الخلاصة: إذا أُسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة...
أعتقد والله أعلم بالصّواب أن سبب انهيار كل أو جل المشاريع
الأزوادية الهادفة أن هذه العينات وغيرها هي التي تسيطر على
بلادنا ورقاب شعوبها منذ أكثر من 50 عاما....!
فمن أراد أن يشارك في الإصلاح وتحرير الوطن والشّعب فليبدأ
بنفسه ومن يعول وينطلق من بيته مجاهدا لنفسه وشيطانه وشياطين
الجن والإنس مهاجرا إلى الله هاجرا كلّ ما نهى الله عنه ورسولُه عامرا للأرض كما أمره الله تعالى..
مصلحا يُصلح في الأرض ولا يفسد..ومن فعل ذلك فسيسدّد الله خطاه ويبارك عمله وإن قل..وأجره على الله تعالى..والله لا يضيع أجر المحسنين...
(وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا
إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا)[النساء:100].
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق