اتحاد كتاب أزواد
ثورة التغيير والبناء والتّطوير
تصحيح مسار الثورة الأزوادية(2)
*** *** ***
جرعات إيمانية :
لا لليأس فيومنا هذا أفضل من الأمس الغابر 1000 مرة..
لا للإحباط فالمحبطون ليسوا ثوارا حقيقيّين والثورة لم تبدأ بعد!!
لا للقنوط فالقنوط بضاعة المفلسين الكاسدة..الأمر كله بيد الله..
لا للحزن فالحزن هو نصيبُ أيتام الشّعوب الذين فقدوا الأمل!!
*** *** ***
رسالة إلى الشعب الأزوادي:
1- الجيش الوطني الأزوادي النّزيه التابع للحكومة الأزوادية
الإنتقالية هو جيش الشّعب وحامي حمى الوطن..والواجب على
الشّعب الأزوادي هو دعم هذا الجيش مادّيا ومعنويا وإعلاميا
والإنخراط فيه ليكون قادرا على حماية حِمى الوطن..
2- الجيوش الأخرى التي تهدّد أمن البلاد والعباد وترهبُ العالم
هي جيوشٌ لديها أجندتها الخاصة التي تعمل عليها..والواجب على
شعب أزواد هو الوقوف مع جيشهم الوطني ضدّ هذه الجيوش..
وعلى الأزواديّين الوطنيّين الأتقياء أن يعملوا لله وحده ويعمروا
بلادهم متوكلين على الله تعالى..وأن لا يتعاونوا مع تجّار الذمم
والخونة والعملاء والمرتزقة..(إنّ الله لا يهدي كيد الخائنين)..
*** *** ***
رسالة إلى الحكومة الأزوادية الإنتقالية:
1- يجب على الحكومة الأزوادية الإنتقالية أن تلجأ إلى الحلول
السّياسية والتّعبئة الإعلامية وتتظلّم إلى القوّة الدّولية عبر المنابر
العالمية..وتُحذّرَ جيشها الوطنيّ من الوقوع في الفخاخ التي
نصبها له الأعداء الذين تكالبُوا عليه لاستدراجه إلى مستنقعاتهم!!
كما يجب على جيشنا الوطني الأزواديّ أن يحكم سيطرته على
جميع الثّغور والمداخل والمخارج الرّئيسية والبوابات المهمّة وأن
يُحاصر الشّرّ من كلّ مكان ويُحيطُ به إحاطة السِّوار بالمعصم..
2- أيّها الأبطال الأزواديون هناك أمور يجب عليكم أن تدركوها:
(أ)- الأزواديون بعضهم من بعض ومن الغباء والحمق والتّهور
والسّذاجة أن يضرب الأعداءُ بعْضَهم ببعضٍ تحت مسميات تفرق
ولا تجمع وتفسد ولا تصلح وتهدم ولا تبني وتبيع الوطن للأعداء
ولا تحميه وتتاجر بالقضية الوطنية ولا تدافع عنها..!
(ب)- اعلموا أنّ المافيات لا دين لها وهدفها الوحيد هو الحصول
على المال والمال هو دينها وهو نسبها ووطنها وشعبها..فاحذروا
أن تضرب المافيا بَعضَكم ببعض وتسلبكم أرضكم وتبيدكم..!
(ج)- اعلموا أنّ تجّار الذمم لا عهد لهم ولا ميثاق وقد خانوا ربّهم
وبلادهم وشعوبهم..فإياكم أن تثقوا بهم أو تولوا أحدا منهم شيئا
من أموركم...واحذروا أن يضرب تُجّارُ الذمم بَعضَكم ببعض
ويُلقوا العداوة والبغضاء بينكم ويفسدوا ذات بينكم إنهم قوم سوء
لا خلاق..ومن تبعهم فلن يقودوه إلا إلى الشرّ وبئس المصير..!
(د)- اعلموا أنّ الإرهاب لا نسب له وربما قد يفرّق بين الأخ
وأخيه والزوج وزوجته والأم ووليدها والأب وبنيه..فاحذروا أن
يضرب الإرهابيون بَعضَكم ببعض باسم الدّين احذروا احذروا!!
مع جزيل الشكر
15 / 8 / 1433 هـ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق