اتحاد كتاب أزواد
لجنة التوجيه وترسيخ الوحدة الوطنية
الإسلام المعتدل هو الخيار الأفضل
*** *** ***
الإسلام قائم في بلاد غيرنا بنا أو بدوننا نعم..ولكن لا يمكن للإسلام
أن يقوم في بلادنا بدون الصّالحين الأتقياء المؤمنين الصّادقين منّا!
ويكذب من قال إن الإسلام الصّحيح النقيّ المعتدل قام في بلادنا
بدوننا يوما من الأيام.!وقد حاول مسيّسوا التاريخ إثبات ذلك بما
رواه السّودان عن السّودان وراه عنهم تجار الثقافة في مدوناتهم
خلال الحقبة الإستعمارية الماضية ولكنهم لم يثبتوا إلا العكس..!
ومخطيء من يعتقد أن أعداء أزواد يستطيعون إقامة مشروع نافع
يبعد قيد أنملة عن الإسلام الصحيح..وقد سوّق كثير من الأزواديين
لهذه المفاهيم خوفا وطمعا متجاهلين أن أعداء الإسلام لا يمكن
إرضاؤهم ...وأنّ من يحاول إرضاءهم فعليه أن يسخط الله أولا..!
كما أنهم يتجاهلون أيضا أن من انطلق من منطلق إسخاط الله تعالى
لإرضاء أعدائه...فلن يكسب إلا الخيبة والخسران في الدارين..
ورغم أنني أعلم يقينا أنهم لا يجهلون ذلك إلا أنني أرى أنهم
يتجاهلونه تماما هذه الأيام خوفا على أزواد وطمعا في الغرب.!
والحلّ الوحيد هو: أن يتّحد المعتدلون الأزواديون ويجابهوا عدوّهم
المشترك ويعملوا معا على إقامة مشروع أزوادي وطنيّ شعبيّ
إسلاميّ معتدل وسطيّ ديمقراطيّ تذوب فيه العلمنة والإلحاد
والغلوّ والجفاء ويذوب فيه التّشدّد والتّنطع والتّزمّت..!فإن هذا
المشروع هو المشروع الوحيد الذي يمكنه أن ينجح في أزواد..!
ومن حقّ المعتدلين أن يخافوا على أزواد من أعدائه وأعداء شعبه
وأعداء الدّين ولكن ليس من الحكمة أن يحلُموا بإرضاء أعداء الله
بإسخاط الله تعالى..فإنّنا ننا نعلم يقينا أن أعداء أزواد ودينه وشعبه
من الفرنكفونيين والإرهابيين والمتشدّدين والمارقين والمتزمتين
والعلمانيين والمتذبذبين والقوميين وأصحاب الأجندة الخاصة لا
يمكن أن يسمحوا بنجاح المشروع الأزوادي المعتدل الوسطي..!
ولا شك أنه من الخطأ الإستهانة بهاؤلاء وألئك..بل يجب أن يقف
الأزواديون الأبرار الأخيار صفا واحد في وجه عدوهم المشترك
صادقين مخلصين متوكلين على الله تعالى وأن لا يخافوا من
إرجاف المرجفين وتخويفهم وتهديدهم..فإن الكون بيد الله وحده
وليس بيد غيره..والحكم لله وليس للغرب أو الشرق...والأرض لله
يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين !!
والله أعلم وهو الهادي إلى سواء السبيل
مع جزيل الشكر
7 / 7 / 1433 هـ
لجنة التوجيه وترسيخ الوحدة الوطنية
الإسلام المعتدل هو الخيار الأفضل
*** *** ***
الإسلام قائم في بلاد غيرنا بنا أو بدوننا نعم..ولكن لا يمكن للإسلام
أن يقوم في بلادنا بدون الصّالحين الأتقياء المؤمنين الصّادقين منّا!
ويكذب من قال إن الإسلام الصّحيح النقيّ المعتدل قام في بلادنا
بدوننا يوما من الأيام.!وقد حاول مسيّسوا التاريخ إثبات ذلك بما
رواه السّودان عن السّودان وراه عنهم تجار الثقافة في مدوناتهم
خلال الحقبة الإستعمارية الماضية ولكنهم لم يثبتوا إلا العكس..!
ومخطيء من يعتقد أن أعداء أزواد يستطيعون إقامة مشروع نافع
يبعد قيد أنملة عن الإسلام الصحيح..وقد سوّق كثير من الأزواديين
لهذه المفاهيم خوفا وطمعا متجاهلين أن أعداء الإسلام لا يمكن
إرضاؤهم ...وأنّ من يحاول إرضاءهم فعليه أن يسخط الله أولا..!
كما أنهم يتجاهلون أيضا أن من انطلق من منطلق إسخاط الله تعالى
لإرضاء أعدائه...فلن يكسب إلا الخيبة والخسران في الدارين..
ورغم أنني أعلم يقينا أنهم لا يجهلون ذلك إلا أنني أرى أنهم
يتجاهلونه تماما هذه الأيام خوفا على أزواد وطمعا في الغرب.!
والحلّ الوحيد هو: أن يتّحد المعتدلون الأزواديون ويجابهوا عدوّهم
المشترك ويعملوا معا على إقامة مشروع أزوادي وطنيّ شعبيّ
إسلاميّ معتدل وسطيّ ديمقراطيّ تذوب فيه العلمنة والإلحاد
والغلوّ والجفاء ويذوب فيه التّشدّد والتّنطع والتّزمّت..!فإن هذا
المشروع هو المشروع الوحيد الذي يمكنه أن ينجح في أزواد..!
ومن حقّ المعتدلين أن يخافوا على أزواد من أعدائه وأعداء شعبه
وأعداء الدّين ولكن ليس من الحكمة أن يحلُموا بإرضاء أعداء الله
بإسخاط الله تعالى..فإنّنا ننا نعلم يقينا أن أعداء أزواد ودينه وشعبه
من الفرنكفونيين والإرهابيين والمتشدّدين والمارقين والمتزمتين
والعلمانيين والمتذبذبين والقوميين وأصحاب الأجندة الخاصة لا
يمكن أن يسمحوا بنجاح المشروع الأزوادي المعتدل الوسطي..!
ولا شك أنه من الخطأ الإستهانة بهاؤلاء وألئك..بل يجب أن يقف
الأزواديون الأبرار الأخيار صفا واحد في وجه عدوهم المشترك
صادقين مخلصين متوكلين على الله تعالى وأن لا يخافوا من
إرجاف المرجفين وتخويفهم وتهديدهم..فإن الكون بيد الله وحده
وليس بيد غيره..والحكم لله وليس للغرب أو الشرق...والأرض لله
يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين !!
والله أعلم وهو الهادي إلى سواء السبيل
مع جزيل الشكر
7 / 7 / 1433 هـ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق