برقية عاجلة(1)


اتحاد كتاب أزواد
هيأة التوجيه وترسيخ الوحدة الوطنية
ثورة التّغيير والبناء والتّطوير
برقية عاجلة(1)
*************
بسم الله الرحمن الرحيم
من الفقير إلى الله الغيور على أزواد إلى علماء ووجهاء أزواد 
وقادته وأعيانه المعتدلين وإلى جميع أبناء أزواد في كّل مكان..
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته أمّا بعد:
فإننا نذكركم بأن الشّعب الأزواديّ شعبٌ مسلم سنّي معتدل منذ 14 
قرنا من الزّمان..وقد هزم علماؤه جُيوشَ النّصارى والشّيوعية 
والعلمانية والتّجانية والفرنكفونية..ولا شكّ أنه قادر على مواجهة 
جميع التّحديات الجديدة ولكن عليكم بالصبر والثبات والوقوف 
خلف علمائكم وقادة شعبكم حتى تنجلي هذه العاصفة..
ونذكركم (والذكرى تنفع المؤمنين) بأن أعداء الشّعب الأزوادي 
الذين يهددون أمنه واستقراره ليسوا أفرادا ولا أشخاصا فنقاتلهم 
وننجازهم وننازلهم حتى ننتصر أو يقضي الله أمرا كان مفعولا..!
بل إنّ ألدّ وأخطر أعداء شعبنا وبلادنا (عقول فاسدة وألسنة حادة 
وأفئدة عليلة) دأبت على نشر الأوبئة الفتاكة بين أبناء أزواد..
ومن الأمراض الفتّاكة والأوبئة القاتلة والمشاكل المعقدة التي 
تشكّل اليوم خطرا حقيقيا يهدد الأمن القومي الأزوادي ما يلي:

1- التّشدّد - التّزمت - التّنطّع - الغلوّ .. وهي أوبئة جديدة تمّ نقلها إلى 
أزواد..ولكن علماء أزواد يعملون على علاجها بعقاقير الوسطية 
والإعتدال المحمّدية...وهي عقاقير لا يمكن لأيّ وباء مقاومتها..!
ويجب على كل أزوادي نزيه برٍّ طاهر مؤمن تقيّ نقيّ وفيّ أن يقف 
مع علماء بلاده وقادتها وأعيانها ومصلحيها المخلصين ويدعمهم..

2- الشُّذوذ الفكري - الإنحراف الأخلاقي - الإرهاب - العلمنة - 
الإلحاد - القومية - العنصرية .. وهي أمراض فتّاكة تغزوا جميع 
أقطار العالم في هذا العصر الغريب المليء بالعجائب والغرائب 
والمصائب والبلايا والمحن..وقد أجهضت هذه الأمراض الفتاكة 
كثيرا من الأحلام الشعبية الوطنية النزيهة النقية وآخرها محاولة 
إجهاض الحلم الأزوادي الذي طال انتظاره..ولكننا نؤكّد لكم أيها 
الأزواديون الشرفاء الأبرار الأطهار أن علماء أزواد وحكماءه 
يؤكدون أنهم يسعون جاهدين ليل نهار لعلاج هذه العلل بعقاقير 
الحكمة والهدي الرّباني والسياسية الشرعية المعتدلة.. 
ويجب على كل أزوادي نزيه برٍّ طاهر مؤمن تقيّ نقيّ وفيّ أن يقف 
مع علماء بلاده وقادتها وأعيانها ومصلحيها المخلصين ويدعمهم..

3- الخلافات الداخلية التي كان أبرز أسبابها: تحاسد الإخوان - 
التّنافس على الدنيا - التّقاطع - التدابر - تبادل التّهم - التنفافر - 
الجفاء - الأنانية - الإنغلاق.. وهي علل لا تقل خطورة عن غيرها 
من العلل والأمراض المستعصية على العلاج في كل عصر ومصر 
ولكن الشعب الأزوادي الذي عُرف بتوادّه وتراحمه ووفائه لمبادئه 
وصدقه ونقائه وحبه للخير يستطيع القضاء على هذه الأمراض 
بإذن الله تعالى إذا تعاون وأخلص العمل لله تعالى وصدق النية..
ويجب على كل أزوادي نزيه برٍّ طاهر مؤمن تقيّ نقيّ وفيّ أن 
يشارك بما يستطيع في القضاء على هذه الأمراض الخطيرة القاتلة 
التي تشل إرادة شعبنا الذي عُرف بالصّلابة والقوة والشّجاعة.. 
وأهم ما يبدأ به الإنسان هو نفسه التي بين جنبيه وشيطانه؛فالشّجاع 
الحقيقيّ هو من انتصر على النّفس الأمّارة بالسّوء وشياطين الإنس 
والجن..وأجبن الجبناء من هزمته نفسه وشيطانُه وقرناء السوء..!

4- الفقر المدقع - الجفاف - الإستعمار - القمع - التّهميش -الإقصاء 
- الغزو الخارجي .. وهي مشاكل معهودة ومعروفة لدى الشّعب 
الأزواديّ المؤمن الصّابر وقد تعوّد على مواجهتها بالصّبر والتّوكل 
على الله والإيمان بالله والتّعاون والتّواد والتّراحم والتّكاتف..خلال 
نصف قرن من الزمان..ولا شك أن شعب أزواد أصبح اليوم أكثر 
قوة وأكثر إيمانا وأكثر تراحما وأكثر وعيا وأكثر ترابطا وأكثر 
عزما وحزما بعد تخلصه من الإستعمار المالي المقيت الذي أنهك 
قواه وسلبه حريته ونهب خيرات بلاده وهمشه وعزله عن العالم..
*************
الخلاصة:
أيها الشرفاء الأزواديون اقضوا على خلافاتكم الداخلية وحاربوا 
عدوّكم المشترك واقضوا عليه قبل أن يشتّتكم ويفرّق صفوفكم 
ويجهض حلمكم ويهدم ما بنيتموه ويعيدكم إلى الإستعمار..!
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بقلم / محمد أبوبكر أبا الأنصاري
18 / 7 / 1433 هـ


ليست هناك تعليقات: