نقاشات حادة بين كل انصر وكل السّوك 3


صوت موسى بن محمد بن سيدي محمد بن ألبساطي السوقي الأضغاغي الحسني العدناني
بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني في المنتديات ألتمس لديكم العذر في مراسلتي لصاحب كتاب (الأوفي المختار في تاريخ بني إنفا الأنصار ) وما حملني على مثل هذا إلا غيرتي على الأعراض الفاضلة التي تعرض لها الكاتب ,حيث أخبرت من أحد الأصدقاء بوجود واحد من الأنصار يشتم السوقيين علنا وفي كتاب سماه ب(التاريخي ) وشتم فيه كلا من( الكنتيين)( السوقيين)( إمشاغ ) (اهقار) وجمع فيه كل من لهم مكانة في الصحراء الكبري ولم يستثن أحدا غير بني إنفا الأنصار ,فأصابني من الغضب ما يكفي القوم كلهم إلا أني نصحت من قبل الشيخ الفاضل أداس السوقي بعدم التسرع وتملك النفس ومسلسل من النصائح المعهودة عنده لي والتي أشكره عليها وارجو أن يلقى بها خيرا في الدارين
وخلال التمعن قالت لي نفسي لم ينعتنا هذا الرجل بالجبن إلا من هذا الصبر الذي نعرف به عند القاصي والداني والذي ولد لديهم أن السوقيين ليس لهم حيلة وهذا ما ورد على لسان الرجل. فوسوست لي نفسي أن أراسله وبحثت على رقمه وتمكنت من الحصول عليه واتصلت به ولم يكن الخط جيدا فأرسل لي أنه لم يسمعني وقال أعد الاتصال فأرسلت له أن يرسل لي (أيماييل ) من أجل أن أراسله في بريده وفعل فكتبت له ما نصه :
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
سيدي عبد الله الفاضل بن محمد بن المهدي السلام عليك ورحمة الله وبركاته ,
أما بعد فقد قرأت في (الرد الوافي الشافي على المتعالم الجافي بقلم صالح اليحيوي السوقي ) رسالة تتضمن تعرضك بالاساءة إلى السوقيين وفيها جواب كاف لك شاف واف , ولكن لم يتم نشرها بعد, وهذا لكي لا نكون من الذين يردون السيئة بالسيئة وسوف تصلك في المستقبل القريب هي وغيرها وسوف تقتلك با لكمد لأنك لاشك انك لا و لم ولن تستطيع الصمود أمام الأسود ,الجلة الأجلة الصيد القود, فكم من إشارة سخيفة سيئة ,بل ومقالة بذيئة مخطئة , حواها كتابك (الأوفى المختار ، في تاريخ بني إنفا ألأنصار ) الذي نشر مؤخرا والذي يتضمن إساءات للسوقيين والكنتيين وذلك شيء يدعو إلى العجب ويدفعنا إلى التساؤل عن حقيقية السبب الذي دفع رجلا مثقفا من الأنصار إلى التغالي والتحامل على قبيلتين لايختلف اثنان على كرمهما وفضلهما وتفوقهما بالعلم والعمل والسيادة التي بلغتهما أقصي الأمل فهما النجم الثاقب والفجر الغير الكاذب فكم من جاهل تروى عندهما من فنون العلم,ومن منقطع متقطع التجأ إليهما فتسربل وتدرع وتتوج بأنواع الفضل والحلم والكرم.
فكيف تسمح لنفسك أن تقودك إلى النيل في أعراضهما بما لم ينطق به احد قبلك وتسيء وتتعمد الإساءة محاولا التنقيص من شانهما المستعصي المتمانع.
فإن كانت لك أسباب فالمطلوب منك أن تطلعنا عليها وأعلم أنه سوف نضربك ضربة هاشمية خزرجية سحبانية يعربية يتضح لك بها أننا من الأشراف و الأنصار رغم أنفك و أنف كل من يكن العداوة ويحاول الإساءة إلى السوقيين عبثا وسرفا بل تهاترا وهترفة وجهلا وغطرسة .
أخي الدكتور . كرما مني أطلعك علي ما ربما لم تطلع عليه وإن كنت قد اطلعت عليه وتجاهلته فهذا شأنك وسوف ينعكس عليك
وها هي أقوال الكرام في الكرام كما قال شيخنا سيدي المختار الكنتي حيث قال :
إذاقيل أي النا س خير قبيلة == فأنتم خيار الناس ماارتفعوا قدرا
في قصيدة طويلة يمدح بها السوقيين

وكما قال محمد بن محمد الفق
ألا إن أهل السوق أهلي وجيرتي == أخلاء أصحابي أدلاء حيرتي
أعدهم للنائبات فإنهم == لنعم أنا سا هم لكل خطيرة
تراهم إذاماقيل يال لنكبة == سراعا إليها بالجياد المغيرة
لكلهم شأو إلى الفضل يافعا == وكهلا وفان في الفنون الأنيرة....

وفي الاخير أقول كما قال أحد أشياخنا القديمة
ءالاف فم مدحونا قبل ذا وإذا == ءالاف فم مدحوا ما ينفي فم فتنا ...

توقيع : واحد من حماة حمى السوق موسى بن محمد بن سيدي محمد بن ألبساطي السوقي الأضغاغي الحسني العدناني

وفي مدة وجيزة رد الفاضل بما نصه :
أخي سيدي موسى الفاضل بن محمد بن سيدي محمد، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . أما بعد / فها أنا قد قرأت رسالتك كما قرأت ما كتبه إخوانك من قبل ، ولعلك قرأت تعليقي على ذلك كله في موقع منتديات أزواد، ولكن أزيدك هنا بمناسبة رسالتك هذه أن أقول لك : أنا أعترف أنني أغضبتك أنت وغيرك من السوقيين والأنصار والكنتيين، وقد كنت كتبت كتابي وعنيت ما ذكرته لكم واستثنيت واحترزت وبينت أن كلامي غير موجه لأهل العلم والفضل والصلاح، ولوأنك قرأت كتابي لوجدت فيه الثناء على السوقيين والكنتيين، أما رسالتك هذه فهي رسالة رجل غضبان، ولا ينبغي للقاضي أن يقضي وهو غضبان، وأنا هنا على هذا المنبر أناشدك انت وإخوانك أن ترجعوا إلى ما ذكرتموه من كرم وفضل وتفوق وسيادة للسوقيين والكنتيين في العلم والعمل ، فإن ذلك أولى أن يغلب عليكم،وهو الأمر الذي أوافقكم فيه وأعتز به لأن القوم قومي، وتاريخهم تاريخي، وكل شيء يمسهم يمسني، وكل شيء ينفعهم يعد مصلحة لي .. أناشدكم بهذا أن تتركوا هذه المساجلات وأن تنظروا ما الذي يليق بأمثالنا ؟ فأنا إن كنت قد أخطأت عليكم، فقد اعترفت لكم بذلك واعتذرت لكم، وأعلنت لكم رجوعي عن كلامي الأول ، وليس ذلك عيبا بل العيب التمادي على الخطإ، وإنه لا يليق بكريم أصيل من سلالة علمية أن يرد أعذار إخوانه إذا اعتذروا ولا أن يتجاهل تنازلهم له عندما يغضب، وأنا إنما عاملتكم بقاعدة "إذا عز أخوك فهن" وأريد منك أن تسأل كبار السوقيين والكنتيين عما بيننا وبينهم من تبادل الاحترام والاكرام والتقدير، وقبول الخطإ وإقالة العثرات، ولو أن كل من نُبه استكبر، وكل من غضب قورع، وكل من أساء هُجر....إلخ، لما كان هناك معنى للأخوة ، ولا للعلم، ولا للكرم، ولا للفضل ، ولا لأي خلق إنساني .. ولعلك تتفق معي أننا بحاجة إلى أن نجلس معا وننظر في أخطائنا ونصلحها، ونتعاون فيما ينفعنا وينفع أمتنا في الدنيا والآخرة، ونتناسى زلاتنا وعثراتنا وأخطاءنا، ونترحم على موتانا، ونلتمس لمن أخطأ مخرجا وعذرًا إذا كان ممن لا يتمادى ولا يتعالى. ذلك ما نحتاج إليه حقا، ولا أظنك ستخالفني إذا رجعت إلى ما تمليه عليك أصالتك ، وركنت إلى خيار معدنك، وتركت هواك، وخالفت الشيطان والنفس الأمارة بالسوء. أقول لك ذلك لتعلم أني لا أكن للسوقيين ولا للكنتيين إلا أرقى معاني التقدير والاحترام ، وهو الشيء الذي وجدت عليه آبائي وسمعته منهم، وقد ذكرت ذلك في كتابي، ودعوت الله أن يغفر لمن سبق منهم ماوقع بين بعضهم من حوادث، ولا ينبغي أن تتمسك بتلك العبارات التي ذكرتها في كتابي بعد أن رجعت عنها وأعلنت لكم ذلك، فتتمسك بها وتجعلها حجة علي وتنسى كل فضيلة لك ولي، بل الذي ينبغي لك أن تفرح بأن أخاك لم يصر على خطئه، وأن تفتخر بأن مكانة السوقيين والكنتيين محوفظة بحفظ الله، وأن ابنا من أبنائهم أخطأ في حقهم فرده الله إلى الصواب، وتبين أنه من أشد الناس لهم تبجيلا وتقديرا ، هذا ما ينبغي لك أن تقوله وأن تعتزبه، أما حديث الغضب، فلا حكم له، بل أطلب منك أنت وجميع الاخوان تكرار الاستعاذة بالله من الشيطان. أقول ذلك إبراء لذمتي أمام الله، ويقينا أنه لا يضرني إلا ذنوبي، وقد وعد ربي أن يغفرها لمن تاب وأناب، وهو وحده العالم بما في قلبي. اللهم فاغفر لي ولإخواني هؤلاء واسلل سخائم قلوبهم حتى تكون بيضاء نقية. هذا ردي على رسالتك فإن أحسنت الظن بي وقبلت مني فلعل ذلك أن يكون عذرا لي ولك عند الله، وإن تجاوزت ما يمليه عليك الدين وأصلك الكريم وتاريخك العريق فاعلم أن ذلك من الشيطان.
فما كان مني إلا أن وجهت له ضعف قوله من الاعتذار وما كان هذا رضاء مني بل هذا حقه على لكونه اعتذر ولم يكن لي الحق في مسامحته وهذا لأنه لم يشتمني بل شتم الجميع ولا حق لي في أن اتكلم باسم الجميع فقلت له في رسالة ردا على اعتذاره
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين والمرسلين وعلى اله وصحبه إلى يوم الدين
سيدي الدكتور عبد الله بن محمد بن المهدي السلام عليك سلام يليق بمقامك وقدرك وألتمس لي عندك عذرا على التطاول عليك والتجرؤ على مراسلتك
سيدي الفضيل الكريم ابن الكرام لقد قرأت اعتذارك الآن في منتديات مدينة السوق ,والرسالة التي أرسلتها ردا على مراسلتي وكلهما تحمل معني الاعتذار
وبناءا عليهما أتقدم إليك لطلب العفو على والعفو عند المقدرة
وفي الأخير لم يبق لي شئ اقوله ألا أن اكرر لك الاعتذار
( واتودد لك بقول المثل الشعبي لدي المصريين الدم عمرو ما يباء ميه).
سلام الله عليك ودمت في رعياته وحفظه

هذا ما كان من خبري معه وأما رأيي في الموضوع لبس بان يكتب الرجل تاريخ أهله ولكن العجيب في الكتاب ليس سب السوقيين وغيرهم هذه الأمور تحدث يومين لا تضر ولا تنفع كونها قيلت من وحد وليس رأيي الجميع والأمة لا تجتمع على ضلال أي أمة المسلمين
• الكاتب كتب وهلل بقومه وكأنه جهل كل الجهل أن الناس من أدم وأدم من تراب فأين الفخر يا دكتور
• ونفي في الصحراء الكبري كلها وجود غير بني إنفا الأنصار أخاف أنه يريد أن يقول أن الطوارق عيب أن ينسب إليهم المرء
• ومن أعظم هذا كله أنه وصف السوقيين بأنهم يحتالون على الناس لياكلوا أموالهم بالباطل
وفي الاخير شكرا لكم هذا قول أحد المنصفين شعرا
إما تطاولت عنا اليوم دكتور*** بكاغد ملؤه الهراء منثور
فلا يضر ببدر التم أن عميت *** عين عليه وضوء البدرمنشور
*** *** ***
صوت المدني:
تعجبت (وحق لي العجب) من جرأة أخي أبي عبدالله وإرعاده وكأنه يخاطب صغاره حيث يقول ( يجب على المؤلف لإظهار حسن نيته ودليل اعتذاره حقيقة لاتبرئة موقف وقع فيه أن يحذف الإعلانات و..و..) إلى آخر هذه الإملاءات السخيفة المليئة بالغرور والسخرية ، وكأن المؤلف أحد أبنائك الصغار قد ارتكب كبيرة فتملي عليه مالذي يجب عليه اتخاذه من حذف الإعلانات وإعادة طبع الكتاب ليسطر فيه ماتقر به عينك ، فواعجباً .
إن أوامرك هذه التي نُعتت بالوجوب ـ وكأنك مُشرِّع لا يمتلك من سمع بأوامرك إلا أن يمتثلها وإلا حلت عليه السخطة وجاءه العذاب من كل مكان ـ لستدعي الضحك من الممتلئ غضبا .
أتظن ياهذا أنك وحيد دهرك في حرب الأقلام ، وهي أيسر الحروب ، أوثقت من قلمك أنه سيحرك الرقاب إليك فتنزل بها عقوباتك.
أيسعكم أن تكتبوا ماشئتم عن غيركم وتصفونهم بماشئتم من الأوصاف ولايسع أحدا أن ينكر على أحد منكم ماهذه المعادلة الظالمة ، بل العجب كل العجب أن تطلبوا ممن زعمتم أنه أساء إليكم أن يتوب مماكتب وأن وأن ... ولايسعه أن يطلب منكم الاعتذار عما كتبتم أنتم منذ زمن طويل
بل تريدونه أن يتوب وأن يمتثل أوامركم عن ذلة وهو صاغر والله إنها لقاصمة الظهر.
*** *** ***
صوت قسْورة يحيى السوقي:
ألا لا يجهلن أحد علينا....!!!!!!
إنه لما انتشر سوء فاحشة كتاب: الأوفى المختار....
الذي تولى كبره كاتبه وقفت على نسخة منه بحثاً لما كتب فيه من حقيقة وباطل...
والكتاب مليء بالفتن، وزور من القول:
ثم يرد الروبيض صاحب هذه السخافات داخل هذا الموقع الموقر الذي يترفع أهله هم عن سوء القول فيه لنهي الشرع عنه ما لم يفرضه الواقع...
فإنني أذكر قومه بقوله تعالى: ((فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ.)).
وذلك باتخاذ كل وسيلة يتقى بها إفساد ذات البين...
وأما هو فمن الواجب عليه، وعلى أمثاله أولاً امتثال ما تناوله حديث: ( انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ) ، قَيل : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا نصرُته مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : ( تَأْخُذُ فَوْقَ يَدَهِ ) .
قال ابن بطال في شرحه: والنصرة عند العرب : الإعانة والتأييد ، وقد فسره رسول الله أن نصر الظالم منعه من الظلم ؛ لأنه إذا تركته على ظلمه ولم تكفه عنه أداه ذلك إلى أن يقتص منه...شرح صحيح البخارى ـ لابن بطال.
*** *** ***
صوت محمد يحيى بن أحمد الأزوادي الشمنا ماسي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا الطالب/ يحيى بن أحمد(آخماد) الأزوادي (الشمناماسي المقيم في سورية
لي صلات وروابط بل رحم عند (كل انصر) فهم أقاربي للغاية من جهة الأمهات , لذلك شعرت بالإستياء نيابة عنهم وأصالة عن نفسي مما وقع فيه مؤلف الكتاب المطروح للآراء حوله أعلاه
و يغلب على ظني إن لم أكن جازما أن أكابر كل انصر من شخصيات علمية وشخصيات قبلية خصوصا أهل تنبكتو وقندام
بريئون من هذه الإساءة إلى (كل السوك) هذه الإساءة ليسمح لي صاحبها أن أقول: إنها غير مسؤولة
ولو صدرت من تلميذ في مرحلة ابتدائية لا ستحق جسيم الزجر والتوبيخ من معلمه أو معلمته - فكيف وهي كبوة سحيقة من دكتور , كل السوك يا دكتور أعيان العلم والتدين والتدوين ورمز وصرح وقمة وتراث ومتحف متكامل كل السوك نتمنى أن نظفر بالإستقلال والحرية لننشئ جامعة في جاوا باسم (كل السوك ) وهكذا(كل انصر) رمز يفوغ فم إقليم أزواد بعدم ظهور كوكبهم المتؤلق كما الحال بالنسبة لكل السوك في موطنهم - فهم وجميع الأزواديين ملح أزواد ولا طعم له إن لم نذقه فيه واعلم أنني لست سوقيا ولا رحم قريبة بيني وبين كل السوك -
وإنما رحمي في كل انصر - لهذا ألح على صاحب هذه الكبوة أن يكون شجاعا وعلى قدر المسؤولية ليرفع صوتا مدويا يصم الآذان بأنه فعلا أخطأ في حق (كل السوك) ويعلن على رؤوس الأشهاد أن سادة واعيان وزعماء (كل انصر) الدينيين والقبليين وكبار السن والسياسيين
أنقياء وأصفياء وأطهار من هذه اللوثة وهذه العرجة في سطور كتاب الدكتور
نحن شمنا ماس أحباب كل انصر ومما زحيهم ومما لحيهم لذلك لا يمكن أن يتهم واحد منا بالإنحياز عنهم إلى غيرهم
و قد وجد زعيمنا عيسى كل الترحيب وتوسيع الصدور من كل انصر في( وجادغو) وفي (مالي )
وعاضدوه وناصروه ورفعوا بهتافاتهم به أصواتهم - فنحن نحفظ لهم هذا المعروف وهذا النبل ونفي لهم به
إخواني (كل انصر وكل السوك وجميع أحبابي الأزواديين ) سأقول كلمة ولا أدري أتنشر ههنا أم تطوى وتزجر
احذروا مكائد مخابرات دولة معينة معروفة تحيك وتخيط كل المؤامرات لتوقع بين كافة أطياف وألوان الأزواديين
مثل ما أوقعت بين (الكنتة) و أ تباعهم ومثل ما كادت توقع بين(آرابن) و الطوارق في (تنبكتو) ومثل
ما حدثني شخص من داخل مالي أثق به) أنها تنفخ في النار للإيقاع بين (كل انصر) وقبائل( الأشراف) الغربيين , حاليا
فهل جاء الدور على (كل السوك) و(كل انصر)؟ لا أدري , لذلك إن كنت لست من خيوط ورقاع
ثوب مخابراتها - وأنا لا أشك في أنها زلة فقط وأنك يا دكتور أجل من أن تكون نابا من أنياب مخابراتها ) فاعلن براءتك أصالة وبراءة (كل انصر ) عامة من هذه العرجة
يجب أن تخسأ عيون ومخالب تلك الدولة المدسوسة في مجالسنا وتحسر وتخنع وتنكس رقبة الخيبة والذلة والإنكسار من أن يكفيها الأزواديون مؤونة إبادتهم و إلغائهم وطمسهم بأن يتولوا في أنفسهم ذلك
كونوا جميعا وعاة للواقع كونوا كما نظن فيكم عظماء فوق الصغار والصغائر
أخوكم ومحبكم جميعا بلا تفرقة ولا عنصرية( محمد يحيى بن أحمد) الأزوادي الشمنا ماسي
*** *** ***
صوت السوقي:
وفقك الله أخي يحي الأزوادي, وأنار لك دروب العلم والمعرفة ’ وأبشرك أن معظم قيادات كل إنصر الأنصار يشجبون ويستنكرون هذه الكبوة ,التي وقع فيها الدكتور, وما إثارتنا للموضوع ومطلبتنا بتصحيح ما ورد في الكتاب ,من إساءآت ومعلومات مغلوطة, لم يقل بها أحد قبل دكتورنا هذا, إلا بسبب أنه دكتور!!! فقد سبق كتابه بعض الكتب والكتابات , التي كانت تدندن حول مثل هذه المواضيع, ولم نعرها أي إهتمام لأن الجميع في أزواد يعرفون كل السوك ويقدرون ودورهم في مجتمعهم, اللذي أحبهم وأحبوهـ فأخلصوالنصح لهم حتى أصبح السوقي رمز للتقى و لكل فضيلة, لدى المجتمع الأزوادي ,نسأل الله أن يغفر لنا واللدكتور ولكل من أراد أن يفسد تلك العلائق والوشائج التي تربط بين مجتمعاتنا, أكرر شكري وتقديري لشخصكم الكريم ,وما نطقت به من الحق وأدعو جميع مثقفي أزواد, أن يقفو وقفة رجل واحد ,ضد أي مثقف أو دعي, يهرف بما لا يعرف من أمور ألمنطقة , بارك الله فيك وفي أمثالك من شبابنا اللذين نعول عليهم كثيرا لإنتشال مجتمعاتنا من التخلف والفقر اللذي أستوطن منطقتنا.

ليست هناك تعليقات: