجتماعية و الاقتصادية: يمكن استخدام الاستبيانات أو
المقابلات مع الفئات الفاعلة و بقية أفراد المجتمع المحلي
لجمع المعلومات حول مختلف جوانب المجتمع المحلي و
التعرف على واقعه.
ب ) التغذية العكسية: تعني المتابعة و تبادل الرأي بين أبناء
المجتمع المحلي حول المعلومات و التعرف على اتجاهات
أبناء المجتمع المحلي و على قيمهم و مشاعرهم و معرفة ما
إذا كانت هناك مشكلات أو خلافات في وجهات النظر أو
حساسيات في البدائل المقترحة لتنفيذ النشاطات الملبية
للاحتياجات الأساسية للمجتمع المحلي.
ج ) تحديد الأهداف: يعني ذلك وضع أهداف محددة لحل
المشكلات أو الصعوبات التي يواجهها المجتمع المحلي.
د ) اختيار منهج تنمية المجتمع المحلي: و يتمثل في اختيار
أسلوب التنمية المناسب لتحقيق الأهداف و تلبية الاحتياجات
المحلية.
هــ) استخدام الوسيلة و تطبيقها: يعني الجانب التطبيقي في
استخدام أسلوب التنمية المقترح و تنفيذه وفق مجموعة من
الأنشطة.
و ) تحديد الإنجاز :أي الانجاز المحقق في سبيل تنمية
المجتمع المحلي و تحسين معيشة أبناءه أي إعادة تقويم
ظروفه الجديدة.
* * *
المصدر
(دليل تنمية المجتمع المحلي، 1999م :ص 5)
* * * * * * * * *
مراحل التنمية التشاركية للمجتمع المحلي:
على ضوء استراتيجيات التنمية التشاركية للمجتمع المحلي،
تمر هذه العملية بالمراحل التالية:
أ ) مرحلة البدء : هي أهم المراحل في عملية التنمية
التشاركية لأنها تتعلق بحالة المجتمع المحلي و بمدى
استعداده لممارسة التطوير و التغيير و لا شك في أن نجاح
مدخل التنمية التشاركية في بنية المجتمع المحلي و تغيرها
يتأثر إلى حد بعيد باستعداد أعضائه النفسي للتغيير.
مرحلة البدء هذه تتطلب الإعداد و التجهيز للمشروع و ذلك
من خلال:
أ ) يشكل فريق عمل من الجهة المشرفة وأعضاء اللجنة
للإشراف على المشروع .
ب ) يقوم الفريق بوضع برنامج زمني لمراحل تنفيذ
المشروع.
ج ) يوزع الفريق المسؤوليات والمهام بين أعضائه .
د ) يجب الحصول على موافقة الجهات ذات العلاقة قبل بدء
المشروع .
هــ ) تنظيم حملة إعلامية للإعلان عن المشروع .
و ) حجز كامل تكاليف المشروع قبل التنفيذ.
ب ) مرحلة التحول :تحتاج هذه المرحلة إلى جهود مخططة
لتعبئة و تدريب أبناء المجتمع المحلي، إذ يترتب على كفاءة
التعبئة و التدريب الشيء الكثير في نجاح هذه المرحلة.
ج ) مرحلة العناية: إن قدرة المجتمع المحلي على إدارة
النشاطات و المشروعات تتطلب توافر مجموعة من الكوادر
المحلية المؤهلة للعمل كفريق متجانس للإشراف على هذه
الإدارة ، و يمكن إعداد هذا الفريق عن طريق برامج تثقيفية
و تدريبية مخطط لها لكي ينجح في إدارة فعالية النشاطات و
المشروعات.
د ) مرحلة النتائج : إن الآثار الناجمة عن التنمية التشاركية
التي تظهر في النشاطات و في تمكن أفراد و جماعات
المجتمع المحلي هي المقياس لمدى أهمية و فاعلية التنمية
التشاركية للمجتمع المحلي، لذا لا بد من قياس مردود
المشروع و آثاره في ضوء الأهداف المحددة بموجب
استمارة التقييم المختصة بكل مشروع بكل دقة ، مع إيضاح
الصعوبات و العقبات و المستجدات التي طرأت على استمارة
تخطيط المشروع إن وجدت.
* * * * * * * * *
المصدر
(دليل تنمية المجتمع المحلي، 1999م :ص 5 ــ 6

ليست هناك تعليقات: