نقاشات حادة بين كل انصر وكل السّوك 5

صوت الحصيف:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الليث محمد السوقي
أيها الأخ الحصيف يا من يجري قلمه على جمل لائقة باسمه...
أهلا وسهلا ومرحبا بك أخي الكريم .
هذا وكنت أحسبك من فقهاء المدينة.
ارق إلى درجة اليقين أنني لست منهم ، بل أنا طويلب علم مبتدئ .
وذلك لما لا يخفى على صاحب معاني اسمك الدريك.
أخي الفاضل : فكرت طويلا في بيان وجهة نظري حول كلماتك التالية فقدمت رجلا وأخرت أخرى ، لاسيما مع كوني وعدت بعدم متابعة إلا ما يدعو للإصلاح ويكرس الجهد له ، إلا أن الإصرار على أحادية النظرية أجبرني للإدلاء بدلوي في إبداء رأيي ، قاصدا بذلك أن نرقى بأنفسنا لقبول الرأي والرأي الآخر ، إذ النظر للموضوع بعين واحدة : راضية أم ساخطة لا يمكن أن يتم به تحليل موضوعي ثم وصول إلى نتيجة مرضية فتحملني قليلا بارك الله فيك وسدد على الخير خطاك .
منها:
قال النووي في شرح صحيح مسلم عند حديث: أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مِنْ الْكَبَائِر شَتْم الرَّجُل وَالِدَيْهِ قَالُوا يَا رَسُول اللَّه وَهَلْ يَشْتُم الرَّجُل وَالِدَيْهِ قَالَ نَعَمْ يَسُبّ أَبَا الرَّجُل فَيَسُبّ أَبَاهُ وَيَسُبّ أُمّه فَيَسُبّ أُمّه ) .
قائلاً الإمام النووي ـ رحمه الله : أَمَّا قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مِنْ الْكَبَائِر شَتْم الرَّجُل وَالِدَيْهِ ) إِلَى آخِره فَفِيهِ دَلِيل عَلَى أَنَّ مَنْ تَسَبَّبَ فِي شَيْءٍ جَازَ أَنْ يُنْسَب إِلَيْهِ ذَلِكَ الشَّيْء ، وَإِنَّمَا جَعَلَ هَذَا عُقُوقًا لِكَوْنِهِ يَحْصُل مِنْهُ مَا يَتَأَذَّى بِهِ الْوَالِد تَأَذِّيًا لَيْسَ بِالْهَيِّنِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي حَدِّ الْعُقُوقِ . وَاَللَّه أَعْلَم .
وفي فتاوى اللجنة الدائة: يسب أبا الرجل فيسب أباه ، ويسب أمه فيسب أمه » (1) ، فقد جعل النبي - صلى الله عليه وسلم - الرجل سابا لاعنا لأبويه إذا سب سبا يجزيه الناس عليه بالسب لهما وإن لم يقصده ، وبين هذا والذي قبله فرق ؛ لأن سب آباء الناس هنا حرام ، لكن قد جعله النبي - صلى الله عليه وسلم - من أكبر الكبائر ، لكونه شتما لوالديه ، لما فيه من العقوق ، وإن كان فيه إثم من جهة إيذاء غيره . الكتاب : أبحاث هيئة كبار العلماء
المؤلف : هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية
أخي الفاضل : إدراك معاني هذه النصوص والاطلاع عليها لا يحتاج إلى فقه فقهاء المدينة السبعة ، وإذا كان هذا القدر كافيا لأن نكون منهم فبشراي لك ولنفسي أنني وإياك من أولئك الفقهاء ، علما بأن المعضلة دوما في النصوص هي طريقة تطبيقها على المسائل العينية ، وهنا يبرز الفقه الحقيقي بعيدا عن عمليات القص واللصق .
فإذا تبين ذلك فمن البادئ بالظلم في سب الأعراض، ليعلم من النائحة من الثكلى؟؟؟؟!!!!
رائع ! المؤكد عندي جزما ويقينا أن مؤلف كتاب الفتن ـ كما تسميه ـ والأستاذ الأديب اليحيوي لم يكونا أول من بدأ بالظلم في سب الأعراض فلهما سلف في ذلك ، وللتوضيح :
حاول مؤلف كتاب الفتن ـ كما تسميه ـ أن يعالج قضية مطروحة في الساحة غير معلنة تماما ولا موثقة في كتاب مطبوع فأخطأ في ذلك إذ عزا إلى غير مصادر علمية مطبوعة ونكأ الجرح الدفين ، وجاء اليحيوي فاستشاط غضبا ورد ردة فعل أساء فيها هو الآخر ،ولسان حاله يقول : صدقت أيها الدكتور في دعواك أنني أطعن في نسبك ، وهكذا ....ولهما جزيل الشكر والتقدير على اعتذارهما ، فلا ينبغي أن نعول على كل ذلك ونحن نريد الإصلاح ، وهنا أجدني مضطرا لضرب مثالين فقط لأسبقية هذا الطعن عن اليحيوي ومن رد عليه فأقول :
المثال الأول : شخصية اعتبارية أوعزت إلى كفيل أحد شبابنا بإلغاء لقب ( الأنصاري ) في إقامته بحجة أن هذا كذب وافتراء ، وأنه لا يمت إلى هذا اللقب بصلة لا من قريب ولا من بعيد ، بل هو منتسب إلى بئر في الصحراء ، وفعلا تم إلغاء لقبه في الإقامة ، ولما شاورني في الموضوع ـ وكنت على علم بكل التفاصيل ـ هونت عليه المسألة ، وأن الزبدة أنه يحمل دفتر الإقامة بأي لقب كان ، وأن ذلك لا يغير من الحقيقة شيئا ، وكان صاحبنا معترفا بذلك بل ومجاهرا به ، معتقدا أن ذلك من واجبه تجاه زميل السعودي ، ومن واجبه تجاهنا أن يعلمنا حقيقة أنسابنا ، هذه الحادثة كانت في سنة 1425هـ ، ولم يزل الحال على ذلك .
المثال الثاني : شخصية اعتبارية مرموقة محترمة من كلا الطرفين ، في جلسة متنوعة المشارب مختلفة الأجناس والأعراق ، طرحت فيها نسبة أنصار آل إنفا على الهامش فقام من مجلسه وأخرج كتابا تاريخيا معروفا من مكتبة الشيخ الجليل صاحب المجلس يتكلم عن ( ينتصر ) وأنها قبيلة من صنهاجة ، فقال بملء فيه : هذا تاريخهم فلا يكذبوا عليكم ، والمجلس يضم شتات قبائل أزواد ، ومن رواده تلك اللحظة كهل وشاب من آل إنفا لا يعرفهما صاحبنا ولا يتوقع وجودهما ألبتة، وهذا كان في سنة 1415هـ تقريبا وفي مجلس شيخ جليل عظيم القدر في الرياض في حي منفوحة تحديدا .
ولربما تحفظ أنت أمثلة أخرى لها أسبقية عن هذه التواريخ ، لنصل سويا إلى نتيجة أن الأمر له جذور قبل كتاب الفتنة ـ كما تسميه ـ !!!
فلو كان الأستاذ الأديب اليحيوي هو، أو غيره المبتدئ بالظلم لكنت ضده وضد من يعينه على ظلم الأفراد فضلاً عن القبائل والمجتمعات، فمن التعدي أن أصف من يتقمص الجهل والظلم والجور، تحت أي لقب!!!
هنا بعد ضرب المثالين السابقين للمتابع أن يحكم ،فلربما تكون ثكلى وأنا ثكلى قبلك أو نكون ثكالى في آن واحد ، وهو غير ممتنع ، أما أنا فأتفق مع الأخ الفاضل اليعقوبي إذ يقول :
أولا: أكرر وجهة نظري في تكييف القضية حتى يحرر محل النقاش بيني وبينكم..
1) لا أعتبر "الأوفى" بداية المشكلة، وإنما هو إفراز من إفرازات الأزمة.
2) لا أعتبر صاحب الأوفى شاذا في بابه فقد تابعه آخرون على سبابه.. كما أنه تابع..
هذا بلغتنا (نحن) كل اسوك
وبلغة كل انصر:
1) يدعون ـ بل يجزمون ـ أن الأوفى تظلّم وتنفيس عما ينالهم منا مما نالونا بمثله.
2) يدعون ـ بل يجزمون ـ أنه بعد الأوفى تعرضوا لمثل ما نشكو منه من الأوفى..
( بل أكثر )
فإذا كان الأمر واضحا بهذا التصور من الجهتين فإنه ليس من الأولويات في طريق الإصلاح أن نواصل مناقشة موضوع الأوفى في سياق نقول لهم سببتمونا.. ويقولون لنا شتمتمونا.. وفي أثناء ذلك نتساب ونشاتم..
ثانيا: أكرر أيضا الحل الذي أراه وأوضح وجه كونه حلا واقعيا:
في وجهة نظري الحل: أن نخلق جوا حواريا.. ونصوغ ميثاقا حضاريا..ونجلس مع إخواننا بما فيهم الدكتور ونناقش ما استاء منه وما استأنا نحن منه وحينها سنتوصل إلى حل جذري للقضية.. والأوفى ما هو إلا عرض لحُمّى واقعية يجب أن ندركها ونبحث عن حلها فتزول آثارها ومنها الأوفى وغيره وغيره..
الأمر الجديد الذي أضيفه : إن أي محاولة لحل موضوع الأوفى كمشكلة تواجه كل اسوك فقط لا يزيد الموضوع إلا تعقيدا..
والدليل على ذلك الأوفى نفسه فإنه حاول معالجة مشكلة تواجه كل انصر (بزعمه) فأتى بتعقيدات تولد تعقيدات... ولو أنه حاول حل المشكلتين أو عرف أصلا أن لكل اسوك مشكلة واستياءات قبل كتابه لما أوقعنا في هذه المتاهات المقيتة...
فالحل أن ننظر إلى الموضوع على أنه مشكلة من جهتين، أما نظرنا إليه من طرفنا فقط فلو سحبت جميع نسخ الأوفى وكبت في النهر ومسح من ذاكرات الحواسب سيقوم اق انصر آخر ويردد ما حفظه من صورة غلاف الكتاب التي لا تسبب إلا إزعاجا عاطفيا.. ليس من معجمي الشخصي الطبي الاجتماعي معالجة ما يضارعه من آلام...
إنما الذي يجب أن يسعى لعلاجه حالقة أولدت الأوفى وستنتج الوافي والوافر والطويل والناقص والقصير إن هي لم تحتو من جذورها. انتهى كلامه .
فخلاصة رؤيتي أن تعرضوا أنتم ما ترونه من العروض في الاعتذار على حجم هذه الفتنة، فإن كان عرضكم على مستوى هذه الإساءة النكراء، فلن تعدموا ذوي فضل مننا يتقبله منكم من أهل الحل والعقد.
هذه رؤيتك الخاصة ، وهي محل تقدير واحترام ، مع كونها مبنية على أحادية النظرة للإساءة .
ورؤيتي أنا متفقة مع رؤية اليعقوبي إذ يقول ـ أنقل كلامه مجددا ـ : فالحل أن ننظر إلى الموضوع على أنه مشكلة من جهتين، أما نظرنا إليه من طرفنا فقط فلو سحبت جميع نسخ الأوفى وكبت في النهر ومسح من ذاكرات الحواسب سيقوم اق انصر آخر ويردد ما حفظه من صورة غلاف الكتاب التي لا تسبب إلا إزعاجا عاطفيا.. ليس من معجمي الشخصي الطبي الاجتماعي معالجة ما يضارعه من آلام...
إنما الذي يجب أن يسعى لعلاجه حالقة أولدت الأوفى وستنتج الوافي والوافر والطويل والناقص والقصير إن هي لم تحتو من جذورها.
مع أنني أختلف معه في فرضية ألا تكون الإساءة إلا من اق انصر آخر ، والفرضية الصحيحة أن يقوم شخص من أحد الطرفين ......
أما أنا فلا أرى نفسي ولو معشار ذرة تتكلم عن السوقيين ـ لأنها أمة عظيمة في الوجود والعلم والمجتمع والسياسة ـ في قبول أمر أو رده.
ربما تكون مكانتك عند السوقيين تفوق مكانتي عند آل إنفا ملايين المرات ، وما ينطبق عليك هنا ينطبق علي من باب أولى ، وما ينطبق على السوقيين هنا ينطبق على آل إنفا سواء بسواء .
وإنما أنا فرد منهم لي أن أتمسك بحقي فيهم، عاماً أو خاصاً، لا غير.
ما لم يصل إلى حد الرضا
أما أنا فأتنازل عن أي حق فيهم وفي غيرهم إذا كان خاصا ، أما الحق العام فليس إلي إسقاطه لأني أذل وأحقر في نفسي وربما عند قومي من ذلك ، ولكني أناقش وأجادل في محاولة لتوضيح الأمر والنظر إليه من جميع جوانبه ، ومن ثم العمل على علاجه وبتر دائه من جذوره حتى تعقبه عافية ينعم في ظلها الجميع .
لكم مني تحية أهل الإسلام: السلام عليكم...والسلام.
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته . والسلام .
*** *** ***
صوت التنبكتي السوقي:
اقتباس:
المثال الأول : شخصية اعتبارية أوعزت إلى كفيل أحد شبابنا بإلغاء لقب ( الأنصاري ) في إقامته بحجة أن هذا كذب وافتراء ، وأنه لا يمت إلى هذا اللقب بصلة لا من قريب ولا من بعيد ، بل هو منتسب إلى بئر في الصحراء ، وفعلا تم إلغاء لقبه في الإقامة ، ولما شاورني في الموضوع ـ وكنت على علم بكل التفاصيل ـ هونت عليه المسألة ، وأن الزبدة أنه يحمل دفتر الإقامة بأي لقب كان ، وأن ذلك لا يغير من الحقيقة شيئا ، وكان صاحبنا معترفا بذلك بل ومجاهرا به ، معتقدا أن ذلك من واجبه تجاه زميل السعودي ، ومن واجبه تجاهنا أن يعلمنا حقيقة أنسابنا ، هذه الحادثة كانت في سنة 1425هـ ، ولم يزل الحال على ذلك .
أخي الكريم الحصيف
أشكرك على تجاوبك لبعض مطالب السوقيين لإخوانهم الإنتصريين حول ضرب الأمثلة على ما يعتبرونه طعنا فيهم او إساءة لصهم صدرت من إخوانهم السوقيين تجاههم ,وقد ضربت لنا مثاليين أشك في صدق رواتهما فالمثال الأول عن اللقب وكما يعلم الجميع فإن لقب أي مقيم هو ما يكون في جواز سفره أثناء قدومه وليس للكفيل الحق في تعديله أو إلغائه لعلاقته بجهات رسمية ,فإذا كان صاحب المثال الأول لقبه في الجواز أنصاري فلن يستطيع كفيله تغير ذالك اللقب أو العائلة لأي سبب كان ..
إلا في حالة أن راوي القصة لم يكن مسجل في جوازه لقب الأنصاري فأراد أن يضيفه فهذا أمر آخر مخالف لرواية الراوي !! وله إجراء آخر يعلمه الجميع ولن يتم إلى من خلال جواز سفره .
اقتباس:
المثال الثاني : شخصية اعتبارية مرموقة محترمة من كلا الطرفين ، في جلسة متنوعة المشارب مختلفة الأجناس والأعراق ، طرحت فيها نسبة أنصار آل إنفا على الهامش فقام من مجلسه وأخرج كتابا تاريخيا معروفا من مكتبة الشيخ الجليل صاحب المجلس يتكلم عن ( ينتصر ) وأنها قبيلة من صنهاجة ، فقال بملء فيه : هذا تاريخهم فلا يكذبوا عليكم ، والمجلس يضم شتات قبائل أزواد ، ومن رواده تلك اللحظة كهل وشاب من آل إنفا لا يعرفهما صاحبنا ولا يتوقع وجودهما ألبتة، وهذا كان في سنة 1415هـ تقريبا وفي مجلس شيخ جليل عظيم القدر في الرياض في حي منفوحة تحديدا .
ولربما تحفظ أنت أمثلة أخرى لها أسبقية عن هذه التواريخ ، لنصل سويا إلى نتيجة أن الأمر له جذور قبل كتاب الفتنة ـ كما تسميه ـ !!!
أما المثال الثاني فلن أطيل فيه فمنذ عام 1410هـ لم يسكن منفوحة أي شخصية سوقية تتسم بجملة الصفات التي ذكرتها واللذين يسكنونها يعرفون جميع (كل تماشق) على إختلاف قبائلهم وعوائلهم , وبذالك تنتفي إساءة السوقيين المبنية على رواة الروايتين الآ نفتي الذكر ,وأدعو إخواني اللذين رووها أن يستغفرو الله ويتقوه في قومهم وأن لا يختلقوا لهم أعداء لا وجود لهم إلا في مخيلاتهم المريضة.أهـ
*** *** ***
صوت الحصيف:
أخي الكريم التمبتكي السوقي بعد التحية :
عجبت هنا من تعليقك على المثالين وتفنيدهما بطريقة غير علمية ولا نظامية ، وكذلك في رمي رواتهما بالكذب مباشرة .
الأمر يدعو للغرابة فعلا ، وما حملك عليه هو التمادي في الإصرار على عدم الاعتراف بوجود أي إساءة تجاه الطرف الآخر لنا .
أما عن ردك للمثال الأول : فكلامك غير صحيح 100% لأن الاسم المسجل في الجواز يمكن تغييره في أي لحظة عن طريق القنصلية ، وهذا أمر في غاية البساطة حتى وقت قريب بعد وجود بعض التنظيمات كالبصمة مثلا ، مع إمكانيته حتى الآن ، والرجل الذي حصل له ذلك معروف لدي وهو موجود في مكة أين أنت حتى نزروك ونضع الوثائق أمامك لتنظر بأم عينك ما جرى عليها من تعديلات !!!
أما عن المثال الثاني فأراك عدلت عن كلامي مباشرة في الرد حيث ذكرت أن ذلك كان في سنة 1415هـ تقريبا ، ثم قلت أنت فمنذ 1410هـ لم يسكن أحد بمنفوحة من أهل .... وهذا إما جهل بالواقع وإما تغيير للحقيقة عيني عينك ، وما أخشاه هنا هو أن تضطرني جدلا بذكر الاسم الرباعي لذلك الشيخ الجليل ، والذي لا يكاد يفارق مكتب الشيخ الجليل عبد الرحمن الفريان ، وو الله العظيم ما ضربت هذين المثالين قاصدا بهما إساءة لكم ، ولكن للدلالة على أنني ثكلى قبل كتاب الأوفى وأيم بعده ، أسأل الله تعالى أن يهيئ رجالا مخلصين من الطرفين لتلافي هذه الأمور وتفاديها والعمل على ضرب يد كل من يسيئ إلينا جميعا سواء من قبيلة فلان أو أسرة علان ، واتخاذ مواقف حميدة تجاه الأمر حتى تعود المياه إلى مجاريها ، التي سقاها أجدادنا من كلا الطرفين بكل صفو وإخاء ، ثم ألا تراني قد فرضت فرضية امتلاك زميلي لأمثلة مشابهة لها الأسبقية ، ولو سردها لما سارعت في تكذيبه والطعن في رواتها ، فتأمل .
وأرجو أن لا نعول كثيرا على مثل هذه الحواشي بل نبدأ في العمل المثمر للوصول إلى نتائج مرضية للجميع ، وهو خير لنا وأزكى لقلوبنا . فها هي يدي أمدها إليك للعمل على ذلك فهل تجيب !!!
أتمنى لك لحظات سعيدة ، وتقبل فائق شكري وتقديري .
*** *** ***
صوت أداس السوقي:
بارك الله فيك يا يعقوبي ، ولا عدمناك مصلحا ، فلو صدروا عن مقترحاتك وطبقوها لصلحوا وأصلحوا .
أسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتك.
دمت موفقا.
*** *** ***
صوت الدكتور/ أبي عمر المراكشي:
والله لقد أصبت كبد الحقيقة فياليت قومي يعلمون وكفاكم تطاحنا ودعوها (فإنها منتنة). شكرا جزيلا لك أخي نافع بن عثمان اليعقوبي الأنصاري على هذا النصح الذي أظنه مما يراد به وجه الله- سهل الله لإخواننا من كل السوك وكل انصر العمل بماذكرت- فقد كنت لهم ناصحا أمينا- كثَّر الله من أمثالك أخي القدير-.
*** *** ***
صوت التبكتي:
رق لفظا فقيل خمر حرام * راق معنى فقيل سحر حلال)
أتمثل لخلاف هذا القول الحكيم يا يعقوبي يا زهير (أهل السوق) وإخوانهم( كل انصر) بقول الجيلي
(تبدي الغرام وأهل العشق تكتمه * وتدعيه جدالا من يسلمه * ما هكذا الحب يامن ليس يفهمه * خل الهوى لصب دمعه دمه * حيران توجده الذكرى وتعدمه)..
ألا بمثل هذا فلتصب أحبار الأقلام وإلا فلتغمد وتجف وتجدب).
*** *** ***
صوت حرّ طليق:
لا عدمنا قلمك العادل، وبالعدل قامت السموات والأرض.
وهكذا فليكن البناء بدل الهدم، وما سطرته هو الحق الذي يجب المصير إليه.
وما ذكرته من أسباب الشقاق كانت هي محز الخلاف التي استشرف لها من قل علمه وعقله.
وادعو كل منصف أن يدعو بمثل دعوتك، ويضع يده بيدك، ويدي هي أول المبايعين.
جمع الله شمل الأسرتين؛ ورد كيد المفرقين.
*** *** ***
صوت أبي عبد الله:
قراءة جيد ة لبعض الأسباب التي أدت إلى تشكيل ثقافة صاحب الأوفى وجعلته يصف السوقين بما لم يوصف به من قبل..وفي الحقيقة كنت أنتظر حلا بشأن كتاب الأوفى بعدما عنونت توصياتك أو مقترحاتك ب " مقترحات لتصحيح مسار الأوفى" فلم أجد مقترحا يعالج موضوع كتاب الفتنة, فهو في نظري من أهم العقبات التي تواجه المصلحيين من الطرفيين,
فكيف نستطيع أن نفعل هذه المقترحات,الإجابية والعملية والتي لا أشك في نجاحها إذا تبنيناها في الظروف العادية ,لا في مثل ما نعيشه الآن من أزمة وعدم ثقة بسبب إفرازات كتاب الفتنة وأمثاله من المشاركات الغير مسئولة من الطرفيين فلا ينبغي على العقلاء أن يبنو أحلامهم وأبراجهم وهم يعلمون أنها ستنهار بمجرد رؤية غلاف كتاب الفتنة وهو بيننا ولم يتم عليه أي إجراء نستطيع أن نتلمس من خلاله النية الصادقة في التغير والإصلاح والأوبة إلى الحق والعدل 0
بارك الله فيك أخي اليعقوبي وكثر الله من أمثالك في مجتمعنا الأزوادي.
ملاحظة /أبو عبد الله يدعو إلى التخلص من الأوفى نهائيًّا..
*** *** ***
تعليق اليعقوبي:
أخي أبا عبد الله: أشكركم جزيل الشكر على المرور الكريم ، والإثراء الثري للموضوع .. ولي هوامش على تعليقكم البناء:
أولا: أكرر وجهة نظري في تكييف القضية حتى يحرر محل النقاش بيني وبينكم..
1) لا أعتبر "الأوفى" بداية المشكلة، وإنما هو إفراز من إفرازات الأزمة.
2) لا أعتبر صاحب الأوفى شاذا في بابه فقد تابعه آخرون على سبابه.. كما أنه تابع..
هذا بلغتنا (نحن) كل اسوك
وبلغة كل انصر:
1) يدعون أن الأوفى تظلّم وتنفيس عما ينالهم منا مما نالونا بمثله.
2) يدعون أنه بعد الأوفى تعرضوا لمثل ما نشكو منه من الأوفى..
فإذا كان الأمر واضحا بهذا التصور من الجهتين فإنه ليس من الأولويات في طريق الإصلاح أن نواصل مناقشة موضوع الأوفى في سياق نقول لهم سببتمونا.. ويقولون لنا شتمتمونا.. وفي أثناء ذلك نتساب ونشاتم..
ثانيا: أكرر أيضا الحل الذي أراه وأوضح وجه كونه حلا واقعيا:
في وجهة نظري الحل: أن نخلق جوا حواريا.. ونصوغ ميثاقا حضاريا..ونجلس مع إخواننا بما فيهم الدكتور ونناقش ما استاء منه وما استأنا نحن منه وحينها سنتوصل إلى حل جذري للقضية.. والأوفى ما هو إلا عرض لحُمّى واقعية يجب أن ندركها ونبحث عن حلها فتزول آثارها ومنها الأوفى وغيره وغيره..
الأمر الجديد الذي أضيفه : إن أي محاولة لحل موضوع الأوفى كمشكلة تواجه كل اسوك فقط لا يزيد الموضوع إلا تعقيدا..
والدليل على ذلك الأوفى نفسه فإنه حاول معالجة مشكلة تواجه كل انصر (بزعمه) فأتى بتعقيدات تولد تعقيدات... ولو أنه حاول حل المشكلتين أو عرف أصلا أن لكل اسوك مشكلة واستياءات قبل كتابه لما أوقعنا في هذه المتاهات المقيتة...
فالحل أن ننظر إلى الموضوع على أنه مشكلة من جهتين، أما نظرنا إليه من طرفنا فقط فلو سحبت جميع نسخ الأوفى وكبت في النهر ومسح من ذاكرات الحواسب سيقوم اق انصر آخر ويردد ما حفظه من صورة غلاف الكتاب التي لا تسبب إلا إزعاجا عاطفيا.. ليس من معجمي الشخصي الطبي الاجتماعي معالجة ما يضارعه من آلام...
إنما الذي يجب أن يسعى لعلاجه حالقة أولدت الأوفى وستنتج الوافي والوافر والطويل والناقص والقصير إن هي لم تحتو من جذورها.
أعتقد أني أجبت عن اعتراضك الوجيه الأديب عدة مرات بأساليب متعددة..
وفقك الله ورعاك ودمت أخا ثقة لا ينبو ولا يكبو ولا يخبو.. إنما يسمو ويعلو وينمو ويربو فاعلا ومستفعلا في البابين ..
*** *** ***
صوت المدني:
لله درك يانافع بن عثمان
مقالك يتسم بالموضوعية يرى منه نور الحق ونشد العدل والإنصاف
هكذا تورد الإبل صدقت ، وهكذا يتكلم في المسالة بالصدق وإثبات الحقائق والسعي إلى إصلاحها لا بالسفه والطيش فإنهما لعمري سلاح الضعفاء من لاخلاق لهم.
*** *** ***
صوت م / الإدريسي:
الأخ اليعقوبي, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لا أستعد لاقتباس الفقرات التي أود التعليق عليها من مقالك حالا ؛ لظروف معينة تستوعبني.
لكني أنبهك و أنبه القراء إجمالا بأن المقال فصيح غير بليغ؛ لأنه غير مناسب لمقتضى الحال, فإن القضية التي أثرتها ـ و التي هولت قبل تعريجك عليها بأن من يتألم من الحقائق يتوقف عن القراءة, و بغض النظر عن صحتها من عدمها ـ إلا أنها ليست هي موضوع حديث المستنكرين لموضوع كتاب الأوفى.
فالقضية العالقة هي: " كيفية التعامل مع إساءات محددة, وإهانات متعمدة واضحة, وتطفيف للكيل, صدر تجاه لقب عام, يشمل السوقيين جميعا, من كانوا و أين كانوا, وهو (السوقيون)".
وهذه الإساءات اقترفها شخص واحد, معروف, له أهليته الخاصة, أمام الله, و أمام الناس, فاستنكرها بعض من يشملهم الاسم من باب ـ على الأقل ـ الذب عن أعراضهم؛ لأنهم لو سكتوا لربما اعتبر ذلك إقرارا منهم لما وصفوا به, و بعضهم تساءل عن الحلول: هل يمكن إيقاف الكتاب؟ هل يمكن تعديله و حذف المسيء؟ هل يمكن الحصول على تكذيب لهذا الكلام من عقلاء جماعة المؤلف و حكمائهم؟ و ما في هذا الصدد من الأسئلة التي تعتبر كلها أدنى حق للمظلوم في رفع الظلم عن نفسه, و الذود عن حريمه.
هذا كل ما حصل إلى الآن, وكون فلان خانه التعبير, أو استحوذت عليه العاطفة, أو طغت عليه الحمية, هذا لا يعطي أي مبرر للإساءة إلى الآخر.
فلما ذا تكتب هذا الزبور و كأنك تحاول توزيع المسؤولية على جميع السوقيين, و على جميع (كل إنصر) بحيث يتحمل كل واحد من هذين القبيلتين نصيبه من إساءات مؤلف كتاب الأوفى, حتى لا يبقى له من إساءته ما يمكن أن يستنكر, ولا ما يبرَّر عتاب المؤلف من أجله؟.
وكأنك تريد أن تلفت نظر القارئ إلى أن ما يجري هنا ليس على ما يظهر لكل قارئ, و إنما هو إفراز من إفرازات حرب باردة طويلة الأمد, بين (كل أسوك) و (كل إنصر) بدأت في بلادهم الأصلية بتجاهل كل للآخر, ثم دخلت مرحلتها العظمى في مهجرهم (المملكة), ثم نشأ مؤلف كتاب الأوفى و أمثاله تحت ظلال هذه الحرب, بما يعني أن كلام المؤلف مبرر, أو على الأقل يمكن تفهمه و هضم العقل له أوأنه هو المتوقع؟.
لم نسمع بهذه الحرب مطلقا...
إن مؤلف كتاب الأوفى عمم جميع السوقيين, ولم يقل: إخواننا في المهجر مثلا, بل إنه لم يتكلم في جو المهجر, وإنما يتكلم في جو الوطن, وصراعاته, و طرق العيش فيه, وهو كغيره من سكان الصحراء يعرف السوقيين, و يعرف أنهم أمة ذات امتداد في الزمان و المكان, و ذات وزن غير طبيعي في المنطقة, و ضاربة بالقدح المعلى في الأخلاق, و الالتزام بالحياد التام في الفتن, و المبادرة إلى زمام الإصلاح, حينما يكون مرجوا و مجديا, ووووو...
كما يعرف أن السوقيين في المهجر غير بعيدين عن أخلاقياتهم في بلادهم الأصلية, فقد ضربوا أمثلة رائعة في العلم و التعليم والدعوة, في القديم و الحديث.
فأول داعية سلفي اتجه من المملكة العربية السعودية إلى الصحراء منهم , و هو عبد الله بن المحمود وهو سوقي حسني شريف أدرعي, و وجد منهم رجال حملوا ألقابا عالية, و ساهمو في بناء الحضارة الإسلامية, و نفع الله بهم في مهجرهم, كما نفع بهم في بلادهم الأصلية.
هذا شأن السوقيين في الوطن و في المهجر, وكانوا معروفين بالمسالمة و الولاء لأولي الأمر في بلادهم و في مهجرهم, وهذا هو ما يريد صاحب كتاب الأوفى أن يسميه جبنا, و خورا من باب (جملوها فباعوها).
أما ما تتحدث عنه, و تلوح به من مواثيق الشرف, و تقسيم (كل أسوك) لصالح (كل إنصر) بحيث يتحد أنصار كل أسوك مع أنصار (كل إنصر) في نقابة, وأشراف (كل أسوك) حسب تعبيرك مع أشراف (كل إنصر) حسب تعبيرك, ثم تكون هناك نقابتان نقابة الأشراف, ونقابة الأنصار, فإن هذا بيت من الشعر يمكن أن يحرك العواطف السريالية, و تهفو له قلوب العاشقين, و يشجع قائله بعض اللائكين للوحدوية الخيالية.
أما حينما ننزل إلى الواقع, فإن سلامة أعراض السوقيين من أقلام (كل إنصر) ينبغي أن تكون مما يمكن الحصول عليها, بدون تقديم الجماعة الأنصارية من السوقيين قربانا لذلك؛ ليتحد مع الأنصار من (كل إنصر) , و بدون تقريب جماعة الأشراف السوقيين قربانا لذلك؛ ليتحد مع الأشراف من (كل إنصر) , فأنا أرى أن قصيدتك النثرية تكرس الانقسام في المجتمع السوقي, لصالح مجتمع (كل إنصر) أو العكس, وذلك أسوأ عاقبة من كلمات أطلقها واحد من كل إنصر في كتاب, قد لا يقرؤه إلا القليل, فأنا ضد فكرة الأنصرة و الأشرفة على رؤيتك هذه؛ لأنها تساوي التقسيم و التفريق, سواء نويت ذلك أو لا, ـ وسامحني على ما فيها من قسوة ـ.
من ناحية أخرى أنت أصلت للقضية من منظورك الشخصي, و ليس من الضروري أن يكون تأصيلك صحيحا, فقد لا يكون السبب كما ذكرت, فلما ذا تطرحه, و كأنه آية من سورة القارعة؟.
ختاما أرى أن احتواء المشكلة و تضييقها إلى أضيق حدودها أنجع في القضاء عليها من تدويلها و توسيعها و تشعيبها, بل إن التعامل معها على رؤيتك هذه كفيل بإضاعتها, و إهدار حق السوقيين من استنكار هذه الإساءات التي نسأل الله أن يسامح مقترفها, وأن يوفقه للرجوع عنها, و التوبة إلى الله من تقطيع أعراض أمة كاملة من المسلمين.
*** *** ***
صوت الحصيف:
الأخ الفاضل الألمعي اليعقوبي
تحية عطرة مني إليك مفعمة بأسمى معاني المودة والإخاء والتقدير والاحترام ، منبثقة من قلب محب ومقدر لجميع كل أسوك من قبل ومن بعد ـ وإن عكرت صفوه بعض المنغصات ـ إلا أنني أدرك تماما أنها سحابة صيف عن قليل تقشع .
وأهنئك على هذه البادرة الكريمة في تحليل الموضوع برمته ومعالجته من أساسه بكل المصداقية والأمانة العلمية والإنصاف الذي غاب كثيرا عن ساحتنا في هذا المجال بالذات ، لتتوصل في نهاية ذلك كله إلى توصيات عملية كفيلة بعودة الصفو ، بل بتوثيق العلاقات وتوطيدها على أسس متينة تقوم على الأخوة الدينية والعلاقة المشتركة في كافة ميادين الحياة ، لتسمو بها نفوسنا عن تفاهات الأمور وسفاسفها ، مقتدين بخيار سلفنا من كلا الأسرتين .
أخي الكريم : أضع نفسي وقدراتي رهن أوامرك في كل ما من شأنه أن يقدم ولو خطوة واحدة إيجابية في خدمة الأسرتين معا ، وتوطيد علاقاتهما معا ، وتبادل مراسم الاحترام والتقدير معا ، وإنتاج الفكر الثاقب الذي يخدم مصلحة الأزوادين جميعا فضلا عن الأسرتين معا .
لذا أرجو وآمل وأتمنى وأناشد بإيقاف تلك المواضيع التي أصبحت الشغل الشاغل لكثير من مثقفي الأسرتين فضلا عن غير الحكماء منهما .
وأقترح إغلاق الموضوع في كل من : هذه المنتديات ، ومنتديات واحة أزواد ، وتفعيل هذه المشاركة الجميلة الرائعة الهادفة بين كل طبقات المجتمع من الأسرتين ، والعمل المثمر الدؤوب على تنفيذ ما ورد فيها من توصيات ، لتتحول إلى واقع ملموس نجني ثماره في المستقبل القريب ـ إن شاء الله تعالى ـ ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون).
سأتابع هذا الموضوع فقط ، ,وأضرب صفحا عن كل ما سواه من مواضيع في هذا الباب ، لمعرفة المستجدات فيه ، مع أن رأيي البدء الفعلي في تفعيله ، وأنا مستعد لملاقاة كل من أراد الإصلاح وتجرد له بعيدا عن التشنجات ، تطبيقا لهذه التوصيات ، وما تلاها من إجابات سديدة على المتداخلين .
رفع الله شأنك وأعلى مقامك .
لكم مني تحية خاصة.

ليست هناك تعليقات: