نقاشات حادة بين كل انصر وكل السّوك 4

صوت الحصيف
أعتقد أنه لا يوجد أنصاري واحد من ذوي الفهم السليم يوافق الدكتور عبد الله على تلك الأوصاف التي وصف بها أهل السوق ، وحسب علمي فقد تم استنكار ذلك عليه في لحظات قراءة الكتاب قبل أن يصل ليد أي سوقي ، وهو ما مهد لتقديم العذر منه واعتذاره واعترافه ، والاعتراف بالحق فضيلة ، والإصرار على الباطل رذيلة ، لذا قدم الاعتذار بكل ما تعنيه الكلمة ، لذا أرى أنه ليس من الحكمة تكرار الاستهجان عليه وتكرار مطالبته بالاعتذار وقد فعل ، وفي رأيي أن الأخ يحيى لم يقرأ اعتذاره ، وإلا لما طالبه باعتذار ثالث ، وعلى فرض أنه سيقدمه فماذا سيقول فيه غير ما ذكر ، هذا من ناحية .
ومن ناحية ثانية : لماذا يصر أحبتي من السوقيين على براءتهم من الإساءة للأنصار ( كل إنصر ) براءة الذئب من دم يوسف عليه الصلاة والسلام ، مع أن كتاباتهم تنطق بخلاف ذلك .
فالأولى في رأيي أن يعترف كل منا بخطئه تجاه الآخر ، ومن ثم يعتذر عنه له ، ويعزم على عدم العودة إليه ، حينها تصفو الأجواء من هذه الشوائب ، وتعود المياه إلى مجاريها ، فالأنصار ( كل إنصر ) لا يكنون للسوقيين إلا كامل الإحترام والتقدير .
أما أن يتم تتبع المخطئ من طرف واحد ، ليتم تصفية الحساب معه بكل الطرق والوسائل بينما توجد إساءات من الطرف الآخر ، لا يكلف نفسه مجرد الاعتراف بها فضلا عن الإعتذار فهذا في رأيي القاصر لا يمكن أن يؤتي الثمار اليانعة التي يتمنى حصادها الصالحون من كلا الفريقين .
لكم مني تحية كالشهد المصفى .
*** *** ***
صوت الليث محمد السوقي
لكم حق الإعتذار إذا أثبتم ما يستحقه
مازال السؤال مطروحا ؟...
إنه أيها الأخ اسمك يقتضي منك قوة إمعان النظر الدقيق...
إن آل السوق ليس بينهم وبين أي قبيلة من قبائل شعوب الطوارق عبر التاريخ ما عدا المحبة والتقدير، ولا يرضون أي تعد من أحد أفراد قبائلهم على أحد كانئاً ما كان من قبل... وملتقاهم خير شاهد..
ثم ألم يقل الأخ الفاض من أبناء السوقيين عبر منتديات مدينة السوق الموقرة: من قبل من اقتبسنا درة من موقفه الكريم الذي يدعوا إلى الإنصاف والعدل...
علماً أن ذلك أولى بكم أن تخبرا به السوقيين من حين وقوع التعدي عليكم، لا عند ما وقعت الكبرى من قبل كاتبكم الذي أساء إليكم قبل السوقيين، وأساء إلى السوقيين تبعاً، بل وأساء إلى المجتمعات المتجاورة المجاورة الأخوية في صحراء أزواد..
حسب توزعهم في دولهم الكريمة....
فهلا أخبرتم بمن أساء إليكم من السوقيين تصريحاً باسمائه الشهيرة واحداً إن كان، أو جماعة.
أما أن يكون السوقيون كلهم أساءوا إليكم جميعاً فذلك زور من القول أيضاً وبهتان، كأنه المعني عنه، بقول القائل:
شنشة أعرفها من أخزم.
لذا فمن الملاحظ عليكم أيضاً ملاحظة إضافية ما يعممه بعضكم على السوقيين من الإساءة إليكم...
علماً أن السوقيين منهم الأخ يحيى كما صرحت به لم يعمموا إساءة من تولى كبرى هذه الفتنة بل حصروها عليه فقط، مصرحين بما معنى الآية: ولا تزر وازرة وزر أخرى...
لذا فأنت حسب إيحاءات قلمك من فضلائهم فكن على مذهب الفضلاء لعل الله أن ينفع بك....
*** *** ***
صوت حرّ طليق
أقول لكل مشارك في هذا الموضوع من كلا الطرفين ( اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله)، فما فرح الشيطان واعداؤكم -وهم كثر- إلا بمثل هذه المهاترات.
أنتم جميعا شامة المنطقة؛ فبكم ازدهر العلم ونصرت الشريعة ورسخ قدم الإسلام.
فالأنصار ليسوا ملائكة لايخطئون، بل هم بشر؛ والخطأ منهم وارد، والفاضل من أهل الإسلام هو من يتمثل تلك الوصية النبوية: ( فاقبلوا من محسنهم؛ وتجاوزوا عن مسيئهم ).
وأهل السوق كذلك ليسوا بمعصومين؛ فالخطأ وارد أيضا منهم لبشريتهم، ولكن فضلهم ومكانتهم العلمية تأبى على المنصف أن يجحدها، وإذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث.
فعودوا جميعاً أيها الإخوة من كلا الطائفتين-وخاصة من خاض في هذا المستنقع الآسن- إلى الوئام والاجتماع كما أمركم به ربكم ورسولكم صلى الله عليه وسلم، (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)، (ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون)
فمصلحة اجتماعكم وتوحيد كلمتكم واتحاد صفكم يفوق انتصار كل فريق على آخر-إن كان ثمة انتصار؛ بل الحقيقة أنها الانهزامية-.
*** *** ***
صوت د/ أبو عمر المراكشي
إلى إخوتي الأكارم من رواد منتديات مدينة السوق المرموقة ، فأنتم أيها السوقيون(أدارسة وأنصارا)جيران لإخوانكم الأنصار(كل انتصر)وبينكم رحما وذمة وجوارا ، وقد كانت لأسلافكم جميعا السمعة الحسنة في نشر الإسلام في منطقتكم والحفاظ عليه على مدى التاريخ، لايختلف في ذلك أنصاري ولاسوقي، مع حسن الجوار والشرف والمكانة تجمعكم ولا تفرقكم ، وطالما أن الرجل الذي صدرت منه الإساءة قد اعتذر وطلب السماح فليس من شيم الكرام أن يعاندوا ويصدوا من جاءهم معتذرا معترفا، ولكن الجدير بكم أيكون لكم في رسول الله أسوة حسنة إذ قال يوم فتح مكة- وهم الذين قاتلوه وأخرجوه من بلده-:اذهبوا فأنتم الطلقاء.
وأنتم اليوم أحوج إلى الالتفاف حول بعضكم بعضا وتناسي المشكلات والاتحاد لمواجهة مشكلات بلدكم الذي تدور عليه دوائر الأطماع الخارجية التي أنتم أعلم بها مني.
لذلك أتمنى عليكم أن تتسامحوا وتتحدوا كما كان آباؤكم وأجدادكم ولاتتركوا للشيطان مجالا لتفريقكم والتحريش بينكم كما قال تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألَّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها....}وتعلمون أنه نزلت في أجدادكم من الأوس والخزرج رضي الله عنهم أجمعين، فافعلوا كما فعلوا طاعة لله تعالى، وتفويتا للفرصة على الشيطان وأعدائكم المشتركين المتربصين. {وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب}.
*** *** ***
صوت الشريف الأدرعي
د أبو عمر المراكشي نشكرك على مرورك الطيب ومن ضمن كلامكم :
( إلى إخوتي الأكارم من رواد منتديات مدينة السوق المرموقة ، فأنتم أيها السوقيون(أدارسة وأنصارا)
أخي المراكشي أود أن أبين لك حقيقة ما ،بما أنه يشير اسمك إلى أنك قد لا تعلم الكثير عن السوقيين ، إن لم تكن سوقيا ،يعتز بأصله المغربي
لابد من تنبيهك على أن تقسيمك للسوقيين الوارد في قولك فأنتم أيها السوقيون(أدارسة وأنصارا) قسمة غير حاصرة ولا أحد يقسمهم هكذا إلا بعض جاليتهم الموجودة في السعودية ،ولا أدري هل لجهل منهم بهم أم ما ذا؟ فليست أصول السوقيين محصورة في الأدارسة ولا في الأنصار ، ولا يشهد به واقع ارتكازهم في أي محل ارتكزوا به سواء في بلدهم أو في مهجرهم ،
فاسمع أنت والقارئ والزائر والمار أوضح لك أصول السوقيين
أولا :من السوقيين من ينتسب إلى آل البيت وهم كالتالي :
أبناء إدريس بن إدريس
أبناء محمد بن عبيد الله الأدرع، وينتهي نسبه إلى جعفر بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي
أبناء الحسين بن علي
وكلهم معروف بأماكنهم وتواجدهم ، ولم ينقرض ممن ذكر أحد بعد ولهم وجودهم في التاريخ والحاضر ، ولم يغلب على بعضهم اسم بعض يوما من الأيام ولا ذاب فيه بحال .
أ نصار :
من ينتمي إلى أيوب
من ينتمي إلى يعقوب
ومن السوقيين من ينتمي إلى عقبة بن نافع الفهري،
ومنهم ومنهم ....
هؤلاء من أعلم ، وقد سارعت لبيان هذا لك مع أنه تردد في كتابات بعض الإخوان المقيمين في السعودية في هذا المنتدى وأغضيت طرفي عنه ، وإذ رأيت أحدا أظنه كتب تأثرا بهم من غير علم فلابد له من بيان الواقع .
أشكركم سائلا الله لكم التوفيق متشرفا كعضو في إدارة المنتدى بعضويتكم..
تابع:
أما أنا فأدعوكم ، ومن هذه البوابة على أعلى أبراجها أدعو كل حكيم وعاقل فاضل يزن الأمور بالقسطاس المستقيم ، ويتجاوز نظره البوادر إلى المآلات والعواقب - إلى تدارك الأمر ، فما حصل من السوء - إلى الآن - لا يستهين به إلا قليل العقل
بمليون إصبع أبصم لك أيها الأخ المالكي،(فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم ، وكونوا عباد الله إخوانا ، ولا تجتروا السوء إلى من هو منه برااااااااااااااااء مثل إخوانكم في البلاد ممن يشاركونكم في الاسم
فإن النار بالعودين تذكى
وفي الخير يا كل أسوك ويا كل أنصر ما هو أوسع لكم من الشر وفي المحبة ما هو أهم من التباغض ، وفي رضا الله ما لا يقارن برضا الشيطان ،
*** *** ***
صوت المالكي
لِمَ التعميم في موضع التخصيص ، والتخصيص في موضع التعمميم ؟
لما ذا لا نُفهِّم أنفسنا بأن خطأ زيد الأنصاري الإنفي في حق كل السوك، أو في حق بعضهم إنما هو موضوع بين فرد من قبيلة وبين قبيلة أخرى أو رهط منها ؟؟؟ !!!
ولمَ لا نفهم أنفسنا أن خطأ عمرو السوقي في حق كل انصر إنما هو موضوع بين فرد من قبيلة وبين قبيلة أخرى ؟؟؟ !!!
ولمَ لا يلقن حكماؤنا غيرهم أن ذلك ينبغي أن يصحح بكل طريق مقبول شرعا وعقلا وعرفا وعادة ، وأنه لا ينبغي بحال من الأحوال أن ينجر الموضوع بموجب العرقية والقبلية والعصبية إلى غير محله ، خاصة إذا كان كل من الطرفين يرى لنفسه الكوكبية والنجومية والقمرية والشمسية وسائر الفاضل في قطره ؟؟؟ !!!
ولما ذا يتبادل أفراد منا باسم قبائلنا ونحن ننظر عنتريات قد تكون متوهمات ، وسفاهات هي بالقطع محرمات ؟؟؟ !!!!
أما أنا فأدعوكم ، ومن هذه البوابة على أعلى أبراجها أدعو كل حكيم وعاقل فاضل يزن الأمور بالقسطاس المستقيم ، ويتجاوز نظره البوادر إلى المآلات والعواقب - إلى تدارك الأمر ، فما حصل من السوء - إلى الآن - لا يستهين به إلا سيِّئ غمرٌ ، قليل العقل ، ضعيف الدين ، وما قد يقع إن لم تخسأ وتخنس شياطيننا بفضل الله أوَّلا ، وتوفيقه ثانيا للآمرين بالمعروف منا والناهين عن المنكر - أظنه أقبح وأسوأ ، وأشد وقعا على النفوس والأجيال ، فلا ضرر ولا ضرار ، والضرر لا يزال بمثله ، وخير البر عاجله ، ولا تضيعوا موضوعكم في بحر الظلم ، وتراشق التهم ،
فما الذي أصابنا يا قوم ؟؟؟ !!! وما ذا نريد ؟ بل مالذي يراد بنا؟؟؟!!! لا شك أننا قد نهون العظيم ، وقد نضخم التافه اليسير قصدا أو توهما ، والعواقب والمآلات والنتائج والآثار والمفاجآت كفيلة ببيان حقائق التصورات ، ألا فلنشمر على سوق الجد ولنتحزم بأحزمة العزم ، ولنعصب على رؤوسنا عصائب الحكمة والحلم ، لنقدم بين أيدينا خيرا ، ونخلف من ورائنا ذكرا حسنا ، " فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره " " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون " ، "ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.
*** *** ***
صوت محايد
لو كل عوى ألقمته حجرا *** لأصبح الصخر مثقالاً بدينارِ
صرفت اهتماماتي عن الخوض في مثل هذه الأمور التي لا تولد الا العداوات ولكن نظرا لما تحت يدي من وثائق اعد الجميع بمفاجئة (قريبا ) تسر الباحثين عن الحق وتكدر خواطر االساعيين الى مجد وليد علما انه لا اكن لكلا القبيلتين (وجميع قبائل الصحراء)الا الاحترام .

ردي هذا خاص لكل من يحاول اهانة عقولنا بالترويج لأكاذيب مضحكة .
*** *** ***
صوت السوقي الخزرجي
قرأت كلامك يا عبد الواحد وتألمت من كل ما من شأنه أن يعكر الصفو ويغير ما بيننا من خرائط الود, ولكن هيهات هيهات لأهل الإصلاح والنهى أن يثنيهم شيء عن مهمتهم الإصلاحية , مهمى تلبدت الأجواء بالغيوم امض أخي في طريقك ودع جواد فكرك النير يسعى دوما ويطوف في ميادين الإصلاح والتقريب بين وجهات النظر, وسخر بارك الله فيك مقدرتك اللغوية وحوصلتك العلمية في ذلك, فأنت على ثغر, كيف والموضوع يخص الأقربين منك والأقربون أولى بالمعروف فينبغي أن تتعبد الله سبحانه بما شرعت فيه.
أظنك قد عرفت قصدي ودمت بخير.
*** *** ***
صوت أبي عبد الله
لقد أثلج صدري إستغفار أخي عبدالواحد, وآمل منه أن يكمل ما بداءه من عمل يؤجر عليه, وهو السعي في ردم الهوة, التي أحدثها كتاب الفتنة, وما تلاه من ردود تتسم ببعض التشنج ولا أقول قاربت الكتاب في إذائه لمن آذاهم, إلا أنها كان لها دور معرقل لإصلاح المصلحين, نسأل الله أن يلهمنا رشدنا.
*** *** ***
صوت السوقي الأدرعي
الاخ الفاضل عبد الواحد، كنت قد اتخذت على نفسي ميثاقا وعهدا ان لا أدخل في هذا الموضوع الشائك بشيء ، وكتبت اسطرا في هذا المنتدى وفي واحة آىزواد يمكن الرجوع إليها،
ولكن اود ان انبهك إلى انك وانكم واننا لابد أن يكون فينا مصلحين صالحين ولا يحل حبواتنا شي ء
إنني اشكرك على خطواتك الإصلاحية ولا يستفزنك ان أخطأ في حقك احد فنحن نريدك كما تشير إليه شخصيتك التي ظهر جانب منها لتفادي اخطاء الجميع ولأن تعد من المصلحين خيرلك في الدنيا من ان تعد من غيرهم
أعادني إلى الميدان وإن كرهته أنني دائما مع أمثالك ممن يحبون الإصلاح
دم مصلحااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو على الله اجرك.
*** *** ***
صوت الحصيف
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الليث محمد السوقي
لكم حق الإعتذار إذا أثبتم ما يستحقه
مازال السؤالمطروحا ؟...

أخي الفاضل الكريم : الليث محمد السوقي ، بعد التحية العطرة أتمنى أن تكون على أعلى مراتب العلا والبهجة والسرور والحبور .
أخي الحبيب : قف معي وقفات بسيطة ولا تحمل الكلمات ما لا تحتمل من التفسيرات ، فاللغة العربية حمالة أوجه ، وأنتم أدرى .
أخي الحبيب : قولك : لكم حق الاعتذار إذا أثبتم ما يستحقه .
كلمة جميلة ، تنبثق من حصيف واثق بعدم اقتراف ما يوجب الاعتذار ، ولا شك أنك كذلك ، وأنا إن شاء الله كذلك ، غير أن هناك مني ومنك من قد أساء ولربما يقصد الإحسان ، أما بيان تلك الإساءة فسآتيك به بعد قليل .
إنه أيها الأخ اسمك يقتضي منك قوة إمعان النظر الدقيق...
رائع ... والحقيقة أن من لديه من دقة النظر وإمعانه في لطيف المعاني مثل ما لديك أجدر من إنعام الفكر في سائر الأمور : أسبابها ، ومسبباتها ، وعللها ، ومآلاتها ....

إن آل السوق ليس بينهم وبين أي قبيلة من قبائل شعوب الطوارق عبر التاريخ ما عدا المحبة والتقدير

هذا محل اتفاق بيني وبينك ، وإلا لما قدمت إلى هنا للحوار الهادف أصلا .

ولا يرضون أي تعد من أحد أفراد قبائلهم على أحد كانئاً ما كان من قبل... وملتقاهم خير شاهد..
هم خيرة وسادة وفضلاء ـ لا شك عندي في ذلك ـ ولا شك عند كل من عرفهم أو خالطهم فضلا عمن تلقى عنهم ، أما الملتقى فلا معرفة لي به من قبل ، وإن كنت أسمع عنه منذ مدة ، والشيء من معدنه .

ثم ألم يقل الأخ الفاض من أبناء السوقيين عبر منتديات مدينة السوق الموقرة: من قبل من اقتبسنا درة من موقفه الكريم الذي يدعوا إلى الإنصاف والعدل...

لم أدخل هذا المعترك الشائك إلا ناشدا للعدل والإنصاف داعيا إليه مصغيا لمن دعا إليه ، أسأل الله تعالى أن يوفق رجالا هنا كانت كلماتهم على القلب كالبلسم الشافي .

علماً أن ذلك أولى بكم أن تخبرا به السوقيين من حين وقوع التعدي عليكم
هذا رأيك الخاص وهو محل تقدير واحترام ، لكن السكوت عن الهفوات والهنات لا سيما إذا صدرت من أحد من ينتمي إلى أهل الفضل والكرامات أولى عند الكثيرين وهو دأبنا تجاه تلك الإساءات الفردية ، نسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ، والباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه .

علماً أن ذلك أولى بكم أن تخبرا به السوقيين من حين وقوع التعدي عليكم، لا عند ما وقعت الكبرى من قبل كاتبكم الذي أساء إليكم قبل السوقيين

أخي الحبيب : لست مدافعا عن الكاتب ـ وإن كان يستحق مني ذلك ـ فضلا عن أخطائه تجاه الآخرين أيا كانوا ، ولا أؤيده ، ولا أوافقه ، وأبرأ إلى الله من مناصرته في ذلك .

وأساء إلى السوقيين تبعاً، بل وأساء إلى المجتمعات المتجاورة المجاورة الأخوية في صحراء أزواد.. حسب توزعهم في دولهم الكريمة....
أخي الكريم : هل تصدقني إن قلت لك بأن إساءته للسوقيين خاصة أوقع على قلبي وأشنع في رأيي من أي إساءة أخرى تخصني أو لا تخصني ، لكن هل أملك أن أستعيد لحظات مضت لأقول لكاتبنا بملء في : لا ... لا .... لا تقل هذا ... والكلمة الطيبة صدقة ... أما إساءته إلى المجتمعات المتجاورة المجاورة فلربما نبالغ في ذلك ، لأننا نذهب بعيدا في تأويل الكلمات ، ونمنحها أبعادا قد لا تحتملها مبانيها أصلا ، لغرض التأليب على الخصم ، وإن كان ، فقد اعتذر للجميع . فتأمل .

فهلا أخبرتم بمن أساء إليكم من السوقيين تصريحاً باسمائه الشهيرة واحداً إن كان، أو جماعة.

أخي الحبيب : هنا ناسب أن أبين لك وجهة نظري في تلك الإساءات ، ولا شك أنها قد تكون صائبة وقد لا تكون ، نقلا عن بعض مصادرها وأنت أدرى بأسماء الأفراد مني ، أما الجماعة فقد سبق قولي في بيان مكانتكم عندي ، وغبي ومغفل غافل من يعتقد أن جماعة تضم بين جنباتها كوكبة من العلماء الأتقياء الأنقياء يمكن أن تتواطأ على باطل ، أو تسوغ سوءا لبعض أفرادها حتى يعم اقترافه سائرها ، فقف عند هذا وجانب أسلوب التعميم ، أما كلمتي السابقة : فلأن ما وصلنا من الكتابات المسيئة من بعض الأفراد ، وقد وافق عليها بعض الأفراد أيضا فجاز الجمع لغة باعتبار مجموعهم لا باعتبار قصد القبيلة بأسرها .... وحاشاي أن أقصد القبيلة .
أخي الحبيب من تلك الإساءات إصرار صاحب الرد الشافي على تسمية قبيلتنا بغير اسمهما الذي اشتهرت به بين علمائها وفضلائها وعلماء وفضلاء أهل السوق في بلادنا ، ليتوصل إلى غرض في نفسه وهو تطبيق النص على المسمى ، ليتم له في نهاية المطاف مراده وهدفه من الطعن في نسبنا الذي نحفظه عن آبائنا وأجدادنا كابرا عن كابر ، وذلك حين يقول في رده الشافي : فبماذا يرد مثلا على ما وقفت عليه في كتاب حاضر العالم الإسلام بقلم الأمير شكيب أرسلان نقلا عن الرحالة القلقشندي قال : وفي شمال مالي قبائل من البربر بيض تحت حكم سلطانها وهم ( نيتصر ... إلخ ) ولعمري إن الرد واضح في ثنايا هذا النص بنفسه فضلا عما سواه . وقوله : تاركا إخوانه يذبحون كالنعاج . أسألك بالله من ذبحهم ؟ يذبحون كالنعاج ... هل في هذا إساءة للقبيلة أم لا ، فضلا عما فيه من البعد عن المنطق السليم ، وقوله أيضا ( ثم التجأ وانتسب إلى قوم لا يمت إليهم بنسب أو سبب ، وتناسينا هذا الأمر العجب ، حتى خرج علينا منهم من يسكن ..... ) فما معنى الطعن في نسب القبيلة إن لم تكن عبارة ( وانتسب إلى قوم لا يمت إليهم بنسب ) طعنا ، وهذا أسوأ بكثير مما نقمتموه على الدكتور ، بل هو تأكيد لدعواه ، وأيضا تلمحيه إلى الطعن في نسب القبيلة بدليل تسمية أحد أجدادهم بلمتون وهو علم في العجمة ، وأنت تدري أخي الفاضل بأن ورود اسم هاشم أو عوف أو سالم أو غيرها من الأسماء في آباء شخص ما ، لا يدل على أنه من بني هاشم ولا من بني عوف ولا من بني سالم ، وهذه من الدعاوى التي نسمعها كثيرا ، وهي باطلة عقلا ونقلا ، ومنها أيضا ما يصرح به أبو عاصم ليل نهار ، وهو معروف فاجلس معه واسمع منه تسمع العجب العجاب ، واستنتج بنفسك .
وعموما : سلك من يطعن في نسبنا مسالك عدة ليتم له مراده بصبغة البحث والتحري والتدقيق :
منها : محاولة تسمية الأنصار ( كل انصر ) بأسماء متفقة في بنيتها مع تلك الأسماء الواردة في بعض المصادر القديمة ، ليطبق على المسمى تلك النصوص حذو القذة بالقذة ،كصنيع أبي عاصم إذ يقول : ثالثا : قال أبي عبيد الله البكري المتوفى سنة 487هـ في كتابه المغرب في ذكر بلاد إفريقيه والمغرب ، طبعة دار الكتاب الإسلامي ، القاهرة صفحة 146 ، ما نصه : ( ومن هذا الجبل بجاية ماؤها على ثمانية أيام وهي المجابة الكبرى وذلك الماء في بني ينتسر من صنهاجة ومن بني ينتسر إلى قرية تسمى مدوكن لصنهاجة أيضا ... إلخ ) رابعا : قال د . حسن أحمد محمود ( مدرس التاريخ الإسلامي بكلية الآداب بجامعة القاهرة في كتابه قيام دولة المرابطين ، طبعة دار الفكر العربي ، القاهرة ، صفحة 39 إلى 40 ، متكلما عن قبائل الملثمين ما نصه : ( وهذه القبائل وفيرة العدد قيل أنها تجاوز السبعين عددا ، وقد ذكر المؤرخون أن من أهمها قبيلة لمطة ، وترغة ، وسرته ، وجزولة ولمشتونه ... ) ثم أضاف في صفحة 40 : ( وجداله، وسمطة وتاركاغت وكاكدم وتندغ ، ومسوفة ، وإنتصر وبنو نيتسر ... ) لذا نلاحظ إغراقا في تحليل الكلمة ومدلولها وتصريفها حتى يسوغ في نهاية المطاف تنزيل وتطبيق تلك النصوص عليها ، مع أنها في الأصل مصطلح عرفي واضح على مسمى معلوم لا يدخل تحته ما ليس منه من مصطلحات سابقة أو لاحقة ، والرد على هذا مبسوط في مكانه ، وأقله : أن يثبت مدعيه قرينة من القرائن على أن هذا الاسم يدل على هذا المسمى ، ثم أين لمطة وترغة ، وهذه المسميات في منطقتنا ، كما أن كلام أولئك غير مسلم في كل حال ، ألم يقل قائل مشهور منهم بأنه زار المدينة المنورة في قرن كذا ولم ير فيها إلا عجوزا من الأنصار ، وقد رد كلامه المؤرخون قديما وحديثا ، والأولى أن تؤخذ الأنساب عن علماء القبيلة فهم أعرف بأنفسهم وأنسابهم من غيرهم كائنا من كان .
ومنها : التعلق بالأسماء العجمية الواردة في سلسلة نسبنا بالطعن فيه ، وهو شبهة واهية لأن التسمي بالأسماء لا يدل على أن هذه القبيلة أصولها عربية أو بربرية لما يعتري كل جيل من التأثر بالبيئة في عصره ، وواقعنا خير برهان ، أليس لديكم الآن صبيان باسم سلطان وبدر وبندر وهكذا ، هل كانت هذه الأسماء معروفة لدينا قبل خمسين سنة مثلا .
ومنها : ادعاء وجود بئر في الصحراء اسمها ( ينتصر ) أو ما أشبهه ، والقبيلة تنسب إلى تلك البئر ، وهذا أبطل من كل ما سبق إذ لا وجود لهذا المسمى في جميع مناطق سكن هذه القبيلة ، ومن أراد التثبت فليذهب بنفسه إلى الصحراء وليبحث عن تلك البئر ، فليس راء كمن سمع .
وأخيرا : لا شك عندي أن مثل هذه الطعون تدخل في أمر الجاهلية بخبر الصادق المصدوق ، كما أنها قد تكون من ضمن الأثرة التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم وأمر الأنصار بالصبر عليها حتى يلقوه على الحوض ، فقل لي بربك إذا كنت تعرف نسبك عن أبيك عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه ـ والسلسلة طويلة ـ
أليس من العيب والعار من أحد أفراد قبيلة ذات سيادة علمية في المنطقة أن يفتعل مثل تلك الدعاوى ؟ !!!
فهل يعلن صالح وأبو عاصم ومن أشاد بكتاباتهم اعتذارهم عن مثل هذه الطعون في نسب قبيلة بأسرها ، حفظت تاريخها تواترا جيلا بعد جيل ، ولديها من مخطوطات علمائها وأجدادها ما يثبت ذلك .....

أما أن يكون السوقيون كلهم أساءوا إليكم جميعاً فذلك زور من القول أيضاً وبهتان
هذا محل اتفاق بيني وبينك ، وقد أسلفت من كلامي ما لا يدع مجالا للشك والريب والتأويل على أنني لا أقصد ذلك ، وحاشاي أن أقول بتعميمهم ، ففضلاؤهم تاج على رأسي .

كأنه المعني عنه، بقول القائل:
شنشة أعرفها منأخزم.

مثل عربي مشهور ، والمثل ينبغي أن يضرب في حال تشابه الحادثة التي قيل فيها ، ولا أعلم وجه الشبه ، وهذا قصور علم مني . لا شك .

لذا فمن الملاحظ عليكم أيضاً ملاحظة إضافية ما يعممه بعضكم على السوقيين من الإساءة إليكم...

قولك : ( من الملاحظ عليكم ) أليس هذا من صيغ العموم ، لماذا تعمم وأنت تنهى عن التعميم ، ومعك الحق في ذلك النهي ، وأنا أعذرك طبعا .

علماً أن السوقيين منهم الأخ يحيى كما صرحت به
أخي الفاضل : الأخ يحيى ليس من السوقيين بل هو من شمناماس ـ كما صرح بنفسه ، وهو أدرى بنسبه مني ومنك ، وأنا من أخواله ، وابن أخت القوم منهم ، لذلك صرحت باسمه ، لأنني لست متهما في جانبه ، كما أنه غير متهم في نصيحته التي قدمها للجميع ، ولم ألاحظ عليه فيها إلا مطالبته للدكتور بالاعتذار فقط لكونه قد فعل ، أما ما سوى ذلك فدرر تسطر ، ونصائح غيور لطرفين كل منهما عنده عزيز .

لم يعمموا إساءة من تولى كبرى هذه الفتنة بل حصروها عليه فقط، مصرحين بما معنى الآية: ولا تزر وازرة وزر أخرى...

أعود وأكرر أنني لم أقصد التعميم ، وليت الجميع فعل ما تدل عليه الآية غير أني قرأت في ذات الموضوع إشادات عدة بصاحب الرد الشافي ، وكذلك بأبي عاصم صاحبة المشاركة التي نقلت بعض ما ورد فيها ـ وهي منشورة هنا بالأمس ، ولدي نسخة منها ـ والإشادة تأييد ، والتأييد موافقة على المضمون ، والموافقة على المضمون إقرار به .

لذا فأنت حسب إيحاءات قلمك من فضلائهم
أشكرك .
فكن على مذهب الفضلاء لعل الله أن ينفع بك....
أتمنى أن يسهل ربي دربي على الخير والهدى ، ودعوتك هذه محل اهتمام وتقدير عندي بل وفخر واعتزاز ، لذا أهديها لك ثانية ، لنكون على درب آبائنا وأجدادنا وفضلائنا وعلمائنا ، الذين يتبادلون كل احترام وتقدير .
لكم مني تحية كالزلال على الظمأ .
*** *** ***
صوت السوقي الخزرجي
أخي الحبيب : هنا ناسب أن أبين لك وجهة نظري في تلك الإساءات ، ولا شك أنها قد تكون صائبة وقد لا تكون ، نقلا عن بعض مصادرها وأنت أدرى بأسماء الأفراد مني ، أما الجماعة فقد سبق قولي في بيان مكانتكم عندي ، وغبي ومغفل غافل من يعتقد أن جماعة تضم بين جنباتها كوكبة من العلماء الأتقياء الأنقياء يمكن أن تتواطأ على باطل ، أو تسوغ سوءا لبعض أفرادها حتى يعم اقترافه سائرها ، فقف عند هذا وجانب أسلوب التعميم ، أما كلمتي السابقة : فلأن ما وصلنا من الكتابات المسيئة من بعض الأفراد ، وقد وافق عليها بعض الأفراد أيضا فجاز الجمع لغة باعتبار مجموعهم لا باعتبار قصد القبيلة بأسرها .... وحاشاي أن أقصد القبيلة .
ــــــــــــ

أشكر الأخ الحصيف على مشاركته الرزينة وكلماته الطيبة, وأبشرك بأنني قرأت كلامك قراءة شملت السطور وما وراءها, وقد مرت كلمة (الإساءة) من خلال مقدمة المشاركة فعلق بها ذهني وانتظرت بفارغ الصبر لأرى أسماء من صدرت منهم هذه الإساءات, فكنت أقرأ وكأنني أمشي على رملة رمضاء حذرا من الوقوف على بادرة رعفت بها يراع السوقيين في كتاب أوقصيدة أو صحيفة أو غيرذلك , فلما لم أجد ذلك حمدت الله وشكرت السوقيين على ذلك هذا أولا:
أما ثانيا: وعلى صعيد الكتابة فأرى أنه يكفي في ذلك كتابات شيخنا العتيق بن الشيخ سعد الدين وانا ذكرت هذا الكتاب لأنه أول كتاب شامل في موضوعه في الصحراء, وحاول مؤلفه إنصاف الجميع بما فيهم (كل انصر), والدليل على رسوخ ذلك عندنا أنني من تلامذته الذين تربوا في حضنه الحاني, وقدسرت على نفس النهج في كتاب ألفته عن مدارس صحراء الطوارق فلم أغض الطرف عن مدرسة كل انصر بل تحدثت فيه بلغة أدبية ودية عن مدرسة كل انصر علما بأن الكتاب تزامن وقت تهيئه للطباعة صدور هذه اللغة النابية, والفتنة الرابية تجاه السوقيين في كتاب (لأوفى) فلم يثننا ذلك عن قناعاتنا ولم يصدنا عن إنصاف إخوتنا.
أما ثالثا: فإن ماسميتموه إساءة من كلام اليحيوي وأبي عاصم فهوكلام متشنج لايقبل منهما كله ولنا عشرات من أخوات وبنات عم وخالات هذه الإساءات صدرت بعضها في الإنترنت والمجالس العامة , وعلى سبيل المثال هناك كاتب منكم كتب أن السوقيين هم عبارة عن تجار ولم يسجل لهم ميزة غيرذلك ولكننا لم نعدها عليكم هي ولاغيرها.
أما رابعا: فتسمية (كل انصر) دون الأنصار إن وقعت في كتاباتنا أو كلامنا فلايعني ذلك في نظري القاصر غير تحديد من يطلق عليه هذا العلم لاغير, علما بأنكم أصحاب قلم وتراث أدبي وتاريخي فإذا أطلق عليكم لقب الأنصار مجردا فسوف يضيع كل ذلك في بحر الأنصار في العالم اللهم إن صدرمني ذلك فهذا قصدي منه وما أنا من المتكلفين.
أخيرا الهدف من ما تقدم مباسطتك ومعاطرتك, ولولا أنك تناولت موضوعا عاما لما تمضمضت بشيء لئلا تظن أنها (تمدا).
*** *** **
صوت قسورة يحيى السوقي
أيها الأستاذ عبد الواحد بن محمد بن محمد الصالح الأنصاري
الصحافي والروائي المعروف....
لك إن شاء الله حذف الرد ـ بإذن الله.
لكن هذه جمل يسيرة هي من العدل، وهي ما قام به القوم من إنصافك في أنفسهم، حين قامت الإدارة بما يلي:
أولاً: حذفت مشاركة الشيخ أبي عاصم كبير المنتديات سناً، ووجيهاً من وجهائهم، لأجل ما سببه من تولى كبر هذه الفتنة.
ثانياً: أبقت مشاركتك تقديراً لمكانتك التي يغني فيها قولك: أنا عبد الواحد بن محمد بن محمد الصالح الأنصاري
الصحافي والروائيالمعروف....
ثالثاً: تناولك رجلاً كبيراً من رجالاتهم الكبراء في السن والمكانة الاجتماعية، ثم تناولته أنت بعبارات (كالسفيه) وما في معناه.
والذي ينبغي عليك أن تترفع عن مثلك تلك العبارات، علمياً واجتماعياً، خاصة بعد ما بينت عن نفسك مقامات المصلحين من السعي الحميد...
رابعاً: ما قامت به الإدارة من التنويه بمقامك الأدبي والاجتماعي ـ حسب بصمات بعض رموز الموقع الإداريين مما ينبغي على مثلك أن يقدرها تقديراً تليق بمقام أهل الفضل المبين، مراجعاً نفسك بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم مرة، بعد مرة. متبعا سبيل المؤمنين.
فتخلصاً ختاماً بهذين البيتين:
فلا خير في حلم إذا لم تكن له........بوادر تحمي صَفْوه أن يُكدّرا
ولا خير في جهل إذا لم يكن له .....حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا
*** *** ***
صوت عبد الواحد الأنصاري
يا إخواني الأفاضل الكرام: ما أزكي نفسي وما أبرئها، لكن يهمني أن أوضح أنني بحمد الله، وهو تحدث بنعمة الله، من أرجع الناس عن الخطأ، وأنا مشتهر بذلك بين أهلي، وأصدقائي وحتى في حال عملي، وعاداني لأجل ذلك بعض الناس، ولكنني أحاول أن أكون توابا منيبا، وأشكر إخوتي السوقيين على حسن ضيافتهم، وكرم سجيتهم، وما بيني وبين أبي عاصم من المماحكات وإن كان قاسيا فيما بيننا فهو مما بين الإخوان، ولا تحملوا الأمر على أكثر من وجهه الظاهر عند احتداد أحد المتخاصمين، ودليل ذلك أنني أقدركم حق قدركم، وشفعت القول بالفعل في غير موضع، وأكدته مرة بعد مرة، وصارعت في هذا الأمر قد المستطاع، وقد ضيع علي الانشغال به من مصالحي الدنيوية وكتاباتي شيئا كثيرا، ومع ذلك فكله يهون بين الإخوة والأحباب، وإن كنت أسأت في واحدة أو اثنتين، فلطالما سعيت في الإحسان بالعشر وبالعشرين، وكلكم مكانتكم عندي واحدة، سواء بسواء، إخوة وجيرانا وأحبابا.
سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك اللهم وأتوب إليك.
*** *** ***
صوت المالكي
 اللهم إن هذا منكر لا نرضاه ولا نستحقه أبو عاصم بضعة من بضعة من ..... من بضعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورضي عنها وعن بعلها ومن تناسل منهما ، والتزم بهدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووصيته فيهم وقد قال عليه الصلاة والسلام : "فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها " وإنا - معشر الأنصار - يؤذينا ما يؤذي رسول الله - صل الله عليه وسلم ، وبئس الزمن وبئس القول الزمن والقول الذان تُشبَّهُ فيهما بضعةٌ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالجعلان ، فحقٌّ على كل أنصاري أن يتنزه من هذا ، وأن يتبرأ منه ، فما كان لأنصاري فضل إلا بنصرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحبه ، وحقٌّ على آل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى أبي عاصم وغيرهم أن ينأوا بأنفسهم عما يجر لهم مثل هذا ،
وكفانا من العبث ، كفانا من العبث ، كفانا من العبث ، وكفى من نهش الأعراض ، وكفى من السب ، وكفى من الهراء ، كفى من الهراء ، أكل يوم يركب أحدنا أحموقة ، ويشهِد الخلائق َ على نفسه بكل ما لا يليق ثم يدعي البراءة والتنزه والاعتذار والاستغفار ، وهكذا ، وهكذا ، وهكذا .
*** *** ***
صوت عبد الواحد الأنصاري
أخانا المالكي الفاضل، ما أجمل ما ذكرت من نبذ الخصام، وبث الوئام، والترفع عن السفاسف، وإلحاق ذلك بالحكم والملح واللطائف، ولكن يا أخي الفاضل، إن كان لي عندك سعة أتكلم فيها عن نفسي، وأدافع فيها عن شخصي: فأين أنت يا حبيبي من قوله عليه الصلاة والسلام: لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها؟
ووالله ما اعتذرت لأبي عاصم بحرف ولن أعتذر له بعدما أساء إليّ، وبعدما بدأني بالكلام من غير أن أبدأه، ويعلم الله رب العالمين أنني ما كنت لأبحث عنه ولا عن غيره ولا علم لي به ولا بمن هو حتى كتب عني ما كتب، وليس اعتذاري واستغفاري بالموجه إليه، فالاستغفار ليس إلا إلى الله، وأما الاعتذار فلا أعتذر إلا إلى أفاضلكم وحلمائكم وعقلائكم، ولست أنا من بدأ الرجل ولا من ذكر اسمه ووسمه، وإنني ما حدثتني نفسي قط بأن أبادئ أحدا ولا أن أخاصمه ولا أن أهاجمه، ودخلت مدافعا عن نفسي خاصة، هذا الرجل خاصة، وهذا حق كفله الله للمظلوم كائنا من كان، لا فرق فيه بين بضعة رسول الله ولا غيره، وكلهم عباد الله وإلا فمتى قال الله أو رسوله: إن دماء الناس وأعراضهم وأموالهم حلال لمن كان بضعة من رسول الله؟ أم هل نسينا يوم كشف رسول الله عن بطنه للصحابي حين قال له: أريد أن أقتص منك يا رسول الله؟
فأرجو يا أستاذي الفاضل الكريم، أن لا تقرنني مع من كتب فيكم وأساء، ولا تشبه ردي على أخي أبي عاصم بعدما تحدث عني بما بدأ به وتكلم به.
والرجل له لسان وبنان، فمتى ما تكلم عليّ فإني رادّ عليه، لا مناص من ذلك إن شاء الله.
وكل ذلك لا يمنعني من الاستغفار والإنابة إن كنت أسأت أو تعديت عليه أو على غيره، كما أنه لا يمنعني من اعتباره من الإخوان، ولا يليق بأحد أن يقف منا إلا موقف الحياد، لا أن يحتج عليّ بأنه بضعة رسول الله، وكأن له الحق سواء أحسن أم أساء.
والحمد لله أولا وآخرا.
وجزاك الله خيرا عن تحملك ما أردت مصارحتك به.
*** *** ***
صوت الليث محمد السوقي
جميل : لكن ألا ترى أن كل واحد منا يعتقد أنه الثكلى ، ثم ألا ترى أنك لا تكاد تعترف بإساءة من أساء من طرفكم فضلا عن تقديم الاعتذار، بل تسميه الأديب .... ولست أخالفك في ذلك إلا في مضمون الإشادة به وكأنك مشجع له على تلك الإساءة .
أخي الفاضل : من المنطق أن احتواء أي مشكلة بين طرفين لا يمكن أن يحصل على هوى فريق معين ، أما ما تفتخر به من امتلاك وسائل فاعلة تستخدمها ضد الميسئين إليك فلست بصدد ذلك ولا مناقشته، بل أناقش لمحاولة التوصل لحل يرضي الجميع ،وذلك بتناول الموضوع من جميع جوانبه ووضع الحلول المناسبة للمشكلة حتى لا تتفرع منها مشاكل شتى يتسع فيها الخرق على الراقع .
أخي الحبيب : اربع على نفسك قليلا ، وفكر مليا : أنت تصنف كل من وافق الدكتور في صفه وبالتالي توعده .لابأس .
ولكن : هل فكرت فيمن يعتبره غيرك دكتورك بل أشنع ..... فكر معي وتكلم بالمنطق .
وأحيلك على موضوع جميل كتبه الأخ الفاضل : اليعقوبي في هذا المنتدى بعنوان : كل اسوك وكل إنصر إلى أين .
وبالمناسبة كتبت تعليقا عليه ، وجاءتني إفادة أنه لن ينشر حتى تتم الموافقة عليه من الإدارة ، ولكن الإدارة ربما لم توافق عليه ، لا أدري لماذا ، إذ لا يحمل أي إساءة حسب تقييمي .
أخيرا : لم أسجل العضوية هنا لأكون طرفا في المناقشة العقيمة ، لكن لأنفع ، فإذا تبين لي عدم الجدوى انسحبت راشدا خائبا .
لكم مني تحية كالشهد المصفى .
أيها الأخ الحصيف يا من يجري قلمه على جمل لائقة باسمه...
هذا وكنت أحسبك من فقهاء المدينة.
وذلك لما لا يخفى على صاحب معاني اسمك الدريك.
منها:
قال النووي في شرح صحيح مسلم عند حديث: أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مِنْ الْكَبَائِر شَتْم الرَّجُل وَالِدَيْهِ قَالُوا يَا رَسُول اللَّه وَهَلْ يَشْتُم الرَّجُل وَالِدَيْهِ قَالَ نَعَمْ يَسُبّ أَبَا الرَّجُل فَيَسُبّ أَبَاهُ وَيَسُبّ أُمّه فَيَسُبّ أُمّه ) .
قائلاً الإمام النووي ـ رحمه الله : أَمَّا قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مِنْ الْكَبَائِر شَتْم الرَّجُل وَالِدَيْهِ ) إِلَى آخِره فَفِيهِ دَلِيل عَلَى أَنَّ مَنْ تَسَبَّبَ فِي شَيْءٍ جَازَ أَنْ يُنْسَب إِلَيْهِ ذَلِكَ الشَّيْء ، وَإِنَّمَا جَعَلَ هَذَا عُقُوقًا لِكَوْنِهِ يَحْصُل مِنْهُ مَا يَتَأَذَّى بِهِ الْوَالِد تَأَذِّيًا لَيْسَ بِالْهَيِّنِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي حَدِّ الْعُقُوقِ . وَاَللَّه أَعْلَم .
وفي فتاوى اللجنة الدائة: يسب أبا الرجل فيسب أباه ، ويسب أمه فيسب أمه » (1) ، فقد جعل النبي - صلى الله عليه وسلم - الرجل سابا لاعنا لأبويه إذا سب سبا يجزيه الناس عليه بالسب لهما وإن لم يقصده ، وبين هذا والذي قبله فرق ؛ لأن سب آباء الناس هنا حرام ، لكن قد جعله النبي - صلى الله عليه وسلم - من أكبر الكبائر ، لكونه شتما لوالديه ، لما فيه من العقوق ، وإن كان فيه إثم من جهة إيذاء غيره . الكتاب : أبحاث هيئة كبار العلماء
المؤلف : هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية
فإذا تبين ذلك فمن البادئ بالظلم في سب الأعراض، ليعلم من النائحة من الثكلى؟؟؟؟!!!!
فلو كان الأستاذ الأديب اليحيوي هو، أو غيره المبتدئ بالظلم لكنت ضده وضد من يعينه على ظلم الأفراد فضلاً عن القبائل والمجتمعات، فمن التعدي أن أصف من يتقمص الجهل والظلم والجور، تحت أي لقب!!! كما يتصف به صاحب تاريخ كتاب الفتن المحدثة، وهو على علم بدليل ما يلي ـ بإذن الله:
قائلا هو في كتاب الفتن: وأحوج ما يكون عليه الإنسان إلى هذه الأوصاف والضوابط عندما يكتب ويروي في الأنساب، فإن الكلام في الأنساب تحوطه محاذير عدة.
منها: تعلقه بالعرض، والعرض مما جاءت الشريعة بوجوب حفظه، وتحريم التعرض له بسوء. ص27
ومن أهم ما يعين على ذلك أن تكون له دراية كافية في الفن وما كتب فيه، وأن يكون على دراية كافية بفقه الكتاب والسنة، لئلا يقع في المحظورات الشرعية...ص26
سبحان الله.
إذ كأن صاحب كتاب الفتن هو الموجه إليه قول القائل:
لا تنه عن خلق وتأتي مثله.....عار عليك إذا فعلت عظيم
أو هو أورد في كتاب الفتن فتنه على نحو قول الشاعر:
أوردها سعد وسعد مشتمل.....ما هكذا يا سعد تورد الإبل
ثم لما كان قلمك يتسم بحب الخير والصلاح والإصلاح.
فإني أضيف لك بعض نماذج الصالحين إن وقعت الإساءة من قبلهم، ما يقدمونه من معاني العدل والإنصف...
مكتفياً بقصة إخوة يوسف مع يوسف ـ عليهم وعلى نبينا أفضل الصلاة وأتم التسليم ـ حين أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون.
فإنه لما تبين ما ظهر لهم من وجود صواع الملك في وعاء أخيهم الظاهر للعيان أنه هو الذي سرقه...
إذ لا يعلم الغيب إلا علام الغيوب.
عند ذلك اجتمعوا على قول العدل والإنصاف، بقولهم: فخذ أحدنا مكانه إنا نراك من المحسنين.
لذا يرى الجميع أنهم ما طلبوا من يوسف ـ عليه وعلى إخوته السلام ـ أن يتركه لهم من غير بديل نفيس في معرض الاعتذار، بل عرضوا عليه أنفس البدائل في معرض الاعتذار، ثم استسمحوه بقولهم: إنا نراك من المحسنين.
فخلاصة رؤيتي أن تعرضوا أنتم ما ترونه من العروض في الاعتذار على حجم هذه الفتنة، فإن كان عرضكم على مستوى هذه الإساءة النكراء، فلن تعدموا ذوي فضل مننا يتقبله منكم من أهل الحل والعقد.
أما أنا فلا أرى نفسي ولو معشار ذرة تتكلم عن السوقيين ـ لأنها أمة عظيمة في الوجود والعلم والمجتمع والسياسة ـ في قبول أمر أو رده.
وإنما أنا فرد منهم لي أن أتمسك بحقي فيهم، عاماً أو خاصاً، لا غير.
ما لم يصل إلى حد الرضا
لكم مني تحية أهل الإسلام: السلام عليكم...والسلام

ليست هناك تعليقات: